أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف اجتازت الأم تريزا خطوط الحرب في لبنان لإنقاذ عشرات الأطفال؟

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) خلال أشد أيام الحرب الإسرائيلية على لبنان، قامت الأم تريزا، منتصف شهر آب عام 1982، بزيارة بيروت لتقديم المعونة لمتضرري الحرب. فخلال الاجتياح، استطاعت الحائزة على جائزة نوبل للسلام أن توقف إطلاق النار لفترة من الوقت، ريثما يتم إنقاذ مجموعة من الأطفال المرضى كانوا محاصرين في أحد المستشفيات. ويعد هذا العمل من أبرز المواقف الإنسانية للأم تريزا.
ففي الرابع عشر من آب عام 1982، ساعدت الأم تريزا على إخلاء 37 طفلاً من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في مستشفى الأمراض النفسية، في مخيم صبرا للاجئين. وما إن دخلت مستشفى الأمراض العقلية والنفسية التابع لجمعية دار العجزة الإسلامية، حتى انقلبت تجاعيد وجهها إلى ابتسامة عريضة، وبدأت بمعانقة مجموعات الأطفال الملقيين على الأرض.
والأم تريزا التي كانت تبلغ آنذاك 72 عامًا، بعد أن حازت على جائزة نوبل للسلام عام 1979، كانت متشحة بالثوب الأبيض المهدب باللون الأزرق، وتحركت بهدوء بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة والواحدة والعشرين من العمر، وكانت تصافحهم باليد واحدًا تلو الآخر.
لم يكن معظم الأطفال يعون ما يدور حولهم. فباشر بعضهم البكاء. وبينما حاولت الأم تريزا أن تواسيهم، بدأ عاملو الصليب الأحمر الدولي واحدًا واحدًا، مع الأم تريزا نفسها، بالتقاط الأطفال. وكان الكثير منهم مشوهًا، وبعضهم الأكبر سنًا، رغم كونهم معاقين أيضًا، كان يؤخذون معهم ليساعدونهم في العناية بالأصغر سنًا.
وتم وضع الأطفال في أربع سيارات تابعة للصليب الأحمر، فاصطحبتهم تريزا عبر خطوط المنطقة الخضراء، الفاصلة آنذالك بين بيروت الغربية والشرقية، إلى مدرسة الربيع في المنطقة الشرقية، وهي جمعية كانت أسستها قبل عامين.
ولدى سؤالها عن انطباعها، قالت الأم تريزا: “لم أكن في الحرب أبدًا، لكني عاينت الجوع والموت. وكنت أتساءل كيف يشع البشر عندما يفعلون ذلك. أنا لا أفهم هذا الأمر. أنهم كلهم أبناء الله. لماذا يفعلون هذا؟ لست أفهم”.
وقد وصلت الأم تريزا إلى لبنان يوم 11 آب 1982، قادمة من روما بعدما التقت البابا يوحنا بولس الثاني، وقامت بزيارة مدرسة الربيع التي تديرها راهبات مرسلات المحبة. وقد صرّح جون دي ساليس، رئيس بعثة الصليب الاحمر في بيروت الغربية: “لقد سألتنا ما هي مشكلتنا الأكثر أهمية”؟. تابع: “فقلنا لها، عليك أن تأتِي وتشاهدي هؤلاء الأطفال. فجاءت ورأتهم”. ثم قالت: “سوف آخذهم”.
العودة الى الصفحة الرئيسية
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.