لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نجم مانشستر يونايتد يرمي كرته الأخيرة بيد الله بقرار التحاقه بالحياة الكهنوتيّة

TOSHIFUMI KITAMURA / AFP
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في الوقت الذي يتوجّه فيه معظم لاعبي كرة القدم عقب إعتزالهم إلى تدريب الفرق النّاشئة أو حتّى المحترفة، أتى قرار لاعب مانشستر يونايتد السّابق فيليب مولرين كالصّاعقة في الوسط الرّياضي. الشّاب الذي عاش حياة النّجوميّة بكل ما فيها من رفاهيّة وشهرة قرّر توجيه هدفه الأخير نحو السّماء آملًا أن يجد لنفسه مكانًا بقرب الله.
لاعب خط الوسط السّابق قرّر الوقوف في مقدّمة الرّاغبين بعيش حياة الكهنوت وخدمة الله والمؤمنين. مولرين الإرلندي، وعقب خروجه من ملاعب الكرّة عن عمر الواحد والثّلاثين إلتحق بالرّهبنة الدومينيكانيّة في دير المخلّص بدبلن. هذا وسيتابع اللّاعب المحترف دروسه اللّاهوتيّة على أن يُرسم كاهنًا الصيّف المقبل.
وكان مولرين الذي لعب جنبًا إلى جنب مع النّجم دايفيد بيكهام قد حصد نجاحًا باهرًا حيث لعب 161 مباراةً ما بين عامي 1999 و2005. محبوب الجماهير بحسب وسائل الإعلام الإرلنديّة فاجأ الجميع بقرار إلتحاقه بالحياة الكهنوتية علمًا بأنّه لم يُظهر رغبة بهذا الموضوع في وقت سابق.
زميل مولرين السّابق بول ماكفي فوجئ لسماعه بأن زميلة يتابع دراسة اللّاهوت بهدف عيش حياة الكهنوت عقب إحترافه اللّعب لأكثر من 10 أعوام. وعن هذا الموضوع قال ماكفي:” لقد دُهشت وزملائي عند سماعنا بقرار فيل أن يصبح كاهنًا كاثوليكيًا … كنت ما زلت على تواصل معه وعلمت بأنّه كان قد قرر قلب حياته رأسًا على عقب والإتجاه نحو الأعمال الخيريّة. ومع ذلك، فخبر دعوته الكهنوتيّة كان بمثابة صدمة لي …أعلم جيّدًا أن اتخاذ قراره هذا لم يكن بالأمر السّهل “.
مولرين الذي لطالما فضل عدم التّحدّث للإعلام عن هذا التّحوّل في حياته، كان للأسقف نويل ترينور تأثيًا كبيرًا عليه حيث قام يتشجيعه على السّير وراء دعوته والإلتحاق بالحياة الكهنوتيّة.
وكان مولرين قد تحدّث باختصار شديد عن دعوته وأسباب إلتحاقه بالرّهبنة الدومينيكانية خلال فيديو قصير.
” أحد أهم الأسباب التي جذبتني إلى الحياة الدّينيّة هي تسليم الذّات بكليّتها إلى الله من خلال العمل الكهنوتي والخدمة واتخاذ الله مثالًا. وأن نثق بأن الله قادر على تحويلنا بنعمته على الرّغم من نقاط ضعفنا وعيوبنا. ومن خلال هذا التّحوّل يمكننا مشاركة فرح اللّقاء به مع الجميع… هذا بالنسبة لي هو عماد الحياة الرّهبنيّة الدومينيكانيّة وواحد من الأسباب الرئيسية التي جذبتني إلى هذه الرّهبنة. ”
نجم كرة القدم السّابق فضّل الحديث عن دعوته عقب ارتسامه كاهنًا في هذه الرّهبنة التي تأسست في دبلن عام 1224 وانتشرت لتصل إلى ، كورك، غالواي وترالي، طهران، وروما.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً