Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

هل تشعر بالضجر في القداس؟ القديسون لم يشعروا بالملل، وهذا ما قاله بعضهم عن الذبيحة الإلهية

أليتيا - تم النشر في 24/07/16

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)القداس يكون طويلاً ومملاً جداً ما لم يحب الإنسان الله. – ج.ك. تشيسترتون
هل تشعر بالضجر في القداس؟
لا تقلق. لست أحكم عليك. عندما عدت إلى القداس للمرة الأولى بعد طول غياب، وجدت القداس مضجراً. لكن حضور يسوع في الافخارستيا جذبني. في النهاية، أرشدني حضوره في القداس إلى دروب السماء وساعدني على تنمية حب أعظم للقداس. فأدركت أن القداس كان أهمّ صلاة أستطيع تلاوتها في أي يوم.
القداس، كما قال الطوباوي جايمس ألبريوني في إحدى المرات، هو “نجمة صباح الصلاة”. بمعنى آخر، لا يقدر أي شيء نفعله للتقرب أكثر من الله أن يساوي الذهاب إلى القداس.
وفيما أقدّر القداس أكثر مما فعلت عندما عدت إليه للمرة الأولى، أحياناً لا أركز فيه. ففي بعض الأيام، أصل إلى نهاية القداس وأكتشف أن ذهني كان بعيداً جداً. وعلى الرغم من أن حبي للقداس نما بحماسة، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى أن يُصقل.
لعلك تحتاج مثلي إلى بعض التحفيز للذهاب إلى القداس ورؤية القيمة فيه وإيجاد المعنى والالتزام والتوق إلى هذه الحماسة التي تستحقها “نجمة صبح الصلاة”.
إليك بعض الأسباب التي منعت القديسين من الشعور بأن القداس مضجر:
1. عرف القديسون أنهم يحضرون القداس مع الملائكة: ما من قداس يكون الحضور فيه ضئيلاً. في المرة المقبلة التي تحضر فيها قداساً ليس فيه سوى قلائل، تذكر أن الملائكة يحيطون بكم!
تنفتح السماوات، وتأتي أجواق الملائكة للمشاركة في ذبيحة القداس المقدسة. – القديس غريغوريوس العظيم
يحيط الملائكة بالكاهن ويساعدونه خلال احتفاله بالقداس. – القديس أغسطينوس
2. كان القديسون يعتمدون بشدة على القداس: في المرة المقبلة التي تحضر فيها القداس، اطلب من الله نعمة فهم تعطش روحك لنعم الافخارستيا. القديسون كانوا يشعرون بهذا التعطش.
من الأسهل بالنسبة إلى العالم أن يعيش من دون الشمس على أن يعيش من دون القداس. – القديس بيو دي بييترلتشينا
القداس هو الغذاء الروحي الذي يقويني والذي لا أقدر من دونه أن أعيش ساعة واحدة في حياتي. – الأم تريزا
3. أراد القديسون تكريم الله أكثر من أي شيء: إذا كنت تحب الله وتريد أن تبادله الحب، أفضل ما يمكنك القيام به هو المشاركة في القداس. هذه هي أفضل طريقة لأننا نشارك في ذبيحة يسوع من دون أن نعتمد على أي شيء نفعله نحن. وإذا ركزنا على حب الله وتكريمه بدلاً من حب ذاتنا وتكريمها، لن يكون القداس مضجراً.
قداس واحد يكرم الله أكثر من كل توبة القديسين وأعمال الرسل وآلام الشهداء وحتى محبة الطوباوية أم الله المتقدة. – القديس ألفونس ليغوري
كل الأعمال الصالحة في العالم لا تساوي ذبيحة القداس المقدسة لأنها أعمال البشر؛ لكن القداس هو عمل الله. الشهادة لا تساوي شيئاً مقارنة به. إنها تضحية الإنسان من أجل الله؛ لكن القداس هو تضحية الله من أجل الإنسان. – القديس جان فياني
4. وجد القديسون الفرح في القداس: يوجد مصدر الفرح الحقيقي في الله. هذا ما عرفه القديسون، ولهذا كانوا يذهبون إلى القداس لإيجاد فرحهم الحقيقي.
الفرح هو الذي أرشدني إلى الإيمان، الفرح لدى ولادة ابني قبل 35 سنة، وذلك الفرح يتجدد دوماً فيما أنال ربنا يومياً في القداس. – دوروثي داي
5. عرف القديسون أن القداس سرمدي: يعيد القداس تجسيد سر المسيح الفصحي. بمعنى آخر، لا نتذكر فقط موت يسوع وقيامته في القداس، نعيشهما من جديد وندخل إلى تلك الحقبة السرمدية ونشهد لتدفق النعم الخلاصية على العالم.
يسوع … هو الحمل الذي ذُبح لكنه يعيش إلى الأبد في كل لحظة تجدد آلامه من خلال الاحتفال المستمر بالقداديس عبر العالم. – الطوباوي جايمس ألبريوني
القداس يجعل تضحية الصليب حاضرة – القديس يوحنا بولس الثاني
هناك أسباب كثيرة أخرى تدعو إلى الذهاب إلى القداس. لكنني سأختم بقول للقديس ليوناردو من بورتو ماوريسيو:
“أيها الشعب المغرور، ماذا تفعلون؟ لمَ لا تسرعون إلى الكنائس للاستماع إلى أكبر عدد من القداديس؟”

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
القداساليتيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً