Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconالكنيسة
line break icon

البطريرك يوحنا العاشر: المسيحية في الشرق لم تكن يوما دخيلة عليه وهناك مطارنة تختطف وكهنة ورهبان وشعب يهجر وقرى تستهدف لمجرد كونها من ذاك اللون الطائفي أو من غيره

centre-catholique - تم النشر في 26/09/16

رومانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) ترأس بطريرك انطاكية وسائر المشرق يوحنا العاشر، في إطار زيارته لرومانيا، قداس الأحد في دير بوتنا، في حضور شعبي لافت غصت به ساحة الدير. عاونه في الخدمة متروبوليت مولدوفا وبوكوفينا ورئيس أساقفة ياش المطران ثيوفان ورئيس الأساقفة بيمن ورؤساء كهنة من الكنيسة الرومانية ومن الوفد المرافق المتروبوليت غطاس هزيم متروبوليت بغداد والكويت وتوابعهما والأسقف قيس صادق.

وشارك في القداس رئيس الدير الأب ملكي صادق ولفيف من الآباء الكهنة والشمامسة.
وتخلل القداس سيامة الأب حنانيا كاهنا والأب سيرافيم شماسا وكلاهما من الأخوية الرهبانية للدير.

وبعد الإنجيل المقدس ألقى البطريرك عظة شدد فيها على “عمق العلاقة التي تربط الكنيستين الأنطاكية والرومانية وعلى أهمية الحياة الرهبانية جاء فيها:” أنطاكية الآباء الأولين هي ذاتها أنطاكية الشهادة المسيحية في عالم اليوم. نحن في قلب المسيحية المشرقية التي شتلها الرب قبل ألفي عام. أنطاكية الروح هي ذاتها أنطاكية الشهادة وأنطاكية الشعب الأبي الراسخ في إيمان أجداده. في كنيسة أنطاكية لا تأسرنا متحفيّة التاريخ بقدر ما تجذبنا حميّة الإيمان.

اليوم كنيسة أنطاكية تدفع كغيرها ثمن الإرهاب والتكفير والخطف والتهجير واستباحة المقدسات والأديار. هنالك تهجير للمسيحيين ولغيرهم من الشرق الأوسط وهناك محاولة لوأد البشرية وقيمها في الأرض التي أطلقت إلى الدنيا بشارة يسوع المسيح. هناك مطارنة تختطف وكهنة ورهبان وشعب يهجر وقرى تستهدف لمجرد كونها من ذاك اللون الطائفي أو من غيره. أما آن للعالم أن يستفيق؟ لقد مضى على مطراني حلب يوحنا إبراهيم وبولس يازجي أكثر من ثلاث سنوات من الخطف الجائر. إن ما يجري في سوريا من إرهاب وتكفير أعمى لا يمت للبشرية بصلة. إن ما يجري هو استرخاص للبشرية في سوق المصالح والسياسات. نحن شعب يأبى الخروج من أرضه ويأبى أيضا أن يعطى دروسا في الديمقراطيات وحقوق الإنسان عندما تسخر تلك وتمتطى للفتك بالإنسانية وبأمن الشعوب وسلامها. والمسيحية في الشرق لم تكن يوما دخيلة عليه. هي من قلبه ومن كيانه. يكفيها إرهابا طالها وطال غيرها”.

يذكر أن البطريرك غرس في اليوم السابق في دير بوتنا شجرة على نية السلام في سوريا والاستقرار في لبنان وخير الشعب الروماني وسلام العالم أجمع”.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
اليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً