Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 25 نوفمبر
home iconالكنيسة
line break icon

قصة ناجية من المحرقة النازية التقت البابا فرنسيس

أليتيا - تم النشر في 08/08/16

بولونيا / أليتيا (aleteia.org/ar)رحبت ناجية من معسكر أوشفيتز للاعتقال بزيارة البابا فرنسيس الى بولونيا وطلبت من العالم أن يتذكر المعاناة التي حصلت هناك.
في 29 يوليو، قالت ليديا مكسيموفيتش البالغة 75 عاماً للصحافيين في المعسكر: “هذا مهم لي وأنا متحمسة جداً. لا يمكن نسيان هذه الأمور الرهيبة ومن المهم أيضاً أن يأتي الناس إلى هنا ويروا ويعلموا ما حصل هنا، لكي لا يتكرر كله أبداً”.
مكسيموفيتش هي ناجية من معسكر أوشفيتز- بيركيناو للاعتقال الذي كان النازيون يديرونه في بولندا، والذي توفي فيه أكثر من مليون ونصف من بينهم القديس مكسيميليان كولبي.
كانت عائلتها تتحدر من جذور روسية وتعيش في أراضٍ يحتلها النازيون في ما يُعرف اليوم ببيلاروس. اشتبه النازيون بتعاون عائلتها مع الاتحاد السوفياتي، فنُقلت إلى أوشفيتز مع حوالي 1500 مدني آخر.
عُريت من ثيابها ووُشم رقمٌ على ذراعها. عندها، كانت في الثالثة من عمرها.
قالت لوكالة الأنباء الكاثوليكية: “وُضع لي رقم على يدي اليسرى كسجينة. ولا يزال موجوداً منذ طفولتي”.
تجدر الإشارة إلى أن قسماً من المخيم كان يخدم كمختبر لتجارب الطبيب النازي جوزيف مينغيل البشرية.
قالت مكسيموفيتش: “كنا مقسمين إلى مجموعتين. كنت أنتمي إلى مجموعة الأطفال الأقوياء والأصحاء الذين اختار منهم الطبيب مينغيل شخصياً الأطفال لاختباراته الطبية”.
قالت: “أصعب لحظات لنا، للأمهات والأطفال، كانت الترقيم والتقسيم. كانوا يفصلون الأطفال عن الأمهات. كانت الأمهات يحضنّ أطفالهن ولا يردن تركهم، لكن الأطفال كانوا يُسحبون من أحضانهن ويُرمون كالحيوانات. ولدى بكاء جميع الأمهات، كان النازيون يركلونهن ويجبرونهن على الخروج إلى الثكنة المعدة خصيصاً لهن”.
أضافت: “كأطفال، كنا نرى أمهاتنا وهن يخلعن ثيابهن. بعدها، كانت تتم الحلاقة لهن”.
“لاحقاً، كانت تعطى تلك الألبسة التي ترونها هنا في المتحف لأمهاتنا. كان اللباس الموحّد أزرق ورمادي ترافقه أحذية خشبية”. وكان الأطفال يُرسَلون إلى الثكنة المخصصة لهم.
قالت: “كنا ننظر إلى الأطفال الآخرين، إلى الأماكن التي يعيشون فيها. كان الأمر مرعباً، ليس كما ترونه الآن. الآن، كل شيء نظيف. آنذاك، كان متسخاً وكان البراز في كل مكان. لم يكن هناك من مراحيض أو مياه نظيفة”.
اجتمعت مكسيموفيتش بوالدتها مجدداً بعد حوالي 20 عاماً عقب تحرير قوات التحالف للمعسكرات.
لقد اختار البابا فرنسيس أن يحافظ على الصمت في الصلاة وعدم الإدلاء بأي ملاحظات في أوشفيتز. وهذا ما اعتبرته مكسيموفيتش خياراً جيداً.
قالت: “هذا المكان هو مكان صمت. إذا كان شخص ما يستطيع أن يقول شيئاً، فيجب أن يقول أن الناس شهدوا هنا معاناة وتحقيراً إلى أقصى درجة”.

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
البابا فرنسيساليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً