أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الرئيس الفرنسي يتوجّه الى الكنيسة قبل لقائه البابا: نحن من بين حماة مسيحيي الشرق

© OSSERVATORE ROMANO / AFP
This handout picture taken and released on August 17, 2016 by the Osservatore Romano shows French President Francois Hollande exchanging gifts with Pope Francis in the study in Paul VI hall in the Vatican as they meet three weeks after a Catholic priest was killed in a jihadist attack in France.
Speaking after a pre-audience visit to the St Luigi dei Francesi (Saint-Louis-des-Francais), France's national church in the Italian capital, Francois Hollande, who has clashed in the past with the Vatican over gay rights issues, said "I want to discuss religious freedom, secularism and unity with respect for everyone".
/ AFP PHOTO / OSSERVATORE ROMANO / - / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / OSSERVATORE ROMANO" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS
مشاركة
الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) زار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الفاتيكان للمرة الأولى في 24 يناير 2014 وكان الجدال حول قانون الزواج للجميع ونهاية الحياة مستعراً. إلا أن زيارته الثانية التي أقامها بالأمس، الأربعاء 17 أغسطس 2016، أتت في سياق مختلف تماماً.
أتت بعد ثلاثة أسابيع على اغتيال الأب جاك هاميل، الذي قُتل في كنيسته في سانت إيتيان دو روفري، على يد إرهابيين ينتميان الى داعش. اتصل حينها الرئيس هولاند بالحبر الأعظم ليشاركه حزن الشعب الفرنسي ويؤكد له التزام الجمهورية حماية دور العبادة. فوصف البابا الاتصال باتصال “أخ”.
أراد الرئيس الفرنسي من خلال زيارته، التعبير عن امتنانه للحبر الأعظم خاصةً لكلامه غداة مقتل الأب هاميل وأن يُرسل له رسالة أخوة.
توجه الرئيس الفرنسي، قبل لقائه البابا، الى كنيسة القديس لويس الواقعة في الوسط التاريخي للمدينة الأزلية. وقال في تصريح أمام الصحافيين ان كلمات البابا كما تصاريح المرجعيات الكنسية في فرنسا كانت مهمة جداً للتعبير عن الوحدة في فرنسا في وجه الهجمات الإرهابية. واشار الرئيس الفرنسي الى أنه ينوي التطرق مع البابا الى موضوع مسيحيي الشرق والوضع في الشرق الأوسط وأزمة اللاجئين.
واعتبر انه من المهم جداً، باسم جميع الفرنسيين، التعبير شخصياً للبابا عن مدى “تأثر الفرنسيين بكلماته وبعمله الذي يتماشى تماماً مع نظرتنا للإنسانية.”
والتقى الرئيس الفرنسي بالحبر الأعظم فترة ٤٠ دقيقة قبل أن ينتقل برفقة مسؤولين فرنسيين للقاء الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ووزير خارجيتها المطران بول غالاغر.
وقدم البابا فرنسيس للرئيس الفرنسي ثلاث وثائق وهي المنشور البابوي حول البيئة والإرشادَين الرسوليَين فرح الحب وفرح التبشير.
وعلى الرغم من كون الفاتيكان لم يُفصح عن أية معلومات حول محتوى الحوار، إلا ان المسؤولين الفرنسيين استبقوا اللقاء مؤكدين أنه سيتمحور حول مقتل الأب هاميل بين جملة أمور.
وتجدر الإشارة الى أن البابا فرنسيس علّق غداة مقتل الأب هاميل بالقول ان العالم في حال حرب نافياً أن تكون حرب دينية.
“إنها حرب مصالح، حرب من أجل المال والموارد الطبيعية والسيطرة على الناس. قد يقول البعض إنها حرب أديان. كل دين يريد السلام. إنها حرب يريدها الآخرون.”
وأضاف: “إن هذا الكاهن الذي توفي وهو يقدم الذبيحة باسم الكنيسة جمعاء هو كاهن واحد إلا أن هناك العديد من المسيحيين والعديد من الأبرياء والأطفال… فلنفكر في نيجيريا… لكنها أفريقيا… لكنها الحرب!”
وكان هذا الاعتداء هو الاعتداء الأول الذي تنفذه الدولة الإسلامية بحق كنيسة في الغرب علماً انها تمكنت من استهداف كنائس في مناطق أخرى.
وفيما يتعلق بوضع المسيحيين في الشرق، قال الرئيس الفرنسي:”هذا الموضوع يهم فرنسا لأننا من بين حماة مسيحيي الشرق، والبابا كذلك، لأنه يعلم قدر مساهمة مسيحيي الشرق في التوازن في المنطقة”.

العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً