Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconأخبار
line break icon

10 رياضيين أولمبيين لم يخافوا من مشاركة إيمانهم... أظهروا لنا أنهم فيما عملوا بجدّ لتدريب أجسادهم للفوز بميدالية ذهبية لم يُهملوا تغذية أرواحهم بقوت روحي

AFP

أليتيا - تم النشر في 24/08/16

البرازيل/ أليتيا (aleteia.org/ar) كان من المفاجئ والمُلهِم رؤية شهادة العديد من الرياضيين لمعتقداتهم المسيحية القوية. إليكم موجز سريع.
يحظى الرياضيون الأولمبيون بفرصة فريدة كل أربع سنوات ليُلهموا العالم بقوتهم الجسدية وحركاتهم الرشيقة وقدرتهم الذهنية على الاحتمال. هذا العام، أضاف العديد من الأولمبيين ميزة أخرى ليقتدي بها الجميع: إيمانهم المسيحي القوي.
كان من المفاجئ أننا لم نر فقط مقالات ومقابلات ركزت على ممارسة أحد الرياضيين لدينه، وإنما أيضاً الشهادة الصوتية التي أدلى بها العديد من الرياضيين على شاشة التلفزيون.
لقد أظهروا لنا أنهم فيما عملوا بجدّ لتدريب أجسادهم للفوز بميدالية ذهبية، لم يُهملوا تغذية أرواحهم بقوت روحي.
إليكم عشرة رياضيين تميزوا هذه السنة بمعتقداتهم الدينية ولم يخافوا من الإدلاء بشهادتهم أمام الآخرين.
دايفيد بوديا وستيل جونسون – بعد الفوز بميدالية فضية في مسابقة الغطس المتزامن عن ارتفاع 10 أمتار عن فئة الرجال، قال بوديا في إحدى المقابلات: “كان هناك ضغط كبير. شعرت به… إنها أزمة هوية. عندما أركز ذهنياً على الغطس وأفكر أن هذا ما يعرّف عني، أصاب بالجنون. ولكن، كلانا نعلم أن هويتنا هي في المسيح. كذلك، كتب بوديا عن مسيرة إيمانه في كتابه الأخير المعنون “أعظم من الذهب: من الحسرة الأولمبية إلى الفداء المطلق”.
سيمون مانويل – بُعيد سباق السباحة الحُر والمنهك لمسافة 100 متر، أجرت إن بي سي مقابلة مع مانويل التي قالت وهي تتمالك دموعها: “كل ما يمكنني قوله هو أن المجد كله لله. كانت المسيرة طويلة خلال السنوات الأربع الأخيرة… وأنا محظوظة لأنني فزت بميدالية ذهبية”. لا تخاف مانويل من استخدام حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة معتقداتها المسيحية مقدمة مراجع مثل “فيل 4، 13” عبر حسابيها على تويتر وإنستغرام، وكاتبة لمتابعيها: “المجد كله لله! أليس رائعاً؟ أنا محظوظة جداً”.
بريانا رولينز – عقب فوز أميركي ساحق في سباق الحواجز لمسافة 110 أمتار، قالت رولينز لمراسلي إن بي سي: “حافظت على الله في المركز الأول، واستمريت في السماح له بإرشادي خلال الجولات… أنشأنا حلقة صلاة في هذا الصباح وسمحنا لحضوره بالحلول علينا… (صلوا لله قائلين) ساعدنا أن نبرز هنا ونستمر في تمجيدك ونبذل قصارى جهدنا. وهذا ما فعلناه”. ويعكس ملف التعريف عنها على تويتر هذا الإيمان القوي إذ تقول: “أريد تحطيم الأرقام القياسية العالمية والفوز بميداليات ذهبية، لكنني أريد أيضاً أن أُعرَف بالرياضية التي مجدت الله ببذل أقصى جهودي”.
أوسين بولت – بولت المعروف بـ “الرجل الأسرع في العالم” يُسمع أقل من غيره وإنما يُرى أكثر من ناحية التعبير عن إيمانه. فهو يرسم إشارة الصليب عادة قبل كل مسابقة ويرتدي أيقونة عجائبية بفخر حول عنقه. بالإضافة إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء الكاثوليكية أن “الفاتيكان يدعو أوسين بولت إلى إلقاء كلمة في مؤتمر عن الحرية الدينية”. ذكرت المقالة: “بولت معروف ككاثوليكي برسم إشارة الصليب قبل السباق التنافسي. واسمه الأوسط هو ليو”.
