Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconالكنيسة
line break icon

البابا يتحدّث عن "الفطنة المسيحية" التي تسير عكس تيار العالم الذي يعجب الشيطان

© Antoine Mekary / ALETEIA

فاتيكان نيوز - تم النشر في 19/09/16

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان. وتوقف البابا في كلمته عند إنجيل هذا الأحد من القديس لوقا وقال يحملنا يسوع اليوم للتأمُّل حول أسلوبين متناقضين لعيش الحياة: الأسلوب الدنيوي وأسلوب الإنجيل، وذلك من خلال رواية مثل الوكيل الخائن والفاسد الذي يُثني يسوع على تصرّفه بالرغم من خيانته. فهذا الرجل الذي شُكي به إلى سيّده بأنه يبذِّر أمواله، وقبل أن يتمّ إِبعاده، يحاول بحنكة أن يستميلَ مَديني سَيِّدِهِ ويعفيهم من جزء من دينهم ليؤمن لنفسه مستقبلاً.
تابع الأب الأقدس يقول أمام هذه الفطنة نحن مدعوون للإجابة بواسطة الفطنة المسيحية وهي عطيّة من الروح القدس. لذلك ينبغي علينا أن نبتعد عن روح العالم وقيمه التي تُعجب الشيطان لنعيش بحسب الإنجيل. إن روح العالم يظهر من خلال تصرفات الفساد والخداع وأما روح الإنجيل فيتطلّب أسلوب حياة جدّي ومُلتزم مطبوع بالصدق والفضيلة واحترام الآخرين وكرامتهم. هذه هي الفطنة المسيحيّة!
أضاف الحبر الأعظم يقول تتطلب مسيرة الحياة اختيارًا بين دربين: بين الصدق والخداع، بين الأمانة وعدم الأمانة، بين الأنانيّة ومحبّة الآخرين، بين الخير والشر. من الأهميّة بمكان أن نختار الاتجاه الذي نريد اتخاذه، ومن ثمَّ، وبعد أن نقوم بالخيار الصحيح، ينبغي علينا أن نسير بدفع وثبات مُتّكلين على نعمة الرب وعضد روحه.
وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول يحثنا يسوع اليوم لنقوم بخيار واضح بينه وبين روح العالم، بين منطق الفساد والجشع ومنطق النزاهة والمقاسمة؛ وعندما نختار المنطق الإنجيلي للإستقامة والوضوح في النوايا والتصرفات نُصبح صانعي عدالة ونفتح آفاق رجاء للبشريّة. لتساعدنا العذراء مريم لنختار في كل مناسبة، ومهما كان الثمن، الدرب الصحيح ونجد الشجاعة للسير بعكس التيار لإتباع يسوع وإنجيله.
وبعد الصلاة حيا الأب الأقدس المؤمنين المجتمعين في ساحة القديس بطرس وقال أمس في كودرونجانوس تم تطويب إليزابيتا سنّا، أمٌّ أرملة، كرّست حياتها بالكامل للصلاة وخدمة المرضى والفقراء. إن شهادتها هي مثال للمحبة الإنجيليّة التي يحرّكها الإيمان.
تابع البابا فرنسيس يقول اليوم في جنوى يُختتم المؤتمر القرباني الوطني. أوجّه تحية خاصة لجميع المؤمنين المُجتمعين هناك وأتمنى أن ينعش حدث النعمة هذا، في الشعب الإيطالي، الإيمان بسرّ الافخارستيا المقدّس الذي نعبد من خلاله المسيح مصدر الحياة والرجاء لكل إنسان.
أضاف الأب الأقدس يقول يوم الثلاثاء المقبل سأزور أسيزي بمناسبة لقاء الصلاة من أجل السلام، بعد مرور ثلاثين سنة على ذلك اللقاء التاريخي الذي دعا إليه القديس يوحنا بولس الثاني. أدعو الرعايا والمنظمات الكنسيّة والمؤمنين في العالم بأسره ليعيشوا هذا اليوم كيوم للصلاة من أجل السلام. اليوم وأكثر من أي وقت مضى نحن بحاجة للسلام وسط هذه الحرب المنتشرة في جميع أنحاء العالم. لنصلِّ من أجل السلام! على مثال القديس فرنسيس، رجل الأخوّة والوداعة، نحن مدعوون جميعًا لنقدّم للعالم شهادة قويّة لالتزامنا المشترك من أجل السلام والمصالحة بين الشعوب. وهكذا سنتّحد جميعًا بالصلاة يوم الثلاثاء، وليُخصّص كل منكم وقتًا، على قدر استطاعته، للصلاة من أجل السلام.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
الشيطان
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً