أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صدمة!!!!قاموا بتدنيس كنيسة كاثوليكية ببراز بشري!

© Ranjit John Architects (Mr. Ranjit P. John)
مشاركة
وقعت الأحداث في بولينغ غرين في ولاية ميسوري.

امريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) وجّه كاهن رعية كاثوليكية محلية رسالة لجماعة بولينغ غرين بعد تعرض كنيسة القديس اكليمندوس الكاثوليكية للتخريب.

وكتب الأب بيل باكمان في رسالة على فايسبوك: “في التعامل مع مشاعرنا عقب الاعتداء على كنيستنا وتدنيسها الليلة الماضية، يجب أن نقدّم الآن شهادة مسيحية قوية ضمن جماعتنا ورعيتنا. يجب أن نصلي من أجل أولئك الذين ارتكبوا هذا الاعتداء. لا يمكننا أن نستسلم للغضب أو الخوف اللذين يثيرهما اعتداء مماثل. لا يمكننا الرد على الخطيئة بالخطيئة. سوف نترفّع عن ذلك وسوف نظهر للمعتدي بنفسه وليس فقط للجماعة الكبيرة بأن كل رحمة الله موجودة في كنيسة القديس اكليمندوس”.

وختم باكمان رسالته إلى أبناء رعيته مشجعاً إياهم على تلافي التخمينات بشأن الأحداث التي وقعت في ساعة متأخرة من ليل السبت 23 يوليو وفي الصباح المبكر ليوم الأحد 24 يوليو.

يقول أحد أعضاء كنيسة القديس اكليمندوس أن البراز البشري انتشر في أرجاء الكنيسة بما في ذلك على الأسرار المقدسة وعلى الكتاب المقدس. كذلك، يقال أن النبيذ سُكِب على الأقمشة والأثواب الأخرى في الكنيسة.

وفي حديث إلى مجلة تايمز، قال عمدة مقاطعة كاونتي ستيفن كورت أنه لم يستطع أن يحدد الأغراض التي تضررت أو حجم الضرر الذي لحق بها. ووفقاً للعمدة، كان أبناء الرعية قد أزالوا قسماً كبيراً من الأغراض المتضررة قبل وصوله مع الممثلين عنه.

ليل أمس، احتشدت الجماعة لرفع صلاة. وبرزت الرسالة التالية على صفحة الراعي على فايسبوك:

ليس لدينا شك في أننا سنزداد قوة بعد هذه الحادثة. لا يمكننا السماح أبداً للشر الذي ارتكب بحقنا بأن يحددنا. نستمر في الصلاة عن نية هذا الشخص المسؤول بما أنه من الأفضل أن نمضي وقتنا ونحن نصلي لهم بدلاً من الشعور بالغضب إزاءهم.

وظهر أيضاً على الصفحة فيديو عن الصلاة التي أقيمت والتي رنم خلالها أبناء الرعية: “سوف يعلمون أننا مسيحيون من خلال محبتنا”.

إليكم لمحة سريعة عما يحصل بعد حادثة مماثلة:

التعويض عن التدنيس يحصل من خلال إقامة طقس توبة في أقرب وقت ممكن. إلى ذلك الحين، لا يُحتفل بأي طقس مقدس في الكنيسة. قد تُلقى عظات استعداداً لطقس التوبة. ويُشجَّع الناس على الاستفادة من سر المصالحة الذي قد يحتفل به في كنيسة أخرى. في سبيل الإشارة إلى التوبة، يوصي نظام الاحتفالات بما يلي: “يجب تجريد مذبح الكنيسة من كل شيء ولا بد من إزالة كل رموز الفرح والسرور المألوفة منها مثلاً الإنارة والأزهار وغيرها من الأغراض المماثلة”.

من المناسب أن يترأس الأسقف طقس التعويض الذي يمكن أن يكون احتفالاً بسر الافخارستيا أو ليتورجيا الكلمة حسبما تقتضي الظروف. ويمكن أن يقام في أي يوم باستثناء ثلاثية الفصح والآحاد والأعياد، وإنما يمكن أن يقام عشية الأحد. قداس التعويض هو الطريقة المفضلة.

ويمكن اختيار شكل القداس الأنسب، كالقداس النذري مثلاً (في حالات تدنيس سر القربان المقدس).

هناك عدة أشكال لإقامة الطقس. أحدها زياح من كنيسة قريبة أو مكان ملائم آخر تُتلى خلاله الصلاة وصلوات القديسين منها صلاة شفيع الكنيسة المدنسة بالإضافة إلى صلوات أخرى موجودة في الطقس الروماني. وإذا كان الزياح غير ممكن، بإمكان الناس التجمع في الكنيسة فيدخل الأسقف والخدام الآخرون من الموهف.

لدى الدخول إلى الكنيسة، يذهب الأسقف مع المحتفلين الآخرين إلى المقاعد من دون الانحناء أمام المذبح. بعدها، يبارك الماء، وبعد برهة من الصلاة الصامتة، يرش الماء على المذبح. قد يرشه أيضاً على الناس والجدران. لدى العودة إلى المقعد، يدعو الحاضرين بيديه المضمومتين إلى الصلاة. وبعد صلاة صامتة وجيزة، يتلو الأسقف الصلاة الافتتاحية بيدين ممدودتين.

تؤخذ القراءات عادة من القداس من أجل مغفرة الخطايا، إلا إذا اختيرت قراءات أخرى أكثر ملاءمة. وتُتلى التشفعات العامة المناسبة فقط إذا لم يُستخدم ابتهال القديسين. بعدها، يضع الشماس والخدام الآخرون غطاء المذبح والعناصر الاعتيادية الأخرى على المذبح وقد يضعون الأزهار حولها. ويتبع زياح التقدمات الأسقف الذي يتلقاها في مقعده.

عندما يصبح كل شيء جاهزاً، يذهب الأسقف إلى المذبح ويقبّله ويُستكمل القداس بالطريقة الاعتيادية.

وفي حال تدنيس الافخارستيا، تُستبدل طقوس القداس الاعتيادية بعرض السر المبارك والسجود له ومباركته.

وفقاً للقضية المقدّمة، دخلت ليندا هاورد البالغة 54 عاماً والمتحدرة من بولينغ غرين إلى الكنيسة قُبيل منتصف ليل السبت 23 يوليو بهدف تدنيسها.
وبحسب مجلة تايمز، انتشر البراز البشري في شتى أرجاء الكنيسة بما في ذلك على الأسرار المقدسة والكتاب المقدس. كما أن النبيذ رُش على الأقمشة والأثواب الأخرى في الكنيسة.

ويقال أن الأضرار لوحظت عندما بدأ كاهن زائر تحضير الكنيسة لقداس الأحد الذي يقام عند التاسعة صباحاً.
العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.