Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 05 ديسمبر
home iconالكنيسة
line break icon

البابا فرنسيس: تخطّوا الكآبة بواسطة الصلاة وليس من خلال حبوب الدواء أو المشروبات

© Antoine Mekary / ALETEIA

أليتيا - تم النشر في 30/09/16

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)نصيحة البابا عن كيفية تخطي الشدائد ومساعدة الآخرين على فعل الأمر عينه
ماذا يجب أن تفعل عندما تختبر أنت أو صديق أو عزيز ظلاماً روحياً بسبب مأساة عائلية أو مرض أو شيء مُرهق؟
قال البابا فرنسيس ان الصلاة هي السبيل لتخطي أحلك لحظاتنا، بدلاً من اللجوء إلى حبوب الدواء أو المشروبات هرباً من واقع مشاكلنا.

كلنا نختبر ظلاماً روحياً عاجلاً أم آجلاً
“الكآبة الروحية تحصل معنا جميعاً: قد تكون أقوى أو أضعف… لكنها ذلك الشعور بالظلام الروحي واليأس وعدم الثقة وغياب الرغبة في العيش، من دون رؤية نهاية النفق، وفي ظل وجود الكثير من القلق في القلب والأفكار… الكآبة الروحية تجعلنا نشعر كأن أرواحنا منسحقة. لا يمكننا أن ننجح. لا يمكننا أن ننجح ولا نريد أيضاً أن نعيش: “الموت أفضل!”
من ثم، سأل البابا فرنسيس: “ماذا يجب أن نفعل عندما نختبر هذه اللحظات الحالكة سواء كانت مأساة عائلية أم مرضاً أم شيئاً يرهقنا؟”. وإذ أشار إلى أن بعض الناس يفكرون بحبة للنوم لكي تساعدهم على الهرب من مشكلتهم أو باحتساء كوب أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة”، حذّر قائلاً أن هذه الأساليب “غير مفيدة”.
قال البابا أن المخرج من هذه الحالة يتمثل في الصلاة، في الصلاة على صوت عالٍ، كما فعل أيوب ليلاً نهاراً حتى يستجيب الله.
“إنها صلاة أن يُقرع الباب، وإنما بقوة! “يا رب، روحي مليئة بالاضطرابات. وحياتي تقترب من الجحيم. إنني أُحصى بين المنحدرين في الهوّة؛ أنا رجل مجرد من القوة”. كم مرة شعرنا على هذا النحو بأنه ليس لدينا قوة؟ هذه هي الصلاة. لقد علمنا ربنا بنفسه كيف نصلي في هذه اللحظات الرهيبة. “يا رب، لقد رميتني في قعر الهوة. غضبك ثقيل عليّ. دع صلاتي تصل إليك يا رب”. هذه هي الصلاة وهذه هي الطريقة التي يجب أن نصلي بها في أكثر لحظاتنا ظلاماً وخوفاً وكآبة وحزناً والتي تسحقنا فعلاً. هذه هي صلاة صادقة”.
الصمت والقرب والصلاة: كيفية مساعدة المتألمين
الصمت والقرب والصلاة هي أفضل طريقة لتكون صديقاً لأولئك الذين يمرون في فترات ظلام، حسبما قال البابا محذّراً أن الكلمات والخطابات في هذه الأوضاع قد تؤذي أحياناً أكثر مما تفيد.
“بداية، يجب أن نميز في أنفسنا هذه اللحظات من الكآبة الروحية، عندما نكون في الظلمة من دون رجاء ونتساءل عن السبب. ثانياً، يجب أن نصلي للرب، كما يعلمنا المزمور 87 أن نصلي خلال أوقاتنا الحالكة. “دع صلاتي تصل إليك يا رب”. ثالثاً، عندما نقترب من شخص يتألم، سواء من مرض أو أي نوع آخر من الألم، ويختبر حساً من الكآبة، يجب أن نكون صامتين: صمتاً فيه الكثير من الحب والقرب والعناق. ويجب ألا نلقي خطابات لا تجدي في النهاية وقد تؤذي”.
واختتم البابا عظته سائلاً الرب أن يمنحنا هذه النعم الثلاث: نعمة تمييز الكآبة الروحية، نعمة الصلاة عندما نختبر هذا الشعور بالكآبة الروحية، ونعمة معرفة طريقة التقرب من المتألمين من لحظات صعبة من الحزن والكآبة الروحية”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
البابا فرنسيسالصلاةاليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً