Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconالكنيسة
line break icon

المشردون في رحلة على الشاطئ مع بيتزا مقدمة من البابا

vatican insider - تم النشر في 15/08/16

نقله إلى العربية منير بيوك – المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، الأردن

في آب، تخلو روما من النشاطات، فتغلق بعض مطابخ الحساء أبوابها، ويذهب العديد من المتطوعين في عطلتهم. لكن المشردين المعتادين على العيش بالشارع لا يتمكنون من أخذ اجازة. لهذا السبب نظم المطران كونراد كراجيفسكي، الموظف البابوي المكلف توزيع الصدقات، بتنظيم رحلات بعد الظهر إلى الشاطئ للفقراء الذين يعيشون في خيم في منطقة القديس بطرس. وأوضح المطران إلى موقع فاتيكان إنسايدر أنه “ما زلنا، إلى جانب الحرس السويسري والدرك، نجلب الطعام في المساء لمحطات روما، ولكن في فترة ما بعد الظهر، أقوم باستعمال عربتنا في نقل مجموعة مؤلفة من 10 إلى 11 شخصًا من المشردين للذهاب إلى السباحة”. والموقع الذي تم اختياره يقع على الساحل ويبعد حوالي ثلاثين كيلومترًا من روما، ويقع بالقرب من فرجينيه.

وحالما يتجمع المشردون، يقودهم رئيس الأساقفة كراجيفسكي بسيارة النقل، كما يقدم لضيوفه ثياب السباحة ومناشف الشاطئ للاسترخاء على الرمال. ويفضي رئيس الأساقفة قائلاً: “نحن مجموعة ’فريدة من نوعها‘ حيث أن لدى أولئك الذين يعيشون في الشارع وجوه داكنة جدًا بسبب تعرضهم للشمس، ولكن أجسادهم تبقى بيضاء مثل الحليب”. يذهب المشردون للسباحة، ثم يستمتعون بالبقاء قليلاً عند الشاطئ، بالقرب من البحر.

يقول كراجيفسكي: “نحن دائمًا ننهي الرحلة بالتوجه إلى مطعم للبيتزا كما يفعل كثير من الناس الذين يستمتعون بإجازتهم في هذا الوقت. إننا بالتأكيد لا ننقذ العالم بالقيام بمثل هذه المبادرات، كما أننا لا نقوم بحل مشاكل المشردين في روما، ولكننا على الأقل نعيد إليهم القليل من الكرامة. لقد ترك تصرفهم في هذه الحالات انطباعًا كبيرًا لدي. إنهم يعرفون كيف يقيمون الصداقات مع بعضهم البعض، وعندما نكون جالسين على الطاولة، ويقوم أحد بالتحدث أو برواية حدث ما، يستمع الجميع بهدوء. حتى أن بعضهم، الذين يتميزون بحالة من الهيجان، يشعرون بالبهجة”. في نهاية المطاف، فإن البيتزا المقدمة لجميع أفراد الحضور، هي تقدمة من البابا فرنسيس.

ولغاية الآن، شارك بالفعل مئة مشرد في هذه الجولات التي يقوم بها كراجيفسكي. ويضيف: “بالأمس كان هناك اثنين من الألبان، وأفغاني واحد، وأوكراني واحد، وجورجي واحد، وهندي واحد، وثلاثة إيطاليين. وأثناء الرحلة كنا نغني ونستمع إلى الراديو. فلإخواننا المعوزين، الذين اعتادوا على العيش في وضع غير آمن، فإنها لحظات تبقى في الذاكرة، وهي فرصة ليشعروا كأي شخص آخر. وبالفعل سألني أكثر من واحد منهم، عند رؤيتي مرة أخرى: أيها الأب متى ستأخذنا مرة أخرى إلى البحر؟”.

وكما هو معروف، فقد تم إقامة مرافق للإستحمام وخدمة للحلاقة بإيعاز من البابا فرنسيس تحت رواق ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، وذلك خدمة للمشردين. كما تم الشروع بتقديم خدمات طبية وزيارات الأطباء المختصين لهم.

http://www.abouna.org

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً