Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 24 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

إنجيل اليوم: 
«هذَا هُوَ ٱبْنِي الحَبِيب، فلَهُ ٱسْمَعُوا!»...




الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 06/08/16

إنجيل القدّيس مرقس ‪.7 – 1 : 9‬

قالَ الربُّ يَسوعُ: «أَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ بَعْضًا مِنَ القَائِمِينَ هُنا لَنْ يَذُوقُوا المَوْت، حَتَّى يَرَوا مَلَكُوتَ اللهِ وقَدْ أَتَى بِقُوَّة».
وبَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَخَذَ يَسُوعُ بُطْرُسَ ويَعْقُوبَ ويُوحَنَّا، وصَعِدَ بِهِم وَحْدَهُم إِلى جَبَلٍ عالٍ عَلى ٱنْفِرَاد، وتَجَلَّى أَمَامَهُم.
وصَارَتْ ثِيَابُهُ بَيْضَاءَ نَاصِعَة، حَتَّى لَيَعْجُزُ أَيُّ قَصَّارٍ عَلى الأَرْضِ أَنْ يُبَيِّضَ مِثْلَها.
وتَرَاءَى لَهُم إِيلِيَّا مَعَ مُوسَى، وكَانَا يَتَكَلَّمَانِ مَعَ يَسُوع.
فقَالَ بُطْرُسُ لِيَسُوع: «رَابِّي، حَسَنٌ لَنَا أَنْ نَكُونَ هُنَا! فَلْنَنْصِبْ ثلاثَ مَظَالّ، لَكَ واحِدَة، وَلِمُوسَى واحِدَة، ولإِيلِيَّا واحِدَة».
ولَمْ يَكُنْ يَدْري مَا يَقُول، لأَنَّ الخَوْفَ ٱعْتَرَاهُم.
وظَهَرَتْ غمَامَةٌ تُظَلِّلُهُم، وجَاءَ صَوْتٌ مِنَ الغَمَامَةِ يَقُول: «هذَا هُوَ ٱبْنِي الحَبِيب، فلَهُ ٱسْمَعُوا!».
التأمل:«هذَا هُوَ ٱبْنِي الحَبِيب، فلَهُ ٱسْمَعُوا!»…

يحكى أن رجلاً تقياً، كان يقضي اوقاتاً كثيرة في غرفته متأملاً كلام يسوع. خاصةً هذه الكلمات التي تقول “احمل صليبك واتبعني”.ذات مساء، كان يفكر ويفكر حتى قرر أن يخرج حاملاً هذا الصليب أمام كل الناس من شروق الشمس حتى مغيبها، ليعلّمهم بأنه يحب ويؤمن بيسوع غير مبال بما سيُقال عنه.

‫في صباح اليوم التالي، قام بأخذ صليب كبير وثقيل كان مركوناً في إحدى زوايا مخزن بيته. حمله على كتفيه وخرج به سائراً في الشوارع والأزقة، حيث شاهده جمع كبير من الناس. وسمع من بعضهم كلمات مهينة، وسمع قهقهات وضحكات واستهزاءات البعض الأخر. وغيرهم ينظرون ولا يدركون ما الذي يفعله هذا الرجل. لكنه لم يأبه بكل هذا وأصرّ على إكمال طريقه إلى حين غروب الشمس والعودة إلى البيت.‬
‫فجأة سمع صوتا يناديه “يا رجل، هل لك أن تساعدني؟”، استدار نحو الصوت، وإذا به يرى امرأة مسنة تطلب منه المساعدة في نقل حاجياتها إلى شقتها في الطابق السادس لأنها لا تقوى على ذلك.‬
‫أجابها وهو منزعج “أما ترينني أحمل صليب المسيح الثقيل؟ هل تطلبين مني ترك ما هو ليسوع لأنقل أغراضك الخفيفة هذه إلى شقتك؟”، في نفس اللحظة مرّ رجل بقربه، وما أن شاهد المرأة المسنّة حتى اتجه نحوها طالباً منها السماح له بنقل حاجياتها إلى شقتها، فابتسمت المرأة المسنة في وجه سامِح وقالت له “إذا أردتَ حمل صليب المسيح فاحمل أثقال الآخرين، لأن المسيح لم يحمل ثقله الشخصي بل حمل ثقلك أنت وثقلي عندما سار إلى الجلجلة ليصلب”.‬
‫كم نحن بحاجة الى تجلي الرب في حياتنا العملية، في ظروفنا المعيشية، في مواقفنا وقراراتنا وأوقاتنا العصيبة والمريحة والفرحة، كم نحن بحاجة الى النقاء الداخلي والصفاء الروحي، كم نحن بحاجة الى ترك المظاهر والقشور والتوجه نحو العمق نحو الجوهر، كم نحن بحاجة أن يسمع كل منا هذه العبارة المدوية:”‬هذَا هُوَ ٱبْنِي الحَبِيب…”

عيد مبارك

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
الرباليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
غيتا مارون
الطفلة ماريتا رعيدي: الربّ يسوع استجاب صلواتي...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
هل يجوز أن تُزَيَّن شجرة الميلاد بالكمامات وا...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
ريتا الخوري
مار شربل يطبع بإصبعه علامةَ الصليب في البيت ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً