أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: إنجيل القدّيس لوقا 12 / 14 – 15

مشاركة
قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ لِلَّذي دَعَاه إِلى تنَاولِ الطَعَام: «إِذَا صَنَعْتَ غَدَاءً أَوْ عَشَاءً، فَلا تَدْعُ أَصْدِقَاءَكَ، ولا إِخْوَتَكَ، وَلا أَنْسِباءَكَ، وَلا جِيرانَكَ الأَغْنِيَاء، لِئَلاَّ يَدْعُوكَ هُمْ أَيْضًا بِالمُقَابِل، وَيَكُونَ لَكَ مُكافَأَة.
بَلْ إِذَا صَنَعْتَ وَلِيمَةً فٱدْعُ المَسَاكِين، وَالمُقْعَدِين، والعُرْج، وَالعُمْيَان.

وَطُوبَى لَكَ، لأَنَّهُم لَيْسَ لَهُم مَا يُكَافِئُونَكَ بِهِ، وَتَكُونُ مُكَافَأَتُكَ في قِيَامَةِ الأَبْرَار. سَمِع أَحَدُ المَدْعُوِّينَ كَلامَ يَسُوعَ فَقالَ لَهُ: “طُوبَى لِمَنْ يَأْكُلُ خُبْزًا في مَلَكُوتِ الله”.

التأمل: “خبز الملكوت”

خبز الملكوت هو الحب، لان لا شيء يبقى بعد الموت سوى الحب.

لا شيء يبقي الانسان حيّا وشبابه يتجدد دائما سوى الحب. كحبة الحنطة ان لم تعطي كل ذاتها وتموت من الحب لا تثمر، وان احبت تصبح خالدة في حقول تتجدد شبابا كل سنة.

خبز الملكوت هو جسد الرب طبعا هو القربان الذي يقدم مجانا على مذابح البشرية ليأكل منه الانسان فلا يموت.
هي الام التي تذوب من الحب وتفني العمر صبحا ومساء وتصبر على أولادها كي ينموا هم وتنقص هي، تعطيهم قلبها وروحها وعظامها وعيونها وحياتها مسرورة، راضية، لا تحسب ربحا او خسارة سوى إسعادهم وراحتهم ونجاحهم وان يكونوا أحلى الناس اجمعين.

خبز الملكوت هو الوالد الذي يقدم نفسه مأكلا لابنائه، نعم الأبناء يأكلون الآباء والا ما معنى الارث؟ والإرث ليس فقط مجموعة عقارات او أموال منقولة أو غير منقولة يرثها الأبناء عن والديهم بعد مماتهم، فالأبناء يأخذون كل شيء، حتى الانفاس والاباء مسرورين.

خبز الملكوت هو الحب المشتعل في قلوب من يحملون قضية الانسان في كل زمان ومكان، ويكرسون العمر لخدمة الضعيف والمحتاج أيا يكن دون انتظار اي مقابل.

الحب يضمن ديمومة الانسان ولا يقوى عليه اي شيء حتى الموت .أعطنا يا رب من هذا الخبز دائما أبدا. أمين
نهار مبارك

العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً