Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 05 ديسمبر
home iconأخبار
line break icon

مستشفى القديس يوحنا في بنين يجمع ما بين المسيحيين والمسلمين

vatican insider - تم النشر في 13/08/16

بنين / أليتيا (aleteia.org/ar) “إن التّعايش المشترك بين المسيحيين والمسلمين هنا في بنين يتميّز بالهدوء والإلفة: أقول دائمًا إن كانت العلاقة القائمة بين مؤمني هاتين الدّيانتين هي نفسها التي تسود العالم لما وقعت كل هذه الأحداث الدّامية والمؤسفة في مناطق متعدّدة.” هذا ما قاله الأخ فيورينزو برويلي. الأخ الجّراح الذي أصبح مرشدًا لآلاف المرضى في أفريقيا يعمل أيضًا مستشارًا لمرضى السيدا في منظمة الصّحة العالمية وهو حائز على وسام الشّرف من الرّئيس الفرنسي.
يقول الأخ فيورينزو:”أنا ممتنّ لله الذي دعاني للتّعاون معه بهذا العمل الرّائع أي علاج المتألّمين وحماية الحياة.”
وكان فيورينزو قد وصل منذ نحو أربعين عامًا إلى تانغييتا شمالي بنين حيث يتولّى إدارة مستشفى القدّيس يوحنّا، وهي مركز متطوّر بالنّسبة لعالم الطّب في أفريقيا.
وكان المركز قد أُسّس في عام 1970 على يد أخوة القدّيس يوحنّا الذي كان بدوره جنديًا قرر ترك الحياة العسكرية مكرّسًا حياته للخدمات الصّحية. كانت تحتوي المستشفى عند تأسيسها على 82 سريرًا ليصبح العدد اليوم 415 سريرًا.
إن تاريخ هذه المستشفى التي باتت جامعيّة شاهدٌ على أصدق وأنبل العلاقات الإنسانية التي نشأت بين المؤمنين المنتمين إلى ديانات مختلفة.
هذه العلاقة المميّزة تعود إلى المسؤولية التي يتشاركها أصحاب المعتقدات المختلفة في معالجة المرضى والمتألّمين إضافة إلى معاونة بعضهم البعض لإنقاذ حياة أحد المرضى.
هدفٌ مشترك: الرّعاية الصّحية
يعمل في المستشفى نحو 25 طبيبًا فيما يتخطّى الجهاز الطّبي 300 موظّف. “الكثير من أعضاء الجهاز الطّبي هم مسلمون تجمعنا معهم علاقة ممتازة. نعمل معًا ليلًا نهارًا لهدف واحد وهو تقديم أفضل خدمة لآلاف المرضى الذين يأتون إلى هنا عقب مواجهتهم مشوارًا من الألم. في كل عام يصل نحو 18000 إلى 20000 مريض (500 منهم أطفال) من دول مجاورة مثال توغو، بوركينا فاسو، النّيجر، نيجيريا.
المرضى الصّغار
إن الطّقس في هذه المنطقة قاسي حيث قد تصل الحرارة في اللّيل والنّهار إلى نحو 43 درجة مئويّة خلال بعض الأشهر من السّنة. فترة الجفاف هنا قد تطول لنحو ستة أشهر الأمر الذي يساهم في إنتشار الأمراض التي تضرب السّكان على شكل أوبئة مثال الحصبة، التيفوئيد، والتهاب السحايا… هناك دائمًا الكثير من العمل يقول الأخ فيورينزو. إن قسم الأطفال الذي يضم 111 سريرًا لا يخلو من 130 إلى 140 مريضًا. حتّى أن عدد الأطفال قد يصل إلى 300. للأسف لا نزال نشهد وصول أطفال في حالات حرجة جدًّا لأن أهلهم قد قرّروا مداواتهم على يد طبيب شعبي.
يشكّل المسيحيون 15 في المئة من عدد سكان المنطقة. هذه النّسبة عينها تحدد تعداد المسلمين هنا.
السّلطات الدّينيّة
“إن علاقتنا بالسّلطات الإسلامية في المنطقة جيّدة جدًّا.” يضيف الأخ فيورينزو.
نتشارك ونتعاون في كل شيء. فعلى سبيل المثال عندما يصل أطباء متخصّصون من الخارج لتقديم خدماتهم للمرضى ألتقي مع رئيس إتحاد المسلمين في بنين لأفسّر له رسالة هؤلاء الأطباء وهو بدوره يذيع الخبر في الجوامع ليتأكّد من إنتشار هذا الخبر بين الجميع.
المسيحيون.
أخوّة مثمرة
“إن العمل المشترك بين المسلمين والمسيحيين قد يقدّم شهادة مهمّة للعالم وإثباتًا على أن الأخوّة والتّفاهم المتبادلين ممكن.” قال الأخ فيورينزو.
كذلك بالنّسبة للخليفة موسى أو بكّار الذي قال:”إن هذه العلاقات تشكّل الأرضية التي يحتاجها العالم اليوم كي يبني السّلام في الغد.
يمكن إعتبار علاقة الصّداقة التي جمعت الأخ فيورينزو وخليفة كيوتا مثالًا ملموسًا عن هذه الأخوة: العلاقة بين الرّجلين لم تكن مجرّد صداقة بسيطة لا بل صداقة شملت شعبين كانا الشّاهد والمستفيد الأوّل من هذه العلاقة الودّية.”

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
اليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً