Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأحد 29 نوفمبر
home iconالكنيسة
line break icon

البابا فرنسيس: مريم أمنا تدافع عنا ولا تخجل أبدًا من خطايانا!

© Antoine Mekary / ALETEIA

فاتيكان نيوز - تم النشر في 16/09/16

“الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)في عالم يتألّم بسبب أزمة تيتُّمٍ كبيرة؛ نحن نملك أمًّا ترافقنا وتدافع عنا” هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا في تذكار مريم البتول، المتألِّمة.
قال الأب الأقدس يحملنا إنجيل اليوم إلى الجلجلة؛ بعد أن هرب جميع التلاميذ ما خلا يوحنا وبعض النساء، وعند أقدام الصليب وقفت مريم أم يسوع فيما كان الجميع ينظر إليها قائلاً: “تلك هي أمُّ المجرم! تلك هي أمُّ هذا المخرِّب!”. لقد كانت مريم تسمع هذه الأمور وتتألّم بسبب هذه الاهانات القاسية. وكانت تسمع أيضًا كلمات وإهانات كبار الكهنة التي كانت تحترمهم لكهنوتهم؛ فيما كان ابنها العريان معلٌّقًا هناك، وبالرغم من ألمها الكبير بقيت مريم هناك ولم تهرب ولم تنكر ابنها ثمرة أحشائها.
تابع البابا فرنسيس مذكرًا بالفترة التي كان فيها في بوينوس آيرس وعندما كان يذهب إلى السجون لزيارة المساجين وقال لأقد كنت أجد دائمًا صفًّا طويلاً من النساء ينتظرن ليدخلن أيضًا. إنهنَّ أمهات! قد يتساءل البعض: “ألا يخجلن بأن أبناءهنَّ هم في السجن؟” بلى هؤلاء النساء كُنّ يتألّمن ليس من الخجل فقط وإنما أيضًا من الاهانات القاسية التي كانت تنهال عليهنَّ فيما كنَّ ينتظرن في الصف خارجًا. إنهن أمَّهات يذهبن لرؤية ثمرة أحشائهنَّ! وهكذا كانت مريم أيضًا هناك عند أقدام الصليب مع ابنها ومع هذا الألم الكبير.
أضاف الحبر الأعظم يقول إن يسوع قد وعدنا بألا يتركنا يتامى، وبالتالي ومن على الصليب أعطانا أمَّه أمًّا لنا. نحن المسيحيّين لدينا أمّ، أمُّ يسوع عينها ولدينا أب، أب يسوع عينه وبالتالي فلسنا أبدًا أيتامًا! وتحت الصليب هي تلدنا في تلك اللحظة وبألم كبير: إنه استشهاد حقيقي، وإذ يجوز سيف في قلبها تقبل بأن تلدنا جميعًا في لحظة الألم تلك؛ ومنذ تلك اللحظة أصبحت أمنا وبدأت تعتني بنا ولم تعُد تخجل بنا بل أصبحت تدافع عنا.
تابع الأب الأقدس يقول لقد كان المتصوّفون الروسيّون ينصحون بالالتجاء تحت ذيل حماية أم الله في لحظات التجارب والاضطرابات الروحيّة لأن الشيطان لا يمكنه أن يدخل إلى هناك، لأنها أم وتدافع عنا تمامًا كما تفعل الأم. ومن ثمّ أخذ الغرب بهذه النصيحة وجعل منها أول صلاة مريميّة: “تحت ذيل حمايتك نلتجئ يا والدة الله القديسة…” نعم! لأننا هناك سنكون بأمان!
وختم البابا فرنسيس عظته بالقول في عالم يمكننا أن نسمّيه يتيمًا، في هذا العالم الذي يتألّم بسبب أزمة تيتُّمٍ كبيرة، ستكون مساعدتنا بالقول: “أنظر إلى أمِّك! نحن لدينا أم تدافع عنا، تعلّمنا وترافقنا ولا تخجل أبدًا من خطايانا! لا تخجل أبدًا لأنها أم! ليساعدنا الروح القدس، الصديق ورفيق الدرب والمعزّي الذي أرسله الرب لنا، لنفهم سرّ أمومة مريم الكبير هذا!
العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
البابااليتيامريم
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً