Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconالكنيسة
line break icon

البابا: "ليس من الصائب تسمية الإسلام ديناً إرهابياً"

أليتيا - تم النشر في 01/08/16

“الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)هناك دوماً مجموعة صغيرة من المتطرفين في كل دين”.
“ليس من الصائب القول بأن الإسلام دين إرهابي. لا أحب التحدث عن عنف مسلم”. هذا ما قاله البابا فرنسيس في حديث إلى الصحافيين خلال رحلة العودة إلى روما من كراكوف، رداً على سؤال عن جريمة قتل الكاهن جاك هاميل، الكاهن الفرنسي المسنّ الذي ذُبح أثناء احتفاله بالقداس.

شعر الكاثوليك بصدمة عقب جريمة القتل الوحشية التي ارتكبت بحق الأب هاميل. لقد قلتم لنا أن كل الأديان تسعى إلى السلام، لكنه قُتل باسم الإسلام. لمَ لا تأتي أبداً على ذكر كلمة إسلام لدى حديثكم عن الإرهاب؟

“لا أحب التحدث عن عنف مسلم لأنني أقرأ عن العنف يومياً عندما أتصفح الجرائد هنا في إيطاليا: تقرأون عن شخص قتل صديقته أو حماته. هؤلاء هم كاثوليك معمَّدون عنيفون. إذا تحدثت عن العنف المسلم، هل يجب أن أتحدث أيضاً عن العنف الكاثوليكي؟ ليس كل المسلمين عنيفين. الأمر شبيه بسلطة فواكه، تجدون بعض الأشخاص العنيفين في الأديان. الأمر المؤكد هو أن هناك دوماً مجموعة صغيرة من المتطرفين في كل دين. لدينا نحن مجموعة منهم. وعندما يصل التطرف إلى حد القتل – القتل باللسان، هذا ما يقوله الرسول يعقوب وليس أنا، والقتل بالسيف – ليس من الصائب مطابقة الإسلام مع العنف. لقد أجريت حديثاً مطولاً مع شيخ الأزهر، وهم يسعون إلى السلام والتفاهم.

أخبرني نائب رسولي عن أحد البلدان الإفريقية أنه يوجد دوماً في عاصمة بلاده أشخاص يقفون في الصف للمرور عبر الباب المقدس وأن هناك أشخاصاً يتقربون من سر الاعتراف. لكن معظمهم يذهبون مباشرة إلى المذبح للصلاة من أجل السيدة، وهناك مسلمون يرغبون في الاحتفال باليوبيل. عندما كنت في جمهورية إفريقيا الوسطى، زرتهم، وركب الإمام في السيارة البابوية. التعايش السلمي ممكن. والجماعات المتطرفة موجودة فعلاً. أتساءل عن عدد الشباب الأوروبيين الذين سُلبت منهم مُثُلهم فاتجهوا نحو المخدرات والكحول أو ذهبوا إلى هناك وجُندوا. أجل، بإمكاننا القول بأن ما يسمى داعش هي دولة إسلامية تعرف عن نفسها كعنيفة لأن الهوية التي تظهرها لنا هي كيفية قتلها للمصريين. لكنها مجموعة صغيرة، لا يمكنكم وليس من المحق والصائب تسمية الإسلام ديناً إرهابياً”.
بعيداً عن الصلاة والحوار، ما هي المبادرات الملموسة الأخرى التي يُكافح من خلالها العنف الإسلامي؟

“العنف موجود في كل مكان. فكروا بالإرهاب القبلي القائم في بعض البلدان الإفريقية. الإرهاب ينمو حيث لا يوجد خيار آخر. الآن، أريد أن أقول شيئاً قد يكون خطيراً. عندما تجعلون الإله المال محور الاقتصاد العالمي بدلاً من الرجل والمرأة، هذا يعتبر الشكل الأول من أشكال الإرهاب. لقد محوتم عظمة الخلق ووضعتم المال في المحور. هذا شكل أساسي أولي للإرهاب. لنفكر في ذلك”.

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
الاسلامالباباالموتاليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً