أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مجموعة الشباب التي نجت من اطلاق نار ميونخ شاركت في الأيام العالمية للشبيبة…رائع ما تحدثوا به فنقلوا ايماناً راسخاً في مواجهة الصعوبات

Bob Shrimpf/Supplied photos
مشاركة
بولندا/ أليتيا (aleteia.org/ar) “قررنا أنه علينا ان ننهي ما بدأنا. لا يمكن للخوف أن ينجح.”

قد تكون هذه المجموعة الآتية من لا جولا أكثر المجموعات امتناناً لمشاركتها في الأيام العالمية للشبيبة فهذه المجموعة المؤلفة من ١٠ مراهقين و٧ راشدين، بقيادة بوب شريمف توجهت الى كراكوف بعد مرورها بميونخ في ألمانيا. ونشبت، خلال فترة تواجدهم في ميونخ، عملية اطلاق نار تلاها خراب في مركز تجاري حيث كانوا جميعهم متواجدين.

وكان أفراد المجموعة في أماكن مختلفة عند وقوع الحادثة. وتشير جوليا ألبانيز ان جلّ ما فكرت به وهي تختبئ تحت الطاولة، خائفةً من قدوم القاتل، كان الصلاة للّه: “لا أعرف ان كنت أفكر انها اللحظة الأخيرة من حياتي إلا أن ذلك ساعدني على الهدوء والتبصر في أسوأ أيام حياتي.”

وتمكنت المجموعة من اللقاء مجدداً في الفندق ليلاً في حالة من الرعب والخوف. بدأوا بالتحدث عن ما حصل وما الواجب القيام به في المستقبل وصلوا من أجل الضحايا والإرهابي الذي نفذ الاعتداء.

لكن السؤال الأكبر الذي طرحوه على أنفسهم كان: هل يكملوا أو يعودوا أدراجهم؟

سأل رئيس المجموعة أفرادها إن كان أحد يريد العودة إلا أنه اكتشف ان المجموعة موحدة ومصصمة على استكمال الرحلة.

ويقول: “حاولنا التسلح بالشجاعة لكنني أؤكد لكم اننا كنا نقفز في كل مرة نسمع فيها صوت اصطدام سيارة أو فتاة تصرخ وتصيح. لكننا، قررنا انه علينا الاستمرار في ما بدأنا ولا مجال للخوف أن يسطر علينا.”

وتقول فيفيانا فاكيز، البالغة من العمر ١٨ سنة، انها تفادت الاتصال بأهلها بعد الحادثة لأنها كانت على ثقة انها ستقنعها بالعودة. لكنها اتصلت وسمعت انهم يصلون ويصومون وشعرت أنها محبوبة جداً فأعطاها ذلك قوة وثقة للاستمرار.

ويقول رئيس المجموعة: “أدركنا أننا لم نكن نشارك في مجرد رحلة وان الحياة جادة وان هناك مشاكل وأننا لسنا وحدنا المتألمين. فكرنا في عذاب بعض الشعوب اليومي وفي مقتل الأب جاك الرهيب وأدركنا ان للّه خطة. نجونا ونحن هنا فلنفكر في السبب.”

ويؤكد أفراد المجموعة أن مشاركتهم في الأيام العالمية للشبيبة كانت عميقة ومفيدة.

وتقول إحدى المشاركات، نيكول: “أنا مسرورة اننا تابعنا الرحلة، فتجربة مشاركة الإيمان مع مليوني شخص من حول العالم ولقاء البابا قادر على اشعال النار في قلوب شباب الكنيسة ودفعهم الى العمل. وعلى الرغم من كون التجربة صعبة، إن خُيّرت، أكررها ألف مرة.”

وتقول مشاركة أخرى، أندريا، انه باستطاعتها تلخيص التجربة بكلمة واحدة وهي الفرح. “آمل ان احمل معي الفرح والرحمة التي اختبرتها خلال هذا الاسبوع أينما ذهبت وفي كل مساعي حياتي.”
العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.