أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عريضة وقّعها أكثر من ألف شخص ستُقدم إلى البابا فرنسيس خلال أيام…هل يوافق البابا عليها؟

مشاركة

Joanna Operacz

بولندا/ أليتيا (aleteia.org/ar) تريد مجموعة من رجال الأعمال البولنديين أن يُعلَن القديس مكسيميليان رسمياً شفيع الشركات الناشئة والمقاولين. لهذه الغاية، وُقعت عريضة من قبل أكثر من ألف شخص ستُقدم إلى البابا فرنسيس خلال أيام الشبيبة العالمية.
هل يصلح راهب ملتحٍ مات شهيداً قبل 75 عاماً أن يكون شريكاً جيداً لرجل أعمال؟ في الحقيقة، هذا ما تراه مجموعة من المقاولين البولنديين الذين يسعون جاهدين لكيما يُعلَن القديس مكسيميليان ماريا كولبي شفيعاً للشركات الناشئة والمقاولين.
عندما حصل على خمسة فدادين من الأراضي الزراعية قرب سوكاتشيف، بنى عليها في غضون عشر سنوات أكبر دير كاثوليكي في العالم. وعندما قرر نشر صحيفة، لم تمضِ بضع سنوات حتى صدرت 750000 نسخة عن صحيفته “فارس الطاهرة”. ولولا اندلاع الحرب العالمية الثانية، لكان أطلق محطة تلفزيونية. “هذه هي الآن أرض قاحلة، لكنها ستكون سان فرنسيسكو” – لو عرف كلمات أغنية الأخوين غوليك، لكان غنّاها طوال حياته. لماذا؟ لأنه كان يبدأ بـ “حقل قاحل” وينجز مشاريعاً كان الجميع يشك في نجاحها. كان فرنسيسكانياً، لكن إنجازه العظيم سُمي نيبوكالانوف تيمناً بلقب السيدة (الطاهرة). فقد فعل كل ذلك من أجلها ومن أجل ابنها؛ ومن أجل خلاص الأرواح.
ولكن، يُعترف به ويقدَّر كمقاول. هذا مفاجئ لأن طريقة موته طغت على كل ما فعله في حياته. فقد تطوّع لكي يموت من الجوع عوضاً عن زميل سجين في أوشفيتز. حالياً، تبذل مجموعة من المقاولين البولنديين جهوداً لكي لا يصغي الناس إلى موت القديس مكسيميليان ماريا كولبي البطولي فحسب، وإنما أيضاً إلى مواهبه في التنظيم والقيادة التي طبّقها بمهارة خلال حياته.
بدأت القصة بمسألتين هما مشكلة صحية وأخرى مهنية. تتعلق الأولى بابن ماسيج غنيسكا، المهندس والمقاول ومستشار الأعمال، الذي لم يكن قد ولد بعد. آنذاك، كان يُحتفل بسنة القديس مكسيميليان كولبي في بولندا، فقرر غنيسكا الصلاة عن نية صحة طفله غير المولود طالباً شفاعة القديس مكسيميليان. قال: “كانت صفقة رعاية. وعدت بأن أسمي ابني على اسم القديس مكسيميليان”. كذلك، قرر أن يقرأ يومياً طوال سنة مقطعاً من كتابات الأخ الفرنسيسكاني. فوُلد ماكس الصغير بصحة جيدة وهو اليوم في الرابعة من عمره. لكن الوالد غريسكا سرعان ما استنتج أن حصته من الاتفاق كانت ضئيلة وسعى إلى أن يُعلن القديس مكسيميليان شفيعاً للمقاولين! قال: “كان يتمتع بحماسة وبراعة يقل نظيرها لدى أي رجل أعمال. هو أفضل شفيع للمقاولين الذين يريدون الصلاة من أجل الحصول على الأموال التي يمكنهم استخدامها من أجل تغيير العالم نحو الأفضل”. وعلى الرغم من أن موت الفرنسيسكاني البطولي كان جوهرة في تاج حياته، ينبغي علينا ألا نعرف الجوهرة فقط بل التاج كله.
في الفترة عينها، كان ماسيج بافليكا يفكر بإطلاق تجارة على الإنترنت. كانت لديه شركة سابقاً وكان قد ارتكب العديد من الأخطاء لدى إنشائها، فتساءل إذا كان إنشاء شيء آخر فكرة سديدة. “قررت أن أوكل شركتي إلى القديس مكسيميليان. لكن كلمة “الإيكال” ليست دقيقة لأنني دخلت في نوع من اتفاق الشراكة التجارية معه. “أنشأت شركة كتذكار حي لك، وستساعدني على تطويرها”؛ هكذا كانت القصة تقريباً”. نما في شراكة مع هذا القديس، بخاصة منذ ذلك النهار الذي رأى فيه في متحف نيبوكالانوف لوحة تظهر كل مشاريع القديس مكسيميليان. “نظرت إليها لبعض الوقت وزادت قناعتي بأنه كان مقاولاً غير اعتيادي. فكل التقنيات والأساليب التي طبقها كانت سابقة لعصرها أقله بعقدين”. كما أن بافليكا معجب أيضاً بقدرة الفرنسيسكاني على جمع الروحانية العميقة مع تنظيم العمل. وتبين أن دعم القديس مكسيميليان فعال جداً. فبعد سنة من عمل الشركة، تخطت النتائج توقعات المالك.
في إحدى المناسبات، التقى بافليكا وغنيسكا واكتشفا عن طريق الصدفة خلفياتهما المشتركة وأفكارهما المشابهة في ما يتعلق بشخصية القديس مكسيميليان كولبي. فكان كل ما عليهما فعله أن يتحركا.
أنشآ موقعاً على الإنترنت http://www.startupwithmax.com حيث يجمعان تواقيع لعريضة تسعى إلى إعلان القديس مكسيميليان شفيع المقاولين والشركات الناشئة. وهما يسعيان إلى كسب أكبر عدد من الناس، من بينهم بخاصة الرهبان. يريد غنيسكا وبافليكا إنتاج فيلم رسوم متحركة عن القديس مكسيميليان كمقاول ويحتاجان إلى 75000 زلوتي لهذه الغاية. كما اتفقا على عدم حلاقة لحيتهما قبل جمع المبلغ المطلوب. حتى الآن، جمعا 15000 زلوتي. وقد قالا على موقعهما: “بما أن زوجتينا تفضلاننا من دون لحية، نرجو منكم التبرع بسخاء”.
العودة الى الصفحة الرئيسية
النشرة
تسلم Aleteia يومياً