Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأحد 29 نوفمبر
home iconأخبار
line break icon

هذا ما يدفع بهؤلاء المسلمين الى عدم انتقاد داعش!

Washington Post/Getty Images

huffingtonpost.ca - تم النشر في 08/08/16

أمريكا / أليتيا (aleteia.org/ar) اجتمع قادة الاسلام في أمريكا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن الشهر الماضي لإصدار رسالة مؤلفة من ١٧ صفحة موجهة الى الدولة الإسلامية، يعلنون من خلالها تحييد الإسلام الشعبي عن أعمال المجموعة المسلحة. إلا أن أحد الأئمة البارزين من شمال فيرجينيا رفض تقديم موافقته. فقال الإمام جوهري عبد الملك في مقابلة مع هافينغتون بوست: “بدا وكأنهم يعتذرون على أمرٍ لم يفعلونه وكأنهم يريدون تغطيةً ما.”

وكان الرئيس أوباما دعا العالم الإسلامي الى رفض الدولة الإسلامية صراحةً وبكل قوة وثبات في حين قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، مؤخراً ان على المسلمين استعادة الإسلام. ورداً على ذلك، أصدرت بعض أهم المنظمات الإسلامية بيانات تدين من خلالها تطرف المجموعة. وحصدت الرسالة التي تم الكشف عنها في نادي الصحافة الوطني على توقيع ١٢٦ فقيه وعالم اسلامي بما في ذلك مفتي مصر والقدس وبلغاريا وكوسوفو.

إلا أن البعض رفض الإدانة واستحدث حملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي منتقدين ما اعتبروه خضوع المؤسسات المسلمة واضطرارها الى شجب فظائع لا علاقة لها بجماعتها.

ويقول عبد الملك:” أندد بداعش لا لأنني مسلم بل لأنني انسان.”

وغالباً ما تطرق عبد الملك في خطبة يوم الجمعة الى موضوع الدولة الإسلامية علماً أن جامعه هو من أكبر مراكز الصلاة في منطقة واشنطن العاصمة مستضيفاً ٣ آلاف مؤمن كل يوم جمعة.

ويقول: “أتطرق الى الموضوع لأنني أريد أن أطلب من أفراد جماعتي إبقاء رؤوسهم مرفوعة ولكي لا يقع الشباب في فخ الدين المزيف.”

ويأتي ذلك ضمن إطار جو من النقاشات الحامية في المساجد والجامعات وغرف الجلوس ووسائل التواصل الاجتماعي حول الى أي مدى باستطاعة المسلمين إدانة الدولة الإسلامية – وإن كان باستطاعتهم أصلاً القيام بذلك.

وتقول سنا سعيد وهي مخرجة من سان فرانسيسكو انه “حين تطلب من المسلمين إدانة أو استنكار أفعال عنف أو إيديولوجيات أو مجموعات كأنك تقول أنك لا تثق بأي مسلم. تقول أنني لست محط ثقة إلا ان عبرت عن انشقاقي عن فرد أو فعل أو إيديولوجيا أو مجموعة تدعي القيام بأمرٍ ما باسم هوية مشتركة.”

وقالت انها مستاءة من كل هذه الحملات التي تنظم لتبييض صحفة الدين مضيفةً أنها لا تستطيع ملامتهم لرغبتهم في إظهار طريقة ممارستهم الدين ونظرتهم للإسلام.

وتوافق مها هلال وهي ناشطة مسلمة على انه لا يجب على المسلمين بصورة عامة الشعور بأنهم مجبرين على الدفاع عن الإسلام.“عندما أشاهد التلفاز وأرى صور لمقاتلي داعش، لا أشعر بما يربطني بهم وبفكرهم. أريد أن يصل المسلمون الى مرحلة لا يفكرون فيها عند وقوع أي حدث انهم سيُلامون.”

إلا أن هلال اعترفت انه قد يكون من المفيد لمسلمي الولايات المتحدة التنديد بقوة بالمتطرفين على ضوء الأفكار السلبية المنتشرة عن الإسلام خاصةً وان دراسة جديدة كشفت ان نصف الأمريكيين يعتبرون أن الإسلام أكثر من أي دين آخر يشجع على العنف.

ويقول الإمام صفيت محمد الذي يترأس مسجداً في فلوريدا: “قال النبي محمد، صلى اللّه عليه وسلم، ان الأمة الإسلامية جسد واحد. وإن قام أحد بخطأ، أثر على الجميع. ولذلك من واجبنا التحدث، لا خيار أمامنا.”

ويقول انه غالباً ما يتطرق الى موضوع الدولة الإسلامية في الجامع وعلى القناة التلفزيونية الخاصة به عبر شبكة إنترنيت: “لن نُدان في اليوم الأخير على جرائم الاخرين إلا أننا سنسأل سواء حاولنا أو لا ثني الناس عن تنفيذها.”

ورداً على فظائع الدولة الإسلامية، نظم مسلمو بريطانيا الشهر الماضي حملة واسعة عبر مواقع التواصل الإجتماعي فرددوا الشعار التالي: “كلا، ليس باسمي” للتنديد بالمتطرفين الذين يقولون انهم يعملون باسم الإسلام.

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
المسلميناليتياداعش
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً