Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

أصغر عداءة أميريكية تتحدّث عن ايمانها وكيف تخطّت صعوبات كثيرة بفضل ايمانها هذا للمشاركة في الأولمبياد

AFP

أليتيا - تم النشر في 05/08/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)“التشبث بما أعرفه والإيمان بأن كل ما أعطي لي هو من الله، أديا طبعاً دوراً كبيراً بالنسبة لي”.
هذه السنة كانت قاسية بالنسبة لسيدني ماكلافلين، الفتاة البالغة 16 عاماً والمتحدرة من نيوجيرسي. قبل أشهر، مرضت نتيجة “كثرة الوحيدات العدوائية”. كما أصيبت أمها بنوبة قلبية، وما زاد الطين بلة انهيارها العصبي قبل منافسة مؤهلة كبيرة.
قبيل التجارب الأولمبية، خافت وكادت تتراجع. كان الضغط شديداً ولم تكن قد اختبرته أبداً في حياتها. وصفت ماكلافلين المشاعر التي ساورتها في مقابلة مع واشنطن بوست.
“ذهبت إلى اللقاء قبل أيام من سباقي… رأيت الأجواء. كان اللقاء كأي اللقاءات الأخرى، لكنه في الوقت عينه كان يُبث على التلفزيون، وكنت أتلقى رسائل من جميع أصدقائي. كان يفترض بي بذل مجهود أكبر بكثير من أي لقاء اعتيادي في الثانوية، فأصبح ساحقاً في مرحلة معينة”.
عرف والدها ويلي ماكلافلين الضغط الذي تخضع له وحاول تهدئة أعصابها. كان نجم سباقات في شبابه نافس سنة 1984 في التجارب الأولمبية وبلغ الجولة النصف نهائية.
بالإضافة إلى المساعدة والدعم اللذين تلقتهما سيدني من عائلتها ومدربها، ما الذي ساعدها على تخطي حالتها العصبية؟ وما كان حافزها؟
في حديث إلى وكالة الأنباء الكاثوليكية، قالت: “التشبث بما أعرفه والإيمان بأن كل ما أعطي لي هو من الله، أديا طبعاً دوراً كبيراً بالنسبة لي”. عندما اختيرت لتكون جزءاً من فريق الولايات المتحدة المتجه إلى ريو، أظهر مجرى الأحداث أن “هذا هو تدبير الله لي”.
ترتاد ماكلافلين ثانوية كاثوليكية، وقد ساعدها إيمانها المسيحي على المثابرة في تقلبات حياتها. إنها رحلة ولم تتوقع أبداً أنها ستنافس في الألعاب الأولمبية في ريو سنة 2016.
اعترفت أنها كانت تطمح للمشاركة في الألعاب الأولمبية لسنة 2020، لكنها تفاجأت بنجاحها الأخير. بعد اجتيازها 400 متر خلال 54.15 ثانية، أصبحت مالافلين أصغر عضو في الفريق الأميركي لسباق المضمار والميدان، وحققت رقماً قياسياً عالمياً. واحتلت بتوقيتها المرتبة السابعة بين نساء العالم.
تتطلع ماكلافلين إلى الألعاب الأولمبية، وتعتقد أنها على مستوى التحدي وأن الاختبار في التجارب ساعدها على إدراك ذلك.
ما إن تنتهي الألعاب، ستعود إلى المدرسة وتستمر في المساعدة على تأسيس نادٍ لألعاب الخفة. فهذه إحدى رغباتها في الحياة، وتحب أن تحظى بفرصة ممارسة تلك الألعاب في الأولمبياد في حال أضيفت إليها.
العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
الايماناليتياامريكا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً