Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 24 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

إنجيل اليوم: المسحاء الدجالون وعودة ابن الانسان

© iJeab / Shutterstock

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 02/10/16

انجيل القديس متى 24 / 23 – 31

” فإذا قالَ لكُم أحدٌ ها هوَ المَسيحُ هُنا، أو ها هوَ هُناكَ فلا تُصدِّقوهُ، فسيَظهرُ مُسَحاءُ دجّالونَ وأنبـياءُ كذّابونَ، يَصنَعونَ الآياتِ والعَجائبَ العَظيمةَ ليُضَلِّلوا، إنْ أمكَنَ، حتَّى الذينَ ا‏ختارَهُمُ اللهُ. ها أنا أُنذِرُكُم. فإنْ قالوا لكُم ها هوَ في البرّيَّةِ فلا تَخرُجوا إلى هُناكَ، أو ها هوَ في داخِلِ البُيوتِ فلا تُصدِّقوا، لأنَّ مجيءَ ا‏بنِ الإنسانِ يكونُ مِثلَ البَرقِ الَّذي يلمَعُ مِنَ المشرقِ ويُضيءُ في المغرِبِ. وحَيثُ تكونُ الجِيفَةُ تَجتَمِـعُ النُّسورُ. وفي الحالِ بَعدَ مصائبِ تِلكَ الأيّامِ، تُظلِمُ الشَّمسُ ولا يُضيءُ القمَرُ. وتتساقَطُ النُّجومُ مِنَ السَّماءِ، وتَتَزعزعُ قُوّاتُ السَّماءِ. وتَظهَرُ في ذلِكَ الحينِ علامةُ ا‏بنِ الإنسانِ في السَّماءِ، فتَنتَحِبُ جميعُ قبائِلِ الأرضِ، ويَرى النّاسُ ا‏بنَ الإنسانِ آتيًا على سَحابِ السَّماءِ في كُلِّ عِزّةٍ وجلال. فيُرسِلُ ملائِكَتَهُ بِبوق عَظيمِ الصَوتِ إلى جِهاتِ الرّياحِ الأربعِ ليجمَعوا مُختاريهِ مِنْ أقصى السَّماواتِ إلى أقصاها.”

التأمل: “لأنَّ مجيءَ ا‏بنِ الإنسانِ يكونُ مِثلَ البَرقِ”

ملاحظة: “لا يمكن قراءة هذا النص من انجيل متى، الذي يصف مجيئ ابن الانسان، قراءة حرفية، فهو يعبر بكلمات وصور خطيرة وعجيبة عن تدخل يسوع بمسار التاريخ وعمله الخلاصي ليعيد خلقه مجددا بحسب آباء الكنيسة الذين رأوا أن علامة ابن الانسان التي ستظهر في السماء هي الصليب الذي يرمز الى الخلاص الشامل للبشرية كلها”.
ان الدجال يستغل ظروف الانسان الصعبة ، يتسلل للقلب عن طريق نشر أفكاره الخبيثة في أوقات الالم والعسر، في زمن المشكلات الصعبة والمهمات المستحيلة.. في أوقات مصائب الايام يعمل المخادع في الظلمة بعيدًا عن النور.
أما المسيح فهو لا يأتي لنجدة ضعفنا سرًا بل علنا في وضح النهار كالبرق يدخل لأنه نور، والنور ينتشر بسرعة كاسحا معه الظلام لذلك لا يحتاج إلى من يعلن عن حضوره بل يُنظر في لحظة واحدة بعد أن يجتاح حياتنا كلها..
اذا لماذا يكثر التنبؤ عن مجيء المسيح؟ لماذا يتم استغلال الناس في أوقات ضعفهم ومحنهم؟ الى الآن هل صدق تنبؤ أحد المنجمين؟ أين ذهبت كل تلك التواريخ التي حددوها لانتهاء العالم؟
نحن لا نسير وحدنا على طرقات العالم، لأن الرب يسير معنا..
كلما زادت أحمالنا وأثقالنا، يعطينا الرب نعمة وصبرا لتحملها..
كلما كبرت مسؤولياتنا وصعبت مهامنا، يعطينا الرب قوة أكبر..
كلما زادت أمراضنا وآلامنا، زاد حضوره بيننا..
كلما كثرت محننا وتجاربنا، تعاظم حضوره في حياتنا..
عندما نفقد قدرتنا على الاحتمال..
عندما تضعف قوتنا وامكانياتنا.. ونستنفد حيلنا .. وتفشل محاولاتنا وخططنا.. وتذهب مع الريح أحلامنا.. يكون زمن مجيء الرب قريب.. لا بل يكون حاضرا فينا وبيننا..
لأن محبته لنا غير محدودة.. ونعمته لا توصف..
فهو يعطينا من فيض حبه .. ويغمرنا بحنانه .. ونكون نحن مسبحين له، مترنمين وشاكرين في قلوبنا .. الى الابد .آمين.
أحد مبارك
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
الانجيلاليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
غيتا مارون
الطفلة ماريتا رعيدي: الربّ يسوع استجاب صلواتي...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
هل يجوز أن تُزَيَّن شجرة الميلاد بالكمامات وا...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
ريتا الخوري
مار شربل يطبع بإصبعه علامةَ الصليب في البيت ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً