لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تزايد الطلب على التقسيم مع تغلغل الشر في المجتمع

Vera Petruk - Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) المقسّمون يذكرون الفراغ الروحي وفشل النظام الصحي العقلي وتزايد النشاطات الوثنية والشيطانية كأسباب لذلك.
بعد ورود نبأ وفاة الأب غابريل أمورث مؤخراً، والكشف عن السلسلة التلفزيونية المصغرة الجديدة Exorcistعلى قناة فوكس، عاد طقس التقسيم إلى الواجهة مجدداً. فإن طقس التقسيم الذي غالباً ما يُعتبر صلاة تُشاهد فقط في الأفلام هو أمر يسعى المزيد من الناس في الولايات المتحدة إلى طلب ممارسته من قبل كهنة، إذ يعتقدون أن الشر تغلل في حياتهم ويحتاجون إلى أن يُحرروا.
وفقاً لمقالة صدرت مؤخراً في صحيفة تليغراف، “زاد عدد الكهنة المقسمون في الولايات المتحدة أكثر من أربعة أضعاف من 12 إلى 50” خلال السنوات العشر الأخيرة. ويعتقد الأب غاري توماس والأب فينسانت لامبرت أن هناك العديد من العوامل التي أثرت على زيادة الطلبات على ذلك.
أوضحا لصحيفة تليغراف أن بعض العوامل تتضمن “فراغاً روحياً متنامياً في حياة الأمريكيين، وفشل النظام الصحي العقلي”. كذلك، أسهم نموّ النشاطات الوثنية والشيطانية بشكل كبير في زيادة الطلبات.
قال الأب لامبرت أن كثيرين اتصلوا به قائلين: “كنا نلعب بلوح الويجا وفجأة بدأ صديقي في التكلم بهذه اللغة المجنونة التي لم نفهمها. وبدأت تحدث أمور غريبة – وبدأت بعض الأشياء تتحرك في البيت”. يصدر نصف طلبات التقسيم عن غير كاثوليك، وأوضح الأب لامبرت أن “طلباً واحداً فقط من أصل كل 5000 يتعلق بشخص مصاب بمس شيطاني تامّ”. وترتبط معظم الحالات بطرق شتى يعتمدها الشيطان لاضطهاد شخص ما.
يمارس الأب توماس التقسيم على الرغم من أنه يعمل خادماً بدوام كامل.
قال: “قد أجري عملية تقسيم أو عمليتين في الأسبوع بسبب تعلق شيطاني (خلافاً للمس التام). قد يكون الأشخاص ناشطين، لكنهم ما إن يدخلون إلى نطاق مقدس ككنيسة أو يشاركون في أحد عناصر الحياة الرعوية، تبدأ العلامات بالظهور أو يمرضون أو يظهرون أنواعاً أخرى من العلامات التي تدل على وجود خلل. وتمييز حالتهم هو دوري أنا وفريقي”.
غالباً ما تكون عملية تمييز إذا كان الشخص ممسوساً درباً طويلة تتطلب أحياناً أشهراً من اللقاءات الشخصية. في هذا التمييز، لا يكون الكاهن وحيداً أبداً بل يسعى بصورة نموذجية إلى مساعدة خبير مخول قادر على استبعاد عدة أمراض عقلية. وتكمن الصعوبة في قدرة الشيطان أيضاً على التأثير على صحة الشخص وإصابته بالمرض بخاصة عندما يسعى إلى مساعدة كاهن. أياً تكن الحالة، من الصعب التوصل إلى الحل بصورة فورية. فكما قال الأب توماس: “لا أقوم بعملية التقسيم الأرواح بحسب الطلب”.
في الحقيقة، بعد الكثير من الصلاة والتمييز، يحدّد المقسّم أي مسار عمل يسلك وينصح الشخص المعني بالبقاء ثابتاً في الصلاة واللجوء إلى أسرار الكنيسة.
اعترف الأب توماس والأب لامبرت أنهما لا يخافان أبداً خلال إجراء عمليات التقسيم لأن الله دعاهما إلى هذه الخدمة وهما يؤمنان بشدة بنعمة الله. ففي حين أن الشيطان قد يبدو قوياً، إلا أنه لا يستطيع إقحام نفسه في حياة شخص ما. لذلك، يؤمن المقسمون أنه ليس للشيطان قوة عليهم. قبل ممارسة الطقس، ينبغي على الكهنة الذهاب إلى الاعتراف والتحلي بروح طاهرة من أجل محاربة حيل الشيطان وتطلب معظم الأبرشيات أن يحظى الكاهن بإذن من الأسقف لممارسة هذه الخدمة.
تجدر الإشارة إلى أن البابوات الأخيرين أيدوا هذه الخدمة الكنسية، وأن البابا فرنسيس لا يخاف من القول: “ولكن، انتبهوا لأن الشيطان حاضر! الشيطان هنا… حتى في القرن الحادي والعشرين! ويجب ألا نكون سذجاً، أليس كذلك؟ يجب أن نتعلم من الإنجيل كيف نحارب الشيطان”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً