أليتيا

لاجئة سورية تتوَّج “ملكة النبيذ” في ألمانيا

dpa Picture-Alliance/AFP
مشاركة
المانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) تُوجت لاجئة سورية “ملكة” على إحدى أبرز مناطق صنع النبيذ في ألمانيا لتكون طالبة اللجوء الأولى التي تحصد جائزة مماثلة.
قبل أكثر من ثلاث سنوات، هربت الطالبة نينورتا بهنو البالغة 26 عاماً من الحرب الأهلية في سوريا. وتُوجت السورية المسيحية ملكة النبيذ في مدينة ترير، غرب ألمانيا، في منطقة موزيل قرب الحدود مع لوكسمبورغ.
عبرت الفائزة عن أملها في أن تشجع الجائزة على الاندماج.
قالت الآنسة بهنو: “أريد أن أظهر أن ألمانيا بلد مرحّب وأن الألمان مضيافون جداً يعملون من أجل دمج اللاجئين بسرعة وبنجاح”.
أضافت: “من الصعب جداً على اللاجئ أن يندمج في البداية في مكان جديد”.
تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا استقبلت العام الفائت أكثر من مليون لاجئ هرب كثيرون منهم من الحرب في سوريا.
وستمضي الآنسة بهنو السنة القادمة وهي تمثل صانعي النبيذ من منطقة ترير في مهرجانات وأحداث.
قالت إن اللاجئين الآخرين الذين تحدثت إليهم كانوا “مسرورين جداً” بلقبها الجديد.
كما كشفت الآنسة بهنو أنها تابعت برنامجاً دراسياً مكثفاً عن صناعة النبيذ المحلية وأن نبيذها المفضل هو ريسلينغ الحلو.
اللافت هو أن تقليد ملكات النبيذ الألمانيات يرقى إلى ثلاثينيات القرن الماضي.
وفي شهر سبتمبر من كل عام، تتنافس ملكات النبيذ من مناطق النبيذ الثلاث عشرة في ألمانيا من أجل الحصول على لقب ملكة النبيذ الألمانية.
العودة الى الصفحة الرئيسية
مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً