لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لائحة بخمسة قديسين كانوا خطأة معروفين… يذكّرنا هؤلاء الرجال والنساء انه لا يزال لدينا أمل!

Public Domain via WikiPedia
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يذكرنا هؤلاء الرجال والنساء انه لا يزال لدينا أمل!

لم يكن القديسون كاملون بل اقترفوا الأخطاء خلال حياتهم قبل ان تهتدي قلوبهم! هذا خبر جيد! يعطينا ذلك أمل لكون قلوبنا الباردة البعيدة عن اللّه قد تعود إليه فتبدأ حياة جديدة.

يبدو لنا انه من الصعب اقتفاء آثار القديسين إلا أنهم صارعوا هم أيضاً المشاكل نفسها والعادات السيئة نفسها التي تكبلنا نحن اليوم. إذاً، تمكن هؤلاء النساء والرجال، بفضل نعمة اللّه، من تخطي المعوقات الكبيرة لكي يصبحوا أمثلةً مضيئة للفضيلة.

القديس متى
كانت الدولة في روما، في القرن الأول، تُلزم عمل جبي الضرائب لأفراد، كانوا في أغلب الأحيان ينتهزون الفرصة لابتزاز أموال الناس. كان الجميع يكرههم كما كان جشعهم معروفاً من الجميع. لذلك استغرب كثيرون عندما طلب يسوع من متى “اتباعه” فكيف ليسوع أن يتناول العشاء مع جابي ضرائب وخاطئ؟ تغيّر متى بعد هذا اللقاء وتبع يسوع وكتب عنه كلّ شيء.

القديس ديسماس
قليلةٌ هي المعلومات التي نعرفها عن اللص الذي صُلب الى جانب يسوع لكننا نعرف الجرم الذي تسبب بصلب ديسماس. يشير أحد علماء الإنجيل الى ان الجرمَين الشائعيَن الذَين كانا يعاقبا بالصلب هما الجرم بحق الحياة والعداوة للدولة… ومن الأمثلة على ذلك، هروب عبد من معلمه واقترافه جرم. فكان ذلك بمثابة عقاب على الجرم ومشهد يحذر العبيد الآخرين من خطر الهروب واقتراف الجريمة.
فهم ديسماس في الساعة الأخيرة جريمته ودافع عن يسوع على الصليب أمام اللص الثاني:
“أولا أنت تخاف اللّه، إذ أنت تحت هذا الحكم بعينه؟ أما نحن فبعدل، لأننا ننال استحقاق ما فعلنا وأما هذا فلم يفعل شيئاً ليس في محله.” (لوقا ٢٣: ٤٠ – ٤١). لمس يسوع صدق توبته وقال له: “انك اليوم تكون معي في الفردوس.” أعطي ديسماس المغفرة قبل دقائق من موته بعد أن عاش حياة فيها الكثير من الخطيئة.
القديس أوغسطينوس
على الرغم من كونه ترعرع الى جانب أم كاثوليكية إلا انه تبع عادة الكثير من تلامذة تلك الحقبة فعاش حياة وثنية فساكن امرأة، خلال تلك الفترة وأنجب منها صبياً. بقيا معاً لسنوات إلا أنه لم يتزوجها فقطعت العلاقة بينهما.
ويُشير القديس في سيرته الذاتية “الاعترافات” الى عدد من الأمور التي طبعت حياة الخطيئة التي كان يعيشها لكن وبعد حوار قلبي، تعمد وأصبح كاهناً ومن ثم أسقف و”معلم للكنيسة” بعد موته.
القديسة بلاغيا
كانت القديسة بلاغيا ممثلة معروفة في القرن الخامس. وقال القديس يوحنا فم الذهب عنها: “لا شيء كان يتخطى حقارتها عندما كانت على المسرح.” وكان احباؤها من الرجال يُسحرون بها فمن أجلها تخلى آباء عن أولادهم وأغنياء عن ثرواتهم. وكان القديس يوحنا يتساءل إن كانت تخدرهم أو تستخدم السحر.
لا نعرف الكثير عن ظروف اهتدائها سوى انها أصغت الى عظة اسقف حول رحمة اللّه فطلبت مباشرةً بعدها العماد. أصبحت راهبة وأمضت بقية حياتها في الصلاة.
القديسة مريم من مصر
هربت مريم من المنزل وهي لا تزال صغيرة وعملت في مجال الإغراء في الإسكندرية خلال القرن الرابع. لم تكن تكسب مالاً لقاء عملها إلا أنها استمتعت بتحدي إغواء الرجال. كانت تترك لأهوائها مجال السيطرة عليها. واعترفت مريم بعدها انها كانت تجيد ذلك. أُجبرت على مرافقة مجموعة من الحجاج وهم في طريقهم الى أورشليم فحاولت إغواء الجميع قبل الوصول. لكنها، ما إن وصلت الى المدينة المقدسة حتى تابت عن جميع خطاياها وتصالحت مع الكنيسة. أمضت ما تبقى من حياتها حبيسةً في الصحراء تحارب التجارب الى حين منّ اللّه على نفسها بالسلام.
العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً