لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قصة ناجية من المحرقة النازية التقت البابا فرنسيس

© Marcin Mazur / catholicnews.org.uk
مشاركة
بولونيا / أليتيا (aleteia.org/ar) رحبت ناجية من معسكر أوشفيتز للاعتقال بزيارة البابا فرنسيس الى بولونيا وطلبت من العالم أن يتذكر المعاناة التي حصلت هناك.
في 29 يوليو، قالت ليديا مكسيموفيتش البالغة 75 عاماً للصحافيين في المعسكر: “هذا مهم لي وأنا متحمسة جداً. لا يمكن نسيان هذه الأمور الرهيبة ومن المهم أيضاً أن يأتي الناس إلى هنا ويروا ويعلموا ما حصل هنا، لكي لا يتكرر كله أبداً”.
مكسيموفيتش هي ناجية من معسكر أوشفيتز- بيركيناو للاعتقال الذي كان النازيون يديرونه في بولندا، والذي توفي فيه أكثر من مليون ونصف من بينهم القديس مكسيميليان كولبي.
كانت عائلتها تتحدر من جذور روسية وتعيش في أراضٍ يحتلها النازيون في ما يُعرف اليوم ببيلاروس. اشتبه النازيون بتعاون عائلتها مع الاتحاد السوفياتي، فنُقلت إلى أوشفيتز مع حوالي 1500 مدني آخر.
عُريت من ثيابها ووُشم رقمٌ على ذراعها. عندها، كانت في الثالثة من عمرها.
قالت لوكالة الأنباء الكاثوليكية: “وُضع لي رقم على يدي اليسرى كسجينة. ولا يزال موجوداً منذ طفولتي”.
تجدر الإشارة إلى أن قسماً من المخيم كان يخدم كمختبر لتجارب الطبيب النازي جوزيف مينغيل البشرية.
قالت مكسيموفيتش: “كنا مقسمين إلى مجموعتين. كنت أنتمي إلى مجموعة الأطفال الأقوياء والأصحاء الذين اختار منهم الطبيب مينغيل شخصياً الأطفال لاختباراته الطبية”.
قالت: “أصعب لحظات لنا، للأمهات والأطفال، كانت الترقيم والتقسيم. كانوا يفصلون الأطفال عن الأمهات. كانت الأمهات يحضنّ أطفالهن ولا يردن تركهم، لكن الأطفال كانوا يُسحبون من أحضانهن ويُرمون كالحيوانات. ولدى بكاء جميع الأمهات، كان النازيون يركلونهن ويجبرونهن على الخروج إلى الثكنة المعدة خصيصاً لهن”.
أضافت: “كأطفال، كنا نرى أمهاتنا وهن يخلعن ثيابهن. بعدها، كانت تتم الحلاقة لهن”.
“لاحقاً، كانت تعطى تلك الألبسة التي ترونها هنا في المتحف لأمهاتنا. كان اللباس الموحّد أزرق ورمادي ترافقه أحذية خشبية”. وكان الأطفال يُرسَلون إلى الثكنة المخصصة لهم.
قالت: “كنا ننظر إلى الأطفال الآخرين، إلى الأماكن التي يعيشون فيها. كان الأمر مرعباً، ليس كما ترونه الآن. الآن، كل شيء نظيف. آنذاك، كان متسخاً وكان البراز في كل مكان. لم يكن هناك من مراحيض أو مياه نظيفة”.
اجتمعت مكسيموفيتش بوالدتها مجدداً بعد حوالي 20 عاماً عقب تحرير قوات التحالف للمعسكرات.
لقد اختار البابا فرنسيس أن يحافظ على الصمت في الصلاة وعدم الإدلاء بأي ملاحظات في أوشفيتز. وهذا ما اعتبرته مكسيموفيتش خياراً جيداً.
قالت: “هذا المكان هو مكان صمت. إذا كان شخص ما يستطيع أن يقول شيئاً، فيجب أن يقول أن الناس شهدوا هنا معاناة وتحقيراً إلى أقصى درجة”.

العودة الى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.