أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

البابا من بولندا: الحاجة لروح الإستعداد والجهوزية لإستقبال الفارين من الحروب والتّضامن مع المحرومين من حقوقهم الأساسية على رأسها الحقّ في التّعبير عن معتقداتهم الدّينية بحريّة وأمان

© Marcin Mazur / catholicnews.org.uk
مشاركة
بولندا / أليتيا (aleteia.org/ar) بدأ البابا فرنسيس رحلته إلى بولندا التي تستمر لخمسة أيّام بطرح تحدّي المهاجرين واللّاجئين على الدّولة ذات الحكومة المسيحية مشدّدًا على الحاجة لروح الإستعداد والجهوزية لإستقبال الفارين من الحروب والجوع والتّضامن مع المحرومين من حقوقهم الأساسيّة.
على الرّغم من إدراك البابا فرنسيس لمدى حساسية موضوعي الهجرة والبيئة الحاضنة، أصرّ الحبر الأعظم على إستهلال رحلته إلى بولندا بطرح القضيتين على متن الطّائرة الباباوية وبحضور عدد من الصّحافيين.
فبولندا إضافة إلى هنغاريا خرجتا عن سرب الدّول الأوروبية المضيفة للّاجئين. الدّولتان رفضتا الخطّة الأوروبية لاستقبال مهاجرين ولاجئين وصلوا إلى هذه القارّة بشكل يومي هربًا من الحرب، الجوع، الفقر، والإضطهاد الدّيني.
“تستدعي الهجرة حكمة عظيمة والتّعاطف من أجل تخطّي الخوف وتحقيق خير أعظم.” هذا ما وجّهه بابا روما للّسلطات المحلّية وأعضاء السّلك الدّبلوماسي.
البابا بدأ حديثة بالتّطرّق إلى حركة الهجرة المتزايدة، حيث أظهرت الإحصاءات الأخيرة أن نصف الفئة الشّابة التي تتابع دراستها في الوقت الحالي تطمح إلى الهجرة بحثًا عن مستقبل أفضل.
“هناك حاجة للبحث عن الأسباب التي تدفع الشّباب إلى الهجرة من بولندا وتسهيل عودة كل الرّاغبين بالعودة إلى ديارهم.” أضاف الحبر الأعظم.
هذا وإنتقل البابا إلى الحديث عن الحاجة لروح الإستعداد لاستقبال الفارين من الحرروب والجوع والتّضامن مع المحرومين من حقوقهم الأساسية على رأسها الحقّ في التّعبير عن معتقداتهم الدّينية بحريّة وأمان.
كما وطالب البابا المجتمع الدّولي بابتكار طرق جديدة للتّبادل والتّعاون بين الدّول بهدف حلّ الأزمات التي تُجبر الكثيرين على ترك أرضهم وبلدهم الأمّ.
“هذا يعني القيام بكل ما يلزم لتخفيف المعاناة بالعمل دون كلل وبحكمة من أجل تحقيق العدالة والسّلام للشّهادة عمليًّا على القيم الإنسانية والمسيحية.” قال البابا.
كذلك دعا البابا الدّولة البولندية إلى النّظر للمستقبل بأمل، الأمر الذي سيؤمن مناخ من الإحترام بين كل عناصر المجتمع والنّقاش البنّاء حول المواقف المختلفة.
هذا الجو من الإحترام سيخلق ظروف مؤاتية للنّمو المدني والإقتصادي.
“على الشّباب أن لا يتساهلوا بالتّعامل مع المشاكل بل أن يكونوا قادرين على التّمتع بجمال الخلق، الحسنات التي يمكن أن نقدّمها والأمل الذي يمكن أن نبثّه في قلوب الكثيرين.” قال البابا على الرّغم من أن الهدف من وراء زيارته لبولندا ليس الهجرة ولا البيئة الإجتماعية بل الشّباب.
أخيرًا وليس آخرًا تحدّث البابا عن أهمية السّياسات الإجتماعية في دعم العائلة، مساعدة المحرومين والأسر الفقيرة، وحماية الحياة منذ الحمل حتّى الموت بطريقة طبيعيّة.
وأضاف البابا إنّه من مسؤولية الدّولة، الكنيسة، والمجتمع مساعدة أصحاب الظّروف الصّعبة وضمان عدم إعتبار أي طفل كعبء بل كنعمة، وعدم التّخلي عن الأكثر ضعفًا وفقرًا.
وكان البابا قد تطرّق في وقت سابق إلى ذكر بولندا واصفًا إيّاها بالعلامة المميّزة لشعبها. هذا يقدّم بحسب البابا وعي لهوية كل شخص والتّحرر من التّعامل بفوقية مع الآخرين الأمرّ الذي لا غنى عنه في بناء مجتمع دولي متجذر بتاريخه ومنفتح في الوقت عينه على التّجدد والمستقبل.
هذا وقال البابا إننا بحاجة إلى الوعي الوطني بهدف التّعاون في المجال الدّولي:” لا يمكن التّحاور بين الأطراف ما لم يبدأ كل فريق بالتّعرف والتّرسخ بهويته الشّخصيّة”.

العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً