أليتيا

ما هو دور وسائل الإعلام المسيحية في الشرق الأوسط؟

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) “لا يمكن لدور وسائل الإعلام المسيحية في الشرق الأوسط أن يقتصر على نشر أنباء متعلقة بأحداث دينية. هي مدعوّة أيضاً إلى مواجهة المشاكل السياسية والاجتماعية، مع الاهتمام بخاصة بتلك المرتبطة بالفقر والاستغلال واختلاف الطبقات”. بهذه الكلمات، حدّد وزير الإعلام اللبناني رمزي جريج أحد المبادئ التوجيهية التي تمثلها الدعوة الخاصة لوسائل الاتصالات ذات الإلهام المسيحي العاملة في بلدان الشرق الأوسط. جاء كلام الوزير في 23 سبتمبر في إطار مؤتمر الإعلام المسيحي في الشرق الذي نظمته مجموعة تيلي لوميار – نورسات برعاية بطاركة الشرق.

وقد شارك في المؤتمر ممثلون عن وسائل الإعلام المسيحية من سوريا وفلسطين ولبنان والعراق والأردن ومصر. وفيما أشار الوزير اللبناني بخاصة إلى الأزمة المؤسسية الأليمة التي تشهده بلاده حالياً، أكد أنه بإمكان وسائل الإعلام المسيحية أن تؤدي دوراً رئيسياً في تخطي هذه الفترة الصعبة، شاجباً “انهيار المؤسسات الدستورية والفساد وانتهاك الحقوق الأساسية والحريات العامة”. كذلك، دعا ممثل الحكومة اللبنانية وسائل الإعلام المسيحية إلى “إعطاء الإمكانية للممثلين عن الطوائف الأخرى لكي يعبروا عن آرائهم”.

في هذا الصدد، أعاد رئيس أساقفة بيروت للموارنة بولس مطر، الذي شارك بدوره في اللقاء، التأكيد على أنه ليست للمسيحيين في الشرق الأوسط أي نية في العمل لكي يضمنوا لأنفسهم مصيراً خاصاً “منفصلاً عن مصير المسلمين”.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً