Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 05 ديسمبر
home iconأخبار
line break icon

من هو أوّل صحافي سلّط الضوء على الأم تيريزا وماذا يقول في مناسبة إعلان تقديسها؟

Antoine Mekary

أليتيا - تم النشر في 04/09/16

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) يقول الصحافي جو ماكغويين لوكالة الأخبار الكاثوليكية والذي التقى الأم تيريزا عام 1966: “تستحق دون أدنى شك أن تكون قديسة فهي كانت بالنسبة لي قديسة حتى في حياتها. كانت متواضعة جداً ومع ذلك خفيفة الظل.”
وكان ماكغويين البالغ اليوم من العمر ٨٥ سنة مراسلاً لوكالة أسوشيتد برس لفترة ٤٢ عاماً يغطي الحروب والثورات والزلازل.
تبوأ في العام ١٩٦٦ منصب مدير مكتب يغظي منطقة واسعة – الهند، باكستان، أفغنستان، نيبال وجزر المالديف.
حاول الغوص في قصص المنطقة وتحدث مع مدير تحرير صحيفة في كالكوتا حول ما إذا كان في هذه المنطقة ما هو غير اعتيادي أو غير معروف.
فقال: هناك راهبة ملفتة تجول المنطقة باحثةً عن أناس يحتضرون”. عرفت حينها انني مقبل على خبر كبير.
توجه الصحافي مباشرةً الى بيتها وقضي يومَين معها.
ولاحظ أنها لم تكن مدّعيّة أبداً بل تجول كالكوتا على عربة بعجلتَين يساعدها رجلَين “لجمع المحتضرين.
“لم يكن هناك من أسرة كافية في المستشفيات في تلك الفترة في كالكوتا ولذلك إن كان المريض في مراحل مرضه الأخيرة، كانت عائلته تعيده الى المنزل لاعطاء سريره لمريض آخر.”
ومنذ العام ١٩٥٢، تهتم الأم تيريزا وراهبات مرسلات المحبة بالمتروكين والذين يُحتضرون. وقسمت الأم المبنى، الذي كان معبداً هندوسياً، الى جزأين، واحد للرجال وآخر للنساء.
يقول الصحافي ان الظروف كان صعبة “كانوا ينامون على الأرض على فراش رقيق وكان البيت يغص بالمرضى لدرجة انه كان من الصعب النهوض والذهاب الى الحمام.”
“وكان البعض، بفضل العناية الاستثنائية، يشفون ويعودون للمشي من جديد.” ويقول الصحافي انه اعجب أشد الاعجاب بعمل المرسلات وكان مقاله في العام ١٩٦٦ أول مقال عالمي يسلط الضوء على الأم تيريزا. ويقول انه لا يعرف حتى ما كان يحفز الأم تيريزا أو يشجعها “لطالما ارادت اتمام عمل اللّه، هذا ما كانت تردده.”
ويتابع قائلاً: “أنا لست كاثوليكي إلا أنها امرأة رائعة. ستعلن قديسة في الغد وانا احترمها كل الاحترام واحترم عملها خاصةً وان كالكوتا كانت مكاناً صعباً في الستينيات.”
“رأيت في كالكوتا الدعارة وغضب الطلاب من أبسط الأمور إلا أن الأم تيريزا كانت هادئة جداً ولا تأبه.”
“كانت تقوم بكل هذا العمل إلا أنها لم تكن تخبر أحد.” وكان كلّ من من حولها ممتناً.
أكمل ماكغويين مهنته ووثق تجاربه في كتاب بعنوان “من فيديل كاسترو الى الأم تيريزا” في العام ٢٠١٢
التقى الصحافي مجدداً بالأم تيريزا عندما زارت هذه الأخيرة دينفر في مايو ١٩٨٩ فأودعته رسالة مكتوبة.
“أعطتني بطاقة كتبت عليها بخط يدها: “احِب الآخرين كما يحبك يسوع.” ويقول أنها من أثمن ممتلكاته.

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
الأم تيريزااليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً