Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 25 نوفمبر
home iconالكنيسة
line break icon

عبارات قالها البابا خلال هذا الأسبوع...طبّقوها فيتغيّر معكم وجه الأرض!

© Marcin Mazur/catholicnews.org

أليتيا - تم النشر في 31/07/16

بولندا/ أليتيا (aleteia.org/ar) اخترنا لكم مجموعة من توجيهات البابا للشبيبة المتواجدة في بولونيا هي بمثابة الحافز الذي يريده كل واحد منا للنهوض في حياته:
• ما أجمل أن أكون معكم في أمسية الصلاة هذه.
• وهل هناك أفضل من أن نبدأ أمسيتنا بالصلاة؟
• هناك حقائق لا نفهمها لأننا نراها فقط عبر شاشة ما؛ ولكن عندما نلتقي في حياتنا بخبرات الحياة الملموسة هذه عندها نشعر بالدعوة القويّة بالتحرُّك والالتزام.
• أيها الأصدقاء الأعزاء أدعوكم للصلاة معًا على نيّة آلام العديد من ضحايا الحرب لكي نفهم بشكل قاطع أنه ما من شيء يبرّر دم الأخ.
• نحن لا نريد أن نتغلّب على الحقد بواسطة حقد أكبر، أو على العنف بواسطة عنف أكبر، إن ردّنا على هذا العالم الذي يعيش الحرب يملك اسمًا: اسمه أخوّة وشركة وعائلة.
• نحتفل بواقع أننا ننتمي لثقافات مختلفة ولكننا نتّحد للصلاة، وبالتالي لتكن أفضل كلمة لدينا في اتحادنا بالصلاة.
• عندما يختبئ الخوف في الانغلاق يترافق على الدوام مع “أخيه التوأم”: الشلل.
• إن الشلل يجعلنا نفقد طعم التنعُّم باللقاء والصداقة، وطعم أن نحلم معًا ونسير مع الآخرين.
• إن “سعادة – الكنبة” هي الشلل الصامت الذي يمكنه أن يدمّرنا بشكل أكبر، لأننا وبدون أن نتنبّه نجد أنفسنا، رويدًا رويدًا، نائمين وغائبين عن وعينا فيما يقرّر آخرون – أكثر دهاء منا – المستقبل لنا.
• أعزائي الشباب لم نأتِ إلى العالم لـ “نحيا بخمول” ورخاء ونجعل من الحياة كنبة تجعلنا ننام، وإنما من أجل شيء آخر: كي نترك بصمة.
• إنه لأمر محزن جدًّا أن نعيش حياتنا بدون أن نترك بصمة، ولكن عندما نختار الراحة ونخلط السعادة بالاستهلاك يصبح الثمن الذي ندفعه غاليًا جدًّا: نخسر حريّتنا!
• عندما نبدأ بالاعتقاد أن السعادة هي مرادف للراحة والاسترخاء، وأن يكون المرء سعيدًا يعني أن يسير في الحياة مُخدّرًا وبأن الطريقة الوحيدة لنكون سعداء هي السذاجة.
• أيها الأصدقاء، يسوع هو رب المخاطرة والذهاب أبعد على الدوام.
• يسوع ليس رب الراحة والاستجمام والأمان، لإتباع يسوع نحن بحاجة لجرعة شجاعة وينبغي علينا أن نبدِّل الكنبة بزوج أحذية تساعدنا على السير في دروب لم نحلم بها أبدًا ودروب يمكنها أن تفتح لنا آفاق جديدة قادرة على نقل “عدوى” الفرح، ذاك الفرح الذي يولد من محبة الله.
• الله ينتظر منك شيئًا ما، الله يريد منك شيئًا ما، الله ينتظرك.
• إن الزمن الذي نعيشه اليوم لا يحتج لشباب- كنبة وإنما شباب ينتعلون أحذية رياضيّة، ويقبل فقط لاعبين أساسيين على الملعب إذ ما من مكان للاعبي الاحتياط.
• إن الرب، وكما في العنصرة، يريد أن يحقق إحدى أكبر الآيات التي يمكننا اختبارها: يريد أن تتحوّل يديك ويداي وأيدينا جميعًا إلى علامات مصالحة وشركة وإبداع.
• الله يحتاج ليديك لكي يستمرّ في بناء عالم اليوم ويريد أن يبنيه معك!
• تحلّوا بالشجاعة لتعلّمونا أن بناء الجسور أسهل من رفع الجدران!

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
البابااليتيا
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً