Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

أنا كنت ملحدة وأؤكد لكم ان اللّه استخدم القديسين لإعادتي الى الكنيسة إلا أن الشرير استخدم ايضاً من يتمتعون بالإيمان المسموم لإبعادي...إليكم ٥ مؤشرات مقلقة عن إيمان مسموم

Sfam_Photo - Shutterstock

الأخت تيريزا نوبل - تم النشر في 09/09/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)هل تجد نفسك في أي من أي من هذه الفئات؟

قد نشعر أن البابا تماماً كما يسوع يعامل الناس الذي هم “من الداخل” بقساوة أكثر من اولئك البعيدين عنه فيوجه إليهم بعض النصائح والانتقادات القاسية.
يقوم البابا بذلك لأنه يهتم أولاً للنفوس ولا يريد ان تمتلئ الكنيسة بالأطياف البيضاء التي تدور وكأنها تقوم بالصواب إلا أنها من الداخل “عظام ميتة”. كما ويعرف ان ما قد يمنع الناس من مغادرة الكنيسة هو اهتداء وتقديس الناس من مقاعد الكنيسة.
أنا كنت ملحدة وأؤكد لكم ان اللّه استخدم عدد كبير من القديسين لإعادتي الى الكنيسة إلا ان الشيطان استخدم ايضاً عدد كبير من من يتمتعون بالإيمان المسموم لإبعادي. كلنا معرضين في عملنا التبشيري لأننا جميعنا خطأة وفي داخل كل واحدٍ منا اثار مسمومة. إن لم يتمكن الشيطان من إخراجنا من الكنيسة، يحاول قصارى جهده من اجل تسميم ايماننا.

٥ أمور قد تشير الى إيمان مسموم

١. الكاثوليكي الخالي من الفرح: هل انت غير قادر على الابتسام أو الفرح؟ هل ايمانك مرتبك ومتشدد أكثر من ما هو سخي وفرح ومنفتح؟ هل تلعب دور “الشرطي الكاثوليكي” أكثر من “المُبشر الكاثوليكي”؟ إن إيمان لا يشرب من الفرح وسلام الروح القدس هو ايمان لن يجذب الاخرين الى نور المسيح.

٢. الكاثوليكي المسيّس: هل يصعب عليك التحدث عن الإيمان دون التطرق الى السياسة؟ هذا أمر يبعد الشباب عن الكنيسة فالمهووسين بالسياسة غالباً ما يتحدثون عن اخصامهم بطريقة غير لائقة وغير انسانية. إن الانفصال عن السياسة أو الانخراط الصحّي لعلامة عن المسيحي الذي يؤمن ويثق بقوة اللّه.

٣. الكاثوليكي الفريسي: هل الإيمان بالنسبة اليك مهمة أكثر من تحوّل داخلي؟ هل تتطرق عند التحدث عن الإيمان الى أمور خارجية أكثر من الاهتداء والصلاة؟ قد لا يكون ذلك مضراً إلا ان سرعان ما سيكون. عندما لا تكون الصلاة والعلاقة بالله في صلب الإيمان، يحاول الشيطان ان يجعلنا نركز على كل ما في الخارج. إن التركيز على الاهتمامات الخارجية سرعان ما يجعلنا نتفاخر ونطلق الأحكام ما يمنعنا من الدخول في علاقة حقيقية مع اللّه والتفاعل بطريقة صحية مع الآخرين.

٤. الكاثوليكي الذي يضع “النحن” في وجه “الباقين”: هل يمكنك التحاور بشأن الإيمان دون ذكر مصطلحات “متحرر” أو “محافظ” أو أي من الوسمات الأخرى المستخدمة لوصف كاثوليكي؟ هل دائماً ما تتحدث عن الأشخاص أو المجموعات التي تعتبرها معادية لك على المستوى الايديولوجي؟ إن بدأ إيمانك يركز على الآخرين الذي يقترفون الأخطاء إذاً هناك ما يستدعي القلق. فالوحدة مهمة جداً وهي علامة لشيء رائع وفائق للطبيعة فعندما نعيش في روح من الوحدة، يساعد ذلك الناس على الإيمان باللّه.

٥. الكاثوليكي المركز على أمر واحد: هل تقضي وقتاً طويلاً تفكر في مسألة إيمانية واحدة أكثر من علاقتك بالمسيح؟ يطلب منا اللّه العمل من أجل العدالة في مجالات مختلفة إلا أنه لا يطلب منا ان نجعل أي مسألة ايمانية أو حقيقة أو عدالة في صلب حياتنا. لا يجب لشيء ان يفوق علاقتنا باللّه اهمية ويتجلى ذلك في الطريقة التي نعيش فيها ايماننا وشغفنا باللّه وفي معاملتنا الآخرين.

هل وجدت نفسك في أي من هذه الفئات؟

إن كانت هذه هي الحال لا تيأس!

خذ الآن وقتاً للتأمل واطلب من اللّه مساعدتك في هذا المجال وتحدث عن هذه الأمور في كرسي الاعتراف. اطلب من الاصدقاء المشورة واخيراً، آمن بأن اللّه يعمل فيك كما يعمل في كلّ واحدٍ منا لينقي ايماننا فنصبح أقرب منه.

علينا البقاء مع اللّه وهو سيقوم بالباقي!

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
الايماناليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً