Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 04 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

ما الذي تعلمنا إياه صديقة لنا على شفير الموت

Photographee.eu/Shutterstock

Sherry Antonetti - تم النشر في 27/09/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) شهادتها ونفسها المسالمة على الرغم من الخطر الحقيقي وجهت انتباه الجميع….

تشارك امرأة مصابة بالسرطان في المرحلة الرابعة في تمارين جوقة الكنيسة. أردت أن أبكي عندما أخبرتني قصتها إلا أنها لم تسمح لي. يشع منها سلام ونعمة لا نظير لهما.
تؤكد لنا الكنيسة انه ومهما كانت الظروف التي نواجهها، نُعطى النعمة الضرورية للتعاون مع اللّه إن رغبنا. فاللّه دائماً معنا حتى عندما نعاني.
أبعدت شهادتها الرائعة على الرغم من الخطر المحدق انتباه الجميع عن مرضها ووجهه نحو الطبيب المعالج السماوي. فهي تعانق صليبها وكأنه محبوبها…
يُقال لنا أنه إن اردنا ان نتبعه، علينا أن نحمل الصليب لكن من يريد المعاناة؟ من يريد حمل الصليب؟ ومن يريد ان لا يتألم وحسب بل أن يتألم كثيراً؟
لا أحد سوى من يحب من هو على الصليب لدرجة يستطيع ان يثق به ويتمسك بصليبه وأفكر هنا في صديقتي وردها على ما تدرك تماماً انه صراع لن ينتهي إلا بالألم والموت. تعرف أكثر من أي شخص آخر الألم الذي ينخر عظامها إلا أنها تعرف أكثر ان اللّه وحده يكفي. وهي بالتالي مرنمة محاربة إذ تغني ضد الخطيئة والموت وانتصرت بانتصار مخلصها.
ومن رجائها يشع نور! وهو نور مختلف عن التفاؤل! لا تعي معنى التشخيص وامكانية تعرضها للمزيد من المعاناة قبل الموت. ليست ساذجة كما ولا تطلب من اللّه ان يبعد السرطان عنها. تدرك ان معجزة الشفاء قد بدأت وانها تتكشف لها يوماً بعد يوم – علاجٌ بمحبة اللّه، محبة اللّه لها. وإلا فكيف كان لها أن تغني لو لم تكن محبة اللّه هي التي تغمرها لا الألم ولا الخوف من المصير؟ ألم تخلص بالنعمة؟
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
اليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً