أليتيا

الرئيس الفرنسي يتوجّه الى الكنيسة قبل لقائه البابا: نحن من بين حماة مسيحيي الشرق

مشاركة
الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) زار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الفاتيكان للمرة الأولى في 24 يناير 2014 وكان الجدال حول قانون الزواج للجميع ونهاية الحياة مستعراً. إلا أن زيارته الثانية التي أقامها بالأمس، الأربعاء 17 أغسطس 2016، أتت في سياق مختلف تماماً.
أتت بعد ثلاثة أسابيع على اغتيال الأب جاك هاميل، الذي قُتل في كنيسته في سانت إيتيان دو روفري، على يد إرهابيين ينتميان الى داعش. اتصل حينها الرئيس هولاند بالحبر الأعظم ليشاركه حزن الشعب الفرنسي ويؤكد له التزام الجمهورية حماية دور العبادة. فوصف البابا الاتصال باتصال “أخ”.
أراد الرئيس الفرنسي من خلال زيارته، التعبير عن امتنانه للحبر الأعظم خاصةً لكلامه غداة مقتل الأب هاميل وأن يُرسل له رسالة أخوة.
توجه الرئيس الفرنسي، قبل لقائه البابا، الى كنيسة القديس لويس الواقعة في الوسط التاريخي للمدينة الأزلية. وقال في تصريح أمام الصحافيين ان كلمات البابا كما تصاريح المرجعيات الكنسية في فرنسا كانت مهمة جداً للتعبير عن الوحدة في فرنسا في وجه الهجمات الإرهابية. واشار الرئيس الفرنسي الى أنه ينوي التطرق مع البابا الى موضوع مسيحيي الشرق والوضع في الشرق الأوسط وأزمة اللاجئين.
واعتبر انه من المهم جداً، باسم جميع الفرنسيين، التعبير شخصياً للبابا عن مدى “تأثر الفرنسيين بكلماته وبعمله الذي يتماشى تماماً مع نظرتنا للإنسانية.”
والتقى الرئيس الفرنسي بالحبر الأعظم فترة ٤٠ دقيقة قبل أن ينتقل برفقة مسؤولين فرنسيين للقاء الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ووزير خارجيتها المطران بول غالاغر.
وقدم البابا فرنسيس للرئيس الفرنسي ثلاث وثائق وهي المنشور البابوي حول البيئة والإرشادَين الرسوليَين فرح الحب وفرح التبشير.
وعلى الرغم من كون الفاتيكان لم يُفصح عن أية معلومات حول محتوى الحوار، إلا ان المسؤولين الفرنسيين استبقوا اللقاء مؤكدين أنه سيتمحور حول مقتل الأب هاميل بين جملة أمور.
وتجدر الإشارة الى أن البابا فرنسيس علّق غداة مقتل الأب هاميل بالقول ان العالم في حال حرب نافياً أن تكون حرب دينية.
“إنها حرب مصالح، حرب من أجل المال والموارد الطبيعية والسيطرة على الناس. قد يقول البعض إنها حرب أديان. كل دين يريد السلام. إنها حرب يريدها الآخرون.”
وأضاف: “إن هذا الكاهن الذي توفي وهو يقدم الذبيحة باسم الكنيسة جمعاء هو كاهن واحد إلا أن هناك العديد من المسيحيين والعديد من الأبرياء والأطفال… فلنفكر في نيجيريا… لكنها أفريقيا… لكنها الحرب!”
وكان هذا الاعتداء هو الاعتداء الأول الذي تنفذه الدولة الإسلامية بحق كنيسة في الغرب علماً انها تمكنت من استهداف كنائس في مناطق أخرى.
وفيما يتعلق بوضع المسيحيين في الشرق، قال الرئيس الفرنسي:”هذا الموضوع يهم فرنسا لأننا من بين حماة مسيحيي الشرق، والبابا كذلك، لأنه يعلم قدر مساهمة مسيحيي الشرق في التوازن في المنطقة”.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً