Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 05 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

عن استشهاد الأب "جاك هامل"، سرّ لن يفهمه الا العظماء أمثال شهيد كنيسة روان!

الشدياق أنطوان أنطون - تم النشر في 27/07/16

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) “جاك هامل”…الكاهن والخادم والرسول و”المحترم” والـ”أبونا”، حظي اليوم بأرفع الألقاب، الشهيد…هو الذي عاش حياته منذ سيامته كاهنا في العام 1958 للمسيح، ومات بعد 58 عاما على مذبح المسيح، ثابتا ومحبّا ورسولا!
“هامل” لطالما تلا هذا النصّ من انجيل “يوحنا” وسمعه وردّده واليوم جسّده “سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ. وَسَيَفْعَلُونَ هذَا بِكُمْ لأَنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا الآبَ وَلاَ عَرَفُونِي”.
“هامل” يتضامن اليوم مع محبّيه حاملا اليهم تعزية المسيح:”اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ سَتَبْكُونَ وَتَنُوحُونَ وَالْعَالَمُ يَفْرَحُ. أَنْتُمْ سَتَحْزَنُونَ، وَلكِنَّ حُزْنَكُمْ يَتَحَوَّلُ إِلَى فَرَحٍ.” كيف لا والأب “هامل” بات تلك حبّة الحنطة التي ان لم تقع في الأرض وتمت لن تأتي بثمار وثمار كثيرة؟! كيف لن يتحوّل الحزن الى فرح وذاك التلميذ تمثّل بالمعلّم الذي قبِل قبله الصليب حبّاً فحوى في بذوره قيامة الانتصار؟!
لا “هامل” لم يمت بل دخل الحياة فيما تلك المجرمون الذين لطّخوا ايديهم بدم بريء هم القابعون في زنزانات الجهل والتكفير والموت مردِّدا في وجههم: “فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ، وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ، وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً، وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ، وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا”.
هنيئا للكنيسة بك شهيداً وقديساً اتّبع الرّب فما توقف عند سقطات درب الجلجلة وما ضعُف وما عاد الى الوراء انما وضع يده على المحراث مسلّماً ونصب عينيه ذاك الاله المنتصر والممجّد على الصليب وهو سرّ لن يفهمه الا العظماء أمثال شهيد كنيسة روان!
أبونا “هامل” انت الذي احتفلت بيوبيلك الذهبي عام 2008، نزفّك اليوم الى أعلى مرتبة، قديسا على مذابح الكنيسة والضمائر وفي بالنا صدى شهادة رئيس أساقفة روان الذي ترك يوم الشبيبة العالمي عائدا الى فرنسا: ” لا يمكن للكنيسة الكاثوليكية أن تحمل سلاحاً آخر غير الصلاة والأخوّة بين البشر. سنصلّي… سنحاول أن نحبّ!!!!” وسنحبّ!

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
اليتياموت
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً