أليتيا

بطرس. وبولس … تعرّف عا إنجيلك

aleteia
مشاركة
تعليق

«وأنا أقول لك أيضًا، أنتَ بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي. وأبواب الجحيم لن تقوى عليها». (متى 16 / 18 )

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar). نحتفل اليوم بعيد القديسين الرسولين بطرس وبولس…
بطرس صياد بسيط من الجليل غير متعلم سمع عن يسوع وسمع نداء يسوع له : تعال أتبعني سأجعلك صياد بشر …
… أول من جاهر بإيمانه بالمسيح وهو من اراد أن يتبع المسيح حتى النهاية ولكنه أيضاً من نكر ثلاثة مرات وعاد فتاب …
فكان من أسس كنيسة تعلن حبها للمسيح واتباعها له …
هو من قال له يسوع ليس من تلميذ افضل من معلمه فلذلك عاش ايضا الاضطهاد والسجن والموت …
بولس مضطهد المسيحيين  الذي مشى الى دمشق وهناك سقط من على حصانه … سقط فوعي واستنار …
فأنار الكنيسة بمعرفته وتعاليمه .
بطرس وبولس وجهان لحقيقة واحدة وهي حب المسيح حتى المنتهى …
بذل الذات حتى قبول الموت من أجل أعلان كلمة الله وحبه وعمله الخلاصي
ماذا يقولان لنا اليوم هذان القديسين؟
في مسيرتهما تقبل كبير وخوف ونكران ولكن أيضاً حب عظيم وتضحية وعمل من أجل الكنيسة …
لنصل اليوم معهما طالبين من الله أن نقدم بدورنا للعالم شهادة تضحية …
أن نقبل أولا أننا في مسيرة مع الرب وهذه المسيرة تتطلب منا قبول وقعاتنا وقيامنا …
بطرس نكر وبولس اضطهد ولكنهما عرفا أن ما يبعدهما هو نفسه ما يقربهما من الرب…
أعطنا يا سيد أن نحبك حبا عظيماً … أن نقدم لك كل ما في حياتنا بلا خوف وتردد
لك المجد الى الأبد آمين.

العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً