لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قوات الجحيم لن تقوى علينا ‎

Al Furqanm©
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) وراء ما يسمى بالدولة الإسلامية وما رافقها من هلوسة وحقد وموت، أسباب عديدة…. إلا أن ظهورها ترجم، بصدق خالص و بوضوح جال، عظمة حيوانية، لا بل شيطانية الإنسان إذا ما خلى منه روح الله.

إذا أفحل هؤلاء بشرهم، إذا تفننوا بالقتل و الإجرام فلا عجب بذلك لأنهم سمحوا للشر بأن يسكن قلوبهم. إبليس نفسه لبسهم و قوة الشيطان تحيى باعمالهم.
إذا تبعهم الأغبياء و ناصرهم محبي السلطة والمال فلا غرابة في ذلك أيضا، لأن المغري يعرف كيف يجذب إليه الضالين.
أما أبناء النور، انقياء القلوب