أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

البابا دخل مخيّم اوشفيتز وحيداً، دخله كما دخل يسوع الجحيم بعد موته فكانت قيامة البشرية…صلّى، لمس جدار الموت، كاتباً “يا رب، ارحم شعبك”

© Jeffrey Bruno / KAI / CNA /ALETEIA
مشاركة
أوشفيتز / أليتيا (aleteia.org/ar) ابتهل البابا فرنسيس بصمت الى اللّه ليمّن البشرية بالرحمة وذلك خلال زيارته الرمزية الى معسكرات الحرب العالمية الثانية في أوشفيتز وبيركينو، طالباً المغفرة” على كل هذه القسوة” في الموقع الذي شهد مقتل ما لا يقل عن ١.١ مليون شخص على يد النازيين.

دخل البابا معسكر أوشفيتز وحده سيراً على الأقدام ومر تحت القوس المعدني حيث كُتب “العمل يحررك”. ومن ثم، انتقل البابا في سيارة صغيرة الى ما يُعرف بالمنطقة الحمراء في المعسكر التي بُنيت خصيصاً لتعذيب السجناء. أوقف السيارة وترجل منها للجلوس على مقربة من “جدار الموت” وهو الجدار الذي كان يُساق إليه المحتجزون ليقتلوا بطلقات الرصاص.

جلس البابا حانياً رأسه، يصلي، لأكثر من عشر دقائق. نهض ببطء ومشى نحو أحد الأبنية، لامساً بيدَيه جدارها.

وزار البابا المعسكر ضمن إطار زيارته الى بولندا، حيث يبيت في كراكوف بمناسبة الأيام العالمية للشبيبة. اختار عدم القاء كلمة بل البقاء صامتاً إزاء هذا التاريخ المأساوي. واكتفى بكتابة ما يلي على دفتر الشرف:” يا رب، ارحم شعبك. يا رب، اغفر كل هذه القسوة.”

ويقول المؤرخون أن عدد الأشخاص الذين قتلوا في هذا المعسكر وصل الى الـ٤ ملايين.

والتقى، البابا فرنسيس، خلال هذه الزيارة، بعشرة من الناجين من المعسكر فكان اللقاء حميماً وفيه الكثير من المشاعر.

ومن ثم توجه البابا فرنسيس الى الزنزانة حيث مات الشهيد ماكسيميليان كولبي جوعاً قبل قتله بحقنة قاتلة وهو فرنسيسكاني اختار ان يقدم نفسه للموت مكان شخص آخر.
دخل البابا الزنزانة وحده وانحنى أمام صورة القديس لأكثر من ٥ دقائق.

وتوجه بعدها البابا الى بيركينو، المعسكر القريب الذي بناه النظام النازي. وزار الحبر الأعظم نصب بيركيناو الدولي لضحايا المحرقة النازية القائم بين ركام غرف الغاز التي كانت واقعة بين المعسكرَين.

ومشى في حنايا النصب، واضعاً يده اليمنى على صدره متوقفاً بين الفينة والأخرى متأملاً. وأضاء أخيراً شمعة فعلت أصوات المزمور ١٣٠: “يا رب, اسمع صوتي. لتكن أذناك مصغيتين إلى صوت تضرعاتي.”

العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.