آبي داغوستينو – بعد الاصطدام بعداءة زميلة خلال سباق مسافة الـ 5000 متر، عادت العداءة الأميركية آبي داغوستينو لمساعدة منافسة لها على النهوض وإكمال السباق. قالت عن الحدث: “على الرغم من أن أعمالي كانت غرائزية في تلك اللحظات، إلا أن الطريقة الوحيدة التي استطعت من خلالها تفسير ما حصل هي أن الله هيأ قلبي للاستجابة بتلك الطريقة… كل هذه الفترة هنا، أوضح لي أن تجربتي في ريو ستتخطى أدائي في السباق – وما إن نهضت نيكي حتى أدركتُ ذلك”.
ميسي فرانكلين – على الرغم من أن تجربة فرانكلين في الألعاب الأولمبية كانت مخيبة، إلا أن إيمانها ساعدها على رؤية الجوانب الإيجابية للأمور. كانت قد أخبرت المراسلين عن إيمانها قائلة لهم: “خبراتي في ثانوية Regis Jesuit أثرت على حياتي الروحية بطرق كثيرة. إنني أفكر باعتناق الكثلكة؛ أنا الآن بروتستانتية… خلال ارتياد ثانوية Regis Jesuit، لم يكن إيماني جانباً هاماً في حياتي. ولكن، بعد متابعة صفوف اللاهوت الأولى، والذهاب إلى القداديس الأولى، والمشاركة في الرياضات الروحية الأولى، بدأت أدرك أهمية الله في حياتي ومدى حبي له واحتياجي إليه”.
كايتي ليديكي – ليديكي، نجمة السباحة، فازت بخمس ميداليات في ريو منها أربع ذهبية. قبل الذهاب إلى ريو، قالت للمراسلين أنها تصلي قبل كل سباق. “إنني أتلو صلاة – أو اثنتين – قبل أي سباق. السلام الملائكي صلاة رائعة وأكتشف أنها تهدئني”. وتنسب إلى دراستها الكاثوليكية نجاحها في السباحة وفي الحياة.
سيمون بايلز – أسرت سيمون بايلز العالم، ولم يخيب أداؤها الآمال، هي الفائزة بأربع ميداليات ذهبية وواحدة برونزية. في مقابلة معها قبل الألعاب الأولمبية، طلبت منها مجلة US magazine أن تُفرغ حقيبتها الخاصة بالتمارين الرياضية على أمل إيجاد وصفة سرية لنجاحها. وفي حين أن معظم المحتويات لم تكن مفاجئة، إلا أن المراسل لاحظ مسبحة بيضاء. أوضحت بايلز: “أحضرت لي أمي نيلي مسبحة من الكنيسة. لا أستخدمها للصلاة قبل المنافسة. سوف أصلي بها بشكل اعتيادي لوحدي، ولكنني أضعها في الحقيبة في حال احتجت إليها”.
مايكل فيلبس – استمر فيلبس الذي تغير بشكل واضح في الهيمنة في السباحة في ما قد تكون آخر مشاركة له في الألعاب الأولمبية. وخلال السنتين الماضيتين، تخلص فيلبس من مظهره غير الناضج وبدأ يسلك طريق إعادة حياته إلى المسيح. تغير فيلبس بفضل كتاب للمؤلف ريك وارين أعطاه إياه راي لويس، الظهير السابق في فريق Baltimore Ravens. لم يقرأ فيلبس الكتاب فقط بل بدأ بمشاركته مع الآخرين. وهذا ما منحه لقب “الواعظ مايك” في مركز إعادة التأهيل.
الألعاب الأولمبية هذه السنة أظهرت لنا جانباً روحياً فريداً لدى هؤلاء الرياضيين الرائعين نرجو أن يُلهم العديد من الشباب لكي يشاركوا في السباق من أجل الفوز بتاج خالد ودائم.
العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
الكاثوليكاليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً