أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ملحد سابق أصبح مسيحياً: إليكم ثلاثة أسباب للتوجه إلى كرسي الاعتراف في أقرب وقت ممكن

Everett Collection/Shutterstock
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عالمنا المحطم والعنيف والمضطرب بحاجة إلى ذلك!
“إذا كان أحد ما يريد الذهاب إلى الاعتراف، أنا حاضر قبل القداس!”
كنت في نيكاراغوا متوجهاً إلى غواتيمالا عندما سمعت هذه الدعوة السريعة تُوجه بالإسبانية من مزار كنسي. كانت تلك المرة الثانية التي أتواجد فيها في أميركا اللاتينية. في زيارتي الأولى إليها، عشت تجربة اهتداء وتحولت من ملحد إلى مؤمن بالله. وفي المرة الثانية، بعد سنة، نلت للمرة الأولى منذ أكثر من اثني عشر عاماً ما يسميه التعليم “سر الاهتداء” (تعليم الكنيسة الكاثوليكية 1423).
عندما سمعت بداية دعوة الكاهن السريعة، ترددت في قبولها. لم أكن أتكلم الإسبانية جيداً. واعتبرت أنه من المخجل الاعتراف بخطاياي بلغة أخرى. خطرت في بالي كل المخاوف إلى أن قررت فجأة التوجه إلى الكرسي الفارغ. كنت أعترف بخطاياي وكان الكاهن العجوز يحاول فهم لغتي الإسبانية البدائية. بعدها، منحني الغفران. فشعرت بالراحة. كنت بحاجة إلى تلك الخطوة رغم أنني لم أكن أعلم ذلك.
قد يكون سر التوبة مخيفاً. فمن الصعب الاعتراف، بخاصة إذا غبت عنه لفترة طويلة. فغالباً ما تشعر بنفور وبرغبة في البُعد عنه لأنه يبدو صعباً جداً ومذلاً جداً. وأحياناً، نقنع أنفسنا بأن خطايانا هي بيننا وبين الله، ولا حاجة إلى السر. نؤجله ونخترع أعذاراً بأنه ليس مهماً كثيراً.
لكنه مهم.
هذه هي بعض أسباب حبي للاعتراف:
1- يسوع ينتظرنا: تنبع نعم هذا السر من يدي يسوع، وتُعطى من خلال الأيادي البشرية لكهنته.
2- زيادة النعمة: يتمتع سر المصالحة حالياً بالقدرة على تجديد حضور الثالوث فينا إذا قطعنا علاقتنا مع الله من خلال الخطيئة المميتة. السفينة أي فقدان النعمة” (تعليم الكنيسة الكاثوليكية 1446). لا نعرف دوماً كم قطعنا علاقتنا بالله. بالتالي، لا بد من الاعتراف كما توصي الكنيسة. ولكن، من الأفضل أن نعترف أكثر من مرة إذا أمكن، حتى ولو لم نقع في الخطيئة المميتة. هذا السر يزيد النعمة في أرواحنا ويساعدنا على التغلب على الخطيئة وتلافيها.
3- مصدر شفاء روحي: أخبرتني أمي عندما كنت أصغر سناً أنني سأشعر بأنني خفيف كالملاك بعد نيل الغفران من هذا السر. وهذا صحيح. فالاعتراف بتواضع وذكر خطايانا للرب يسمح بتجديد ذهننا وجسدنا. عندما يتلو الكاهن صلاة الغفران، أشعر بأن حملاً رُفع عن كاهلي وأن الراحة تغمرني. إنها تجربة أقول ذلك مجدداً لأنه مهم. هذا السر قادر على تجديد نعمة العماد إذا خسرناها بسبب الخطيئة المميتة. وقد سمى آباء الكنيسة هذا السر بـ “خشبة الخلاص الثانية بعد تحطم
4- شفاء لأنني أعلم أن الرب سمعني ويسير معي. هو يعلم احتياجاتي وسيساعدني على النمو بالقرب منه ومنحني نعماً محددة لمساعدتي على التغلب على خطاياي. لهذا السبب، غالباً ما أبدأ اعترافي أو أختمه بالتماس شفاء قائلاً: “أطلب من يسوع نعمة…”
ربما لا تزال تشعر بالتردد للاستفادة من النعم المتوفرة لك في سر التوبة. وربما لم تعترف منذ سنوات. وربما لست مقتنعاً بأن الاعتراف مفيد. وربما لست متأكداً أنه ضروري أو حتى بيبلي. لست هنا لإقناعك بهذه الأمور.
لكنني سأصلي لكي تنال نعمة الإلهام والتحفيز فتتقرب من هذا السر. فغالباً ما نشعر بمقاومة شديدة له لأنه قوي جداً، وقوى الشر في العالم لا تريد أن يستفيد الناس من النعم المتوفرة لهم في الأسرار.
لكن عالمنا المحطم والعنيف والمضطرب سيكون مكاناً أفضل لكل شخص يعود إلى هذا السر القدير.

العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.