أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: 
 “يَطلُبُ الرَّاحَةَ فَلا يَجِدُهَا…”

مشاركة
إنجيل القدّيس لوقا ‪.26 – 24 :11‬

قالَ الربُّ يَسوعُ: «إِنَّ الرُّوحَ النَّجِس، إِذَا خَرَجَ من الإِنْسَان، يَطُوفُ في أَمَاكِنَ لا مَاءَ فِيها، يَطلُبُ الرَّاحَةَ فَلا يَجِدُهَا، فَيَقُول: سَأَعُودُ إِلى بَيْتِي الَّذي خَرَجْتُ مِنْهُ.
وَيَعُودُ فَيَجِدُهُ مَكْنُوسًا، مُزَيَّنًا.
حِينَئِذٍ يَذْهَبُ وَيَجْلُبُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ آخَرِينَ أَكْثَرَ مِنْهُ شَرًّا، وَيَدْخُلُون، وَيَسْكُنُونَ في ذلِكَ ٱلإِنْسَان، فَتَكُونُ حَالَتُهُ الأَخِيرَةُ أَسْوَأَ مِنْ حَالَتِهِ الأُولى.

التأمل: “يَطلُبُ الرَّاحَةَ فَلا يَجِدُهَا…”

يخرج الروح النجس من الانسان بقوة الروح القدس، بالعمودية أولاً، ومن ثم بقوة الكلمة والتسلح بها، وتغذية الروح بالمناولة. لكن متى خرج الروح النجس من القلب لا يعني ذلك انتصاراً نهائياً في معركة الحياة والموت. لقد خرج الروح النجس لكنه لم يجد راحته في صحراء العالم. سيقرر العودة الى منزله.

إنه يعتبر قلب الانسان ملكيته الخاصة، بيته الذي يوفر له الراحة، الذي لا يجدها في أي مكان. هل نعلم أننا نؤمن الراحة لإبليس؟ نؤمن له السكن والسكينة؟؟ نؤمن له مقومات الاستمرارية، من تغذية وعدة وعتيد وعديد؟؟ هل نعلم أننا نحمله على الراحات؟؟ وأننا عبيدٌ له رهن إشارته، نؤمن له رغباته وأحلامه؟؟ هل نعلم أننا بسلوكنا وتصرفاتنا ونوايانا نبيع ملكيتنا لابليس لقاء أوهام لا تصرف في أي مكان، فيعتبر أننا مسكنه؟؟
المسيح حررنا من سلطة إبليس ونحن قد لا نستطيع المحافظة على إنجازاته، قد نكتفي بالتعزيل والتكنيس دون حراسة وحماية، فيستقوي علينا الشر ويأسرنا بخبثه. لا بل قد نتهاون “نسترخي” في الدفاع عن ملكيتنا، نجد الاعذار والحجج الجاهزة ونستعمل حريتنا في غير مكانها، فيعود إبليس بصورة أقوى ليجد داخلنا نظيفاً مزيناً جاهزاً لاستقباله، فتصير “حالتنا الاخيرة أسوأ من حالتنا الاولى”!!!

لا يمكننا المحافظة على “بيتنا” الا بالاتحاد الدائم بيسوع، الذي علمنا أن نستنجد بأبيه كما فعل هو، ساعة التجارب.
“لا تُدخِلْني في التّجرِبَة، لكن نجِّني من الشِّرّير، لأنّ قدرتَك عظيمة، لا تُسْلِمْني إلى الثّلاّب (السارق، المُحتال، الكاذب) يُحارِبُني، بِغَيرٍ عونٍ منكَ، بلِ اغلِبْهُ أنتَ فيَّ أنا الضَّعيف! (مار يعقوب السّروجي).

نهار مبارك
العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً