Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconنمط حياة
line break icon

سبعة دروس حياتية لكي نشيخ بجمال...لا نتوقف عن اللهو لأننا نصبح مسنين وإنما نصبح مسنين لأننا نتوقف عن اللهو

© Peathegee Inc Getty

Caucasian mother and daughter riding bicycles near beach

AMY COJAC ANDREWS - تم النشر في 30/08/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يعطينا المجتمع المعاصر العديد من النصائح لكي “نحافظ على شبابنا” أو “نكافح مرور الزمن”. إننا نشعر بالقلق من الشيخوخة وننفق أموالاً طائلة على شراء مستحضرات تجميلية ظناً منا أن “الشباب أفضل”.
مع ذلك، يُكتسب الجمال والحكمة في بعض الحضارات مع الزمن، ويُصنفان في أعلى المراتب. فالناس يمضون بعض الوقت في تقدير الأكبر سناً والتعلّم من شيوخهم من خلال المناقشة معهم. لا يجري شرح عن جهاز الآيفون الجديد أو عن أخبار الساعة، بل عن فرح حياة مليئة (الزمن الذي مرّ مع العائلة وبين الأصدقاء، والعِبر التي اكتُسبت وغيرها).
بدلاً من الانزعاج من هذا التجعد الجديد الذي ظهر منذ فترة قصيرة، لنكتشف كيف نحتفل بالشيخوخة ونقدرها!
1. أسلوب طبيعي
في فرنسا، غالباً ما تكون النساء مرتبات وأنيقات من دون أن يتشبثن بشبابهن. إنه أسلوب طبيعي يربطه كثيرون بالنساء الفرنسيات (مثل جوليات بينوش أو كاترين دونوف): هذا الأسلوب يشهد أن التحلي بصحة جيدة لا يترك مكاناً للمخاوف الصغيرة كالشيخوخة. في النهاية، تؤدي الأناقة إلى الشعور بالراحة!
غداً، فيما تلبسون ثيابكم، لا تفكروا بقلق إذا كان السروال يناسبكم، بل أخرجوا وشاحاً ملوناً يعيد إلى ذهنكم ذكريات جيدة وغادروا المنزل مبتسمين.
2. رؤية جديدة للآخرين
من المعروف أن احترام المسنين والاعتناء بهم مهمان للغاية في الثقافات الآسيوية. هكذا، يحب الأكثر شباباً شيوخهم ويعتنون بهم.
في المرة المقبلة التي ترون فيها مسنين في المتجر، اقترحوا عليهم المساعدة وحمل مشترياتهم بدلاً من التذمر لأنهم يبطئون صف الانتظار. وفي بهو الانتظار في عيادة الطبيب، تحدثوا معهم لبضع دقائق واسألوهم عما أرادوا معرفته في شبابهم أو عن أجمل ذكرى لديهم. هذا سيعلمكم أكثر من أي برنامج تلفزيوني!
3. الحكمة أولاً
يعطي الأميركيون الأصليون أهمية كبيرة للحكمة. وغالباً ما يطلب الشباب المساعدة من الشيوخ في حال وجود مشكلة (بخاصة في فييتنام حيث يعتبر الأكبر سناً الأكثر نفوذاً في العائلة).
في ظل وجود مشكلة، فكروا في شخص حكيم لكي يساعدكم. سوف تستمتعون معه، وسيساعدكم ذلك على مواجهة الأمور بشكل مختلف.
4. الاحتفال جيداً بأعياد الميلاد
في كوريا، تنظم حفلات لأعياد ميلاد الأكبر سناً. على سبيل المثال، يحتفل الأبناء بعيد ميلاد أهلهم الستين لأنه نادراً ما كان يتم بلوغ هذه السنّ قبل الطب الحديث.
وفي أميركا، غالباً ما يكون هناك شعور بالخوف من سن الأربعين واعتبارها كانتقال نحو “الشيخوخة”. أقيموا حفلات أعياد الميلاد للاحتفال بكل ما أُنجز. التسلية ومشاركة هذه اللحظات ستجددان شبابكم! فكما قال جورج برنارد شو: “لا نتوقف عن اللهو لأننا نصبح مسنين، وإنما نصبح مسنين لأننا نتوقف عن اللهو”. تذكروا بعض الذكريات الجيدة من خلال مشاهدة الصور.
5. فخر أن تكون المرأة جدّة
الجدات يعملن بشكل متقن! سواء في الطبخ (فكروا بالمعكرونة الطازجة التي تصنعها الجدات الإيطاليات)، أو الأشياء (القلائد الجميلة التي تصنعها الجدات في هاواي من الأزهار في الأعراس) أو غيرها.
بدلاً من البقاء مكتوفي اليدين أثناء مشاهدة الآخرين وهم يعملون، اطلبوا أن تتعلموا. الوقت الحاضر هو الأفضل لتعلّم تقاليد مهمة والاحتفاظ بذكريات جميلة عنها.
6. احترام الغير
في بلدان كثيرة كالهند، تُعطى ألقاب خاصة للمسنين كعلامة إجلال واحترام. على سبيل المثال، تضاف اللاحقة التشريفية الهندية “جي” إلى الأسماء لإظهار التقدير المخصص لهم في المجتمع. هذا ينطبق أيضاً على عدة بلدان في إفريقيا وآسيا.
وفي سبتمبر، يحتفل اليابانيون بيوم احترام المسنين. هذا التقليد يقضي بأن يمضي الأبناء والأحفاد اليوم مع أجدادهم ويشاركوهم وجبة طعام مميزة.
هذا الأمر لا يأخذ الكثير من وقتكم. حتى ولو كنتم منهمكين، أضيفوا الفرح إلى يوم شخص ما بابتسامة أو خدمة صغيرة. وإن الكلمة المقتضبة التي تكتبونها بخط يدكم قادرة على أن تسرّ جاراً مسناً أو أستاذاً سابقاً لتقولوا له أنكم تفكرون به.
7. تغيير وجهة النظر!
في كل صباح، نختار حالتنا النفسية. بدلاً من التفكير بفقدان الوزن أو صبغ شعرنا لإخفاء الشيب، لنتحل بالحكمة فندرك أن الشيخوخة هي عملية رائعة. لنكن شاكرين تجاه أولئك الذين أرشدونا إلى الطريق وأناروا حياتنا.

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
اليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً