Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconأفضل ما في الويب
line break icon

النّجدة! أنا مدمن على وسائل التواصل الاجتماعي

Louis Louro - Shutterstock

Katrina Fernandez - تم النشر في 23/09/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كاترينا فيرنانديز تحلّ المشكلة عن طريق عدد من الأسئلة حول الغرور والسّعادة
إلى كاترينا،
لطالما استمتعت بقراءة كتاباتك على مرور السّنوات. أنا أعترف بأنّي أشعر بغيرة كبيرة من قدرتك على ترك التّدوين… بصراحة أنا أرغب بترك التّدوين أيضًا، إلّا أنّي ورغم مرور السّنوات لم أستطع الإقلاع عنه. الأمر بات أشبه بإدمان. أنا بصراحة مدمن على الكتابة الإلكترونيّة وعلى مواقع التّواصل الإجتماعي. أمضي على الإنترنيت ساعات وساعات مطّولة الأمر الذي أثّر بشكل جدّ سلبي على علاقاتي الإجتماعيّة، طريقة إستهلاكي للوقت، وحياتي الرّوحيّة. كلّما قرّرت التّوقف تظهر ذريعة

جديدة تجذبني للتّدوين مجدّدًا. ماذا أفعل؟ كيف تمكنت أنت من الإقلاع عن التّدوين؟
كاتب كاثوليكي
عزيزي الكاتب الكاثوليكي،
عندما إتخذت قرار الإقلاع عن التّدوين العام الفائت، كنت منهكة القوى ذهنيًّا وروحيًّا. كنت متعبة من القبح والمشاحنات التي سحقت الخير في قلبي… في تلك المرحلة أصابني نوع من الإحباط من كثرة البحث عن مواضيع جديدة لمدونتي… أتفهم شعورك ورغبتك بالإبتعاد عن الإنترنيت.
الأمر ليس سهلًا. أنا لم أتخطّى الموضوع بين ليلة وضحاها. عانيت لسنوات حتّى إتمامي فعليًّا لقرار الإقلاع عن التّدوين. كان لدي حاجة ملّحة وهوس لمشاركة رأيي. إلّا أنّي وعندما أدركت أن التّدوين يقوم بتغذيّة غروري وليس أكثر قرّرت وضع حدّ له.
لمعرفة ما إذا كان غرورك وراء إدمانك على التّدوين أتمنى منك طرح هذه الأسئلة على نفسك:
• هل يمنحني التّدوين السّعادة؟
• هل ما أكتبه ينشر الفرح؟
• هل ما أكتبه ضروري؟
• كيف يساهم ما أكتبه بتمجيد الله والإرتقاء بالكنيسة الكاثوليكية؟
• كم من الوقت أكرّس للتّدوين، هل لدي طريقة أفضل لتمضية هذا الوقت ؟
• من يعاني أو يكسب من هذا؟
• هل يساعدني التّدوين أو يسيء إليّ من الناحية الرّوحيّة؟
• إلى من أكتب؟
• هل أساهم بنشر السخط والشقاق من خلال كتابتي وتفاعلي على الانترنت؟
• أهل أكتب بهدف نيل الإعجاب والتّقديرعلى الانترنت؟
عليك النّظر عن قرب لمعرفة سبب تدوينك. إن كنت تكتب بهدف البحث عن حل لمشاكلك بشتّى الطّرق فاستمر بذلك أمّا إن كنت تسعى لنيل تقدير النّاس وإحترامهم بسبب آرائك فأنت على الطرّيق الصّحيح للإقلاع عن التّدوين.
أنت تُدرك أن نشاطك على الإنترنت يدمّر علاقاتك ويؤثّر سلبًا على روحانيتك ويستهلك معظم وقتك… إذًا لماذا تستمر بهذا؟
يمكنك بالطّبع الكتابة والتّدوين على المواقع التّواصل الإجتماعي على أن يكون ذلك بطريقة إيجابية. إن كنت تعاين صعوبة في الإقلاع كليًّا عن الكتابة الإلكترونيّة فحاول تخصيص وقت محدّد للكتابة على الإنترنت. أنا لم أتوقف كليًّا عن الكتابة فها أنا هنا أكتب آملةً توجيه القرّاء نحو الله والقيام بما هو صائب. الطريقة الأفضل للإقلاع عن القيام بعادة ما هي إستبدالها بعادة أخرى أكثر إيجابية.
صحيح أنّي خسرت الكثير من المتابعين على تويتر ولم أعد أجد 20 طلب صداقة على الفايسبوك يوميًّا إلّا أنّي أستمتع كثيرًا بتمضية وقتي بالتّطريز والمطالعة ولعب الشطرنج في المساء. هذا وقد أصبح لدي متّسع من الوقت للقيام بما أحبّ.
لا تختف كليًّا عن عالم الإنترنيت لكن قم بتنظيم وقتك واحرص على كتابة ما قد يعكس صورة الله في قلب القارئ ويقرّبه من الكنيسة.
أتمنى لك التّوفيق.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
الكنيسةاليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً