Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

ألثّالوث الأقدس

opusdei.org - تم النشر في 06/09/16

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)إنّه السّرّ المركزيّ للإيمان والحياة المسيحيّة. فالمسيحيّون معمّدون باسم الآب والإبن والرّوح القدس
1-إعلان الله الواحد والمثلّث
” السّرّ المركزيّ للإيمان والحياة المسيحيّة هو سرّ الثّالوث الأقدس. فالمسيحيّون معمّدون باسم الآب والإبن والرّوح القدس”.(راجع 4،4،Compendium). حياة يسوع، بمجملها، هي إعلان عن الله الواحد والمثلّث: إبّان البشارة، بمناسبة ولادته أو وجوده في الهيكل عندما كان في الثّانية عشرة من عمره، ساعة موته وآن قيامته، يسوع يظهر بصفته إبناً للّه، بطريقة جديدة، نسبة إلى البنوّة التّي يعرفها شعب إسرائيل. في مطلع حياته العلنيّة، أيضاً، وفي لحظة عماده حصرًا ، يشهد الآب للعالم، بنفسه، أنّ المسيح هو الإبن الحبيب (راجع متى 3: 13-17 ،وما يتبع)، فيما الرّوح القدس يحلّ، بذاته، بشكل حمامة. تجاه هذا الإعلان الأوّل الصّريح للثّالوث يوازيه ظهور آخر إبّان التّجلّي، وهو يتقدّم السّرّ الفصحيّ ( راجع متى 17: 1-5 وما يتبع). أخيرًا ، مودّعًا تلاميذه، يرسلهم يسوع يعمّدون باسم الأقانيم الثّلاث الإلهيّة، لتصل إلى العالم أجمع حياة الآب والإبن والرّوح القدس الإلهيّة.
في العهد القديم، أظهر الله وحدانيّته وحبّه للشّعب المختار: يهوه كان كأب. إنّما بعد أن تكلّم غالباً بألسنة الأنبياء، تكلّم الله بإبنه (راجع عب 1: 1-2 ) معلنًا أنّ ليس فقط يهوه هو بمثابة أب، بل هو أب ( راجع 46 ، Compendium ) . يسوع، في صلاته، يخاطبه مستعملاً التّعبير الآرامي، وهو التعبير الذي كان يستخدمه الأولاد الإسرائيليّون ليخاطبوا به أباهم الخاصّ (راجع مر 14: 36 ). هو يميّز دائماً بنوّته (للّه)، عن تلك الخاصّة بتلاميذه. وهذا طالما شكّل صدمة لمعاصريه، فنستطيع القول إنّ السّبب الحقيقيّ للصّلب كان واقع تأكيده أنه إبنًا للّه، بالمعنى الحصريّ. إنّه إعلان نهائيّ ومباشر(1)، لأنّ الله يُعلَن ذاته من خلال كلمته (أي يسوع، الكلمة): لا نستطيع أن ننتظر إعلاناً آخر، لأنّ المسيح هو الله (راجع يو 20: 17 ) من أعطانا ذاته، مشركاً إيّانا في الحياة الّتي تنبع من حضن أبيه.
في المسيح، يكشف الله عن ذاته، وهو أمر لا يمكن إدراكه بقوة الإنسان الذّاتيّة لوحدها(2).هذا الإعلان، بحدّ ذاته، هو فعل حبّ، لأنّ الإله الشّخصيّ للعهد القديم، يفتح قلبه، والإبن الوحيد يأتي للقائنا، لكي يصبح واحداً معنا، ويأخذنا بمعيّته إلى الآب (راجع يو 1: 18). هذا الأمر، لم تكن الفلسفة لتستطيع أن تكتشفه لأنّ الإيمان وحده يمكنه أن يعلمنا إياه.
العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
اللهاليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً