أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

المسيحية لا تموت المسيحية تحيا…ولمن يشكّون بذلك ، اقرأوا

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) قديسون يقفون في وجه الخوف ويسيطرون عليه بالمحبة والرحمة!

كيف نستجيب للإرهاب الذي يضرب عالمنا اليوم كميسحيين مُميزين ما يدعونا إليه اللّه في وجه هذه الحقيقة؟ لا يسعنا في هذه الحال إلا أن نلقي نظرةً على حياة القديسين.

الطوباوي ليونيد فيودوروف

ولد في عائلة روسية أرثوذكسية في العام ١٨٧٩ ودخل بدايةً في أكاديمية كنسية أرثوذكسية ليصبح كاهنا لكنه سرعان ما ترك المدرسة من أجل اعتناق الكاثوليكية. سافر الى روما واستقبلته الكنيسة الكاثوليكية فأخذ اسم ليونيداس بيار لتفادي ان تترصده شرطة القيصر السرية.
عاد الى سانت بيتيرسبورغ بعد أن سيم كاهناً وذلك قبل الحرب العالمية الأولى. تم نفيه فوراً الى سيبيريا لأن وجوده هدد الدولة الأرثوذكسية الروسية. تم اطلاق سراحه بعد ثورة يناير لكنه أُوقف من جديد بعد ان بسطت الحكومة الشيوعية سيطرتها.
عاش في المنفى لبقية حياته، خادماً المؤمنين ومحتفلاً بالقداديس ومنظماً دروس التعليم المسيحي. مات في العام ١٩٣٥ بسبب العمل الكثير.

القديس أندرو كيم تاي غون

أول كاهن كاثوليكي كوري، تعمد القديس أندرو في سن مبكرة في أرض كانت تهيمن عليها الكونفوشيوسية في القرن التاسع عشر. وكانت مملكة جوسون، التي تحبذ مجتمعاً هرمياً مع طبقات مختلفة، تحكم حينها كوريا. واعتبر الحكام آلاف العلمانيين الكاثوليك تهديداً لجوهر المجتمع إذ كانوا يلتقون بغض النظر عن الطبقات فاعتبروا أعداء المملكة.
فقد تم القبض على ١٠ آلاف كاثوليك قبل قتلهم بسبب ايمانهم ومن بين المضطهدين أندرو كيم تاي غون الذي كان قد بدأ مسيرته الكهنوتية خارج كوريا ومن ثم عاد إليها ليمارس مهمامه سراً. نجح لفترة إلا ان السلطات اكتشفته فقتلته.

القديسة ماريا إليزابيث هيسيلبلاد
رُفعت على مذابح القداسة وهي راهبة سويدية عاشت في روما خلال الحرب العالمية الثانية وانقذت حياة ٦٠ شخص اختبأوا في ديرها. ومن بين العائلات التي تم انقاذها، عائلة بييرو بيبيرنو وهي عائلية يهودية كانت هدفاً للنظام النازي. أعاد بيبيرتو سرد القصة في مقابلة مع أليتيا فقال: “قالت لنا الأم إليزابيت عندما استقبلتنا في البيت انه على كل واحد منا ممارسة ديانته وكان ذلك غير اعتيادي حينها… أنقذت حياتنا، لكن والأهم من ذلك في تلك الأيام السوداء هو انها اعترفت بكرامة ديننا.”
كانت شجاعة تقبل خظة اللّه دائماً…
العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً