Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconموسيقى
line break icon

فتيات يبحثن عن أنوثتهن بعين الله ويسلّمنه أنفسهن بطريقة مميّزة

أليتيا - تم النشر في 24/08/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) “مُلكٌ له” (His Own) فرقة مهمّتها إلهام النّساء ليصبحن كل ما خلقهن الله لأجله

كلارا كلين، ماريا سبيرز، وكريستين سيمسون ثلاث شابات يحملن رسالةً من خلال الغناء، الحفلات الموسيقيّة، الخلوات، والجلسات لإلهام النّساء ليصبحن كل ما خلقهّن الله لأجله. شرارة من “كرامة المرأة” في ثقافة تخنق الكرامة الأنثويّة الحقيقيّة في الظّلام.

سيسيليا إلتقت بإحدى مؤسّسات فرقة “ملكٌ له” كلارا كلين للتّعرف أكثر على هذه الفرقة المميّزة.

هلّا أخبرتنا عن بدايات “ملكٌ له”. ما الذي جمعكنّ ودفعكنّ لتقديم هذه الرّسالة؟
إجتمعنا نحن الثّلاثة في ناشفيل الأمريكية منذ نحو عامين وأسسنا أخويّة فعليّة حيث كنّا نتشارك الصّلوات، ما في داخل القلوب، لحظات الفرح، والصّعوبات التي نواجهها كنساء. بدأنا أيضًا بالغناء وكتابة الأغنيات معًا. وفي أواخر العالم الفائت شعرنا برغبة لمشاركة الموسيقى التي صنعناها وهذا المجتمع الصّغير الذي بنيناه مع بعضنا البعض والآخرين. أردنا أن نتّحد مع فتيات ونساء أخريات في طريقهن إلى القداسة، والتّحوّل إلى نساء يسرن بحسب ما قدّر الله لهن.

هذه الرّسالة التي تنشرنها – الكرامة الأنثويّة والقيمة وفرح القلوب – هل تلقيتنّ هذه الرّسالة خلال التّربية أو أنها كانت درسًا تعلمتنّه إثر المرور بظروفٍ قاسية؟
إن رسالتنا للتقدّس والتّحرر ودعم الكرامة الأنثوية للأسف لم تكن أمر فُرض علينا من خلال المجتمع المحيط بنا على الرّغم من أنّنا ترعرعنا في كنف عائلات كاثوليكيّة تعرف الحق.كل واحدة منّا حاربت كذب المجتمع. تلك الأكاذيب التي لا تنتهي: أنت دائمًا غير جميلة بما فيه الكفاية، أنت لست جيّدة بما يكفي، إن جمالك وكرامتك مرتبطان بحجم جسدك وما يمكنك تحقيقه، لا بحسب ما أنتِ عليه كابنة لله. كان على كل واحدة منّا أن تحارب بوجه أكاذيب المجتمع من خلال تطوير علاقة شخصيّة مع يسوع بهدف معرفة حقيقة ما نحن عليه في المسيح. ونحن لا نزال نقصده دائمًا لمعرفة هويّتنا الحقيقيّة ونيل الأمان.

لطالما تحدّث البابا يوحنّا بولس الثّاني عن “عبقريّة النّساء” من خلال رسائله الموجّهة لهن. هل بإمكانك تلخيض رسالة البابا للنّساء بأسطر محدّدة ؟
عندما نتحدّث عن عبقرية النّساء، فهذا يعني إكتشاف الدّور الذي يريدنا الله أن نلعبه كنساء: إكتشاف عمق جمالنا الأنثوي، هويتنا، كرامتنا، وقيمتنا. نريد أن نكتشف ونعيش كل هذه النّعم المحصورة بالنّساء: قدرتنا العظيمة على المحبّة والخدمة، الدّفع بالحياة قُدُمًا، و”أنسنة” المجتمع كما قال البابا يوحنا بولس الثّاني العظيم. هذا وعلينا تشجيع الآخرين على القيام بالمثل.
نعيش في زمن لا يتم فيه تعنيف وإستغلال النّساء فحسب، بل في زمن نخسر فيه حسّ الرّجولة والأنوثة – ذاك التّكامل الغامض والرّائع الذي صنعه الله. نريد أن نعلن لكلّ امرأة:إن الله قد خلقك أنثى وهذا أمر جيّد!

بالحديث عن الذّكور، لديكن رسالة خاصة للرّجال. لماذا قرّرتن توسيع مهامكن لتشمل الرّجال؟ ولماذا تظنّن أنّه من المهم على الرّجال سماع هذه الرّسالة خصوصًا وأنّها صادرة عن أخويّة نسائية؟

لقد ذُهلنا وفرحنا كثيرًا بمدى تجاوب الرّجال مع رسالتنا! بدايَةً فإن موسيقانا للجميع حيث نقوم بالكثير من النّشاطات لدعوة النّاس إلى الصّلاة والتّعبد لله. كما ونقدّم حفلات موسيقيّة متنوعة أمام جمهور عام. إلّا أنّنا إكتشفنا أنّه هناك عطش لدى الكثير من الرّجال لرؤية نساء يعشن عطاياهن الأنثويّة. إن ذلك يعود لحقيقة أن الأنوثة الحقيقيّة تجذب الرّجولة الحقيقيّة.
هناك أزمة في مجتمعنا تطال الرّجال والنّساء معًا، وجميعنا متعطّش لمعرفة الهويّة الحقيقية التي خلقنا الله لنعيشها. رسالتنا الأولى للرّجال هي أننّا بحاجة لهم. ففي حين نبحث عن ذاتنا كما الله أرادها أن تكون نحتاج إلى رجالٍ حقيقيين يعملون بدورهم ليتمموا رسالة الله بهم.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً