Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

إنجيل اليوم: «يَا مُعَلِّم، نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَة..."

© Samantha Sophia / unsplash.com

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 30/09/16

إنجيل القدّيس متّى 12 / 38 – 42

أَجَابَ بَعْضُ الكَتَبَةِ والفَرِّيِسِيِّينَ يَسوعَ قَائِلين: «يَا مُعَلِّم، نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَة».
فَأَجَابَ وقَالَ لَهُم: «جِيْلٌ شِرِّيرٌ فَاجِرٌ يَطْلُبُ آيَة، ولَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيّ.
فكَمَا كَانَ يُونَانُ في بَطْنِ الحُوتِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وثَلاثَ لَيَال، كَذلِكَ سَيَكُونُ ٱبْنُ الإِنْسَانِ في قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاثةَ أَيَّامٍ وثَلاثَ لَيَال.
رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ هذَا الجِيلِ ويَدِينُونَهُ، لأَنَّهُم تَابُوا بِإِنْذَارِ يُونَان، وهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ يُونَان!
مَلِكَةُ الجَنُوبِ سَتَقُومُ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ هذَا الجِيلِ وتَدِينُهُ، لأَنَّهَا جَاءَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَان، وهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَان!

التأمل: «يَا مُعَلِّم، نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَة…”

عندما طلب الرب من يونان أن ينذر أهل نينوى الغارقين في الشر هرب باتجاه البَحْر، مفضلا خطر البحر على انذار أهل تلك المدينة. ومعلوم ان البحر يمثل مسكن الشيطان بالنسبة لليهودي المؤمن!! رغم ذلك استهون يونان شر الشيطان مقارنة مع شر البشر!!
تابت نينوى بعد إنذاره الشهير لها، لكن قبل ذلك اختبر الغرق في وسط البحر، والموت في داخل الحوت.. اختبر أن يد الله تحيط بالمؤمن خصوصا في اللحظات الأضعف والظروف الاخطر، وهو دائم الاستعداد لنجدة ضعف ابنائه .. عندما يشعرون ان الجميع ضدهم والموت يلاحقهم وكل ما عندهم من وسائل قد انهار أمام استفحال الشر، يكون الرب قد هيأ لهم ما لم يحلم به احد ولم يخطر على بال بشر..
طبعا في ذهني الان كل سكان نينوى وسهلها الأصليين، الذين اقتلعتهم من أرضهم ومنازلهم يد الشر، الذين تشردوا في بقاع الارض، هم الان في جوف الحوت كما كان يونان، وقد تساءلوا أين أنت يا رب؟ وشعروا أنهم منسيين.. متروكين.. مسلوخين عن الانسانية جمعاء.. نعم في ذهني الان كل ما اختبروه من ألم ووحدة وشدة وصور الرعب على وجوه أطفالهم ونسائهم وشيوخهم.. كل ذلك لا يقدم لهم شيئا.. لا يداوي جرحا.. ولا يمسح دمعة .. ولكن من جوف هذا الحوت الكبير سيخرجون منتصرين وسينذرون العالم بأسره أن يتوب لله..
على أبواب فصل الشتاء البارد لم يزل أهل نينوى وسهلها، ومسيحيوا المناطق الاخرى في العراق وسوريا خارج منازلهم الدافئة، كن لهم يا رب الملجأ الأمين، وكما أخرجت يونان من جوف الحوت، أخرجهم من هذه المِحنة الرهيبة.. ليكونوا شهودا لك في الشرق والغرب. آمين
نهار مبارك

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
الانجيلاليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً