أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

من هو الرجل الذي يريد تجديد مهارات الكنيسة على مستوى التواصل!

via Austen Ivereigh FB and Nicolas Raymond CC (Flag Background) - See more at: http://aleteia.org/2016/07/06/meet-the-man-who-wants-to-modernize-the-churchs-communication-skills/#sthash.7UEOUonW.dpuf
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يعتزم أوستن أيفيري، مؤسس “الأصوات الكاثوليكية” تحويل الكاثوليك الى مختصين في مجال التواصل!

أليتيا: لماذا كان من المهم انشاء “حركة الأصوات الكاثوليكية”؟

أوستين أيفيري: عندما ولد المشروع في لندن في العام ٢٠١٠، لم تكن تبدو لنا الهوة بين المجتمع الغربي العلماني والكنيسة الكاثوليكية كبيرة الى هذا الحد. أصبح من الصعب أكثر نقل رسالة الكنيسة وواقعها. وللرد على رفض المملكة المتحدة زيارة البابا بندكتس السادس عشر أراضيها، طورنا منهجاً يسمح لنا ادراك الانحيازات اللاشعورية – أي ما نطلق عليه اسم الإطارات – وتعلمنا تخطيها – في ما أطلقنا عليه اسم إعادة التأطير. نجحنا وتمكنا من تفسير مواقف الكنيسة بما في ذلك المسائل الحساسة والقابلة للجدل بطريقةٍ سمحت للناس النظر الى كنيسة برحمة وتعاطف دون المساس بمهمتنا كشهود على الحقيقة. الآن، وبعد ست سنوات، نحن متواجدون في ٢٢ بلد وبرهن منهجنا عن فعاليته.
بالعودة الى الوراء، لم يكن هدفنا خلق منهاج للتواصل العالمي بل تشكيل مجموعة من الكاثوليك “العاديين” القادرين على تفسير رسالة الكنيسة خلال زيارة البابا.
لكنني، أعتقد أيضاً، أن الوقت كان مناسباً لمثل هذا المشروع كما وأعتقد ان العناية الإلهية ساهمت في تحقيقه والبابا فرنسيس مثال حيّ لما نحاول القيام به.

لكن ماذا عن بلدان، مثل فرنسا، حيث التواصل من صلاحية الكنيسة؟
ألتقيت مؤخراً بأساقفة فرنسيين في باريس وقال أحدهم: “يجب دعم هذا المشروع لأنه يجسد العلم الكنسي واللاهوتي الذي كرسه المجمع الفاتيكاني الثاني.” وهذه هي الحال فللعلمانيين دعوة ومهمة وهي التبشير. أفضل ما قد يقوم به العلمانيون هو تفسير مواقف الكنيسة: في المكتب أو المقهى أو خلال العشاء مع الأصدقاء. لا شك أن للأساقفة وجود اعلامي وتدخل في النقاش العام إما شخصياً أو من خلال متحدث باسمهم. إلا ان ما نفعله لا يتداخل مع أدوارهم فإن أردتم الاستفسار عن نقطة محددة من عقيدة الكنيسة – الموت الرحيم مثلاً – تتصلون بنا. إن أردتم معرفة موقف المطران بشأن آخر تصريحات الرئيس، تتصلون به بكل بساطة. والعلاقة بين الطرفَين أكثر من جيدة في البلدان حيث المشروع قائم. لا نتحدث باسم الأساقفة بل حصلنا على بركتهم وهم مسرورون لأننا نقوم، بطريقة محترفة، ما كل معمد مدعو للقيام به.

بصورةٍ عامة، ما هي الشوائب التي تجدها في عملية التواصل التي ينتهجها الكاثوليك؟
لقد تعلمنا درساً مهماً جداً. إن المسائل الصعبة التي لا يشعر الكاثوليك بالقدرة على التعامل معها هي المسائل الواجب علينا التواصل بشأنها بشكلٍ فعال. فهي النقاط الخلافية بين الكنيسة وقيم المجتمع المعاصر. يزداد اهتمام الناس حيث هناك جدال. علينا ان نتعلم انتهاز الفرص التالية، عندما تكون كل العيون مصوبة نحونا ويقولون: “أنت كاثوليكي، فكيف تدافع عن ذلك؟” – وذلك للتواصل بشكلٍ فعال. إن رسالتنا هي التالية: تمرن وتعلم واستمتع بهذه المواجهات التي هي فرص ذهبية. ونحن نقدم الكتب وورش العمل للمساعدة في تحقيق هذا الغرض.

– ما الإجابة التي قد نقدمها، على سبيل المثال، لمن يعتبرون ان الكنيسة الكاثوليكية هي مصدر كل شر في العالم؟

أبدأ أولاً بالسؤال عن ما هو المقصود بـ”مصدر كل شر في العالم” ولما هم على هذه القناعة؟ فكل اتهام يعالج موقفاً يستند الى قيم يعتقد منتقدونا انها انتهكت ومن الواجب تحديد هذه القيم. عندما يقول أحدهم، على سبيل المثال، ان رفض الكنيسة للواقي الذكري يعزز من فيروس الإيدز وتكاثر السكان، يدافع، في الواقع، عن قيمة الحياة الخالية من الفقر. تكفي بعض الحجج فقط لإظهار ان هذه القيم هي القيم التي تدافع عنها الكنيسة أكثر من أي شيء آخر. عندما نحدد القيم التي هي على المحك، يصبح من الممكن الشروع في نقاشٍ جدي.
هل لك أن تعطي قراءنا نصيحة حول الأساسيات التي نحتاج إليها من أجل بناء حوار محترم ومثمر عوض الجدالات العقيمة؟
إن ما يسمح بإقامة حوار محترم هي عقلية لا تبدأ بـ: “كيف أحمي وأدافع عن إيمانني وحججي من التلوث؟” بل بـ” ما القيم التي هي الآن على المحك؟” لا تقدم “الأصوات الكاثوليكية” تحصينات للمعركة إنما الأدوات من أجل سد الهوة الكامنة بين الادراك والواقع. إن حواراً مثمراً هو حوار يسمح لكلا الفريقَين الانحناء نحو حقيقة أكبر. استشهد هنا بالبابا فرنسيس القائل ان المسألة متعلقة بخلق ثقافة لقاء عوض ثقافة المخلفات حيث نرمي رأي الآخر. وإن تمكن مشروعنا من تحقيق ذلك، أكون أسعد الناس.

العودة الى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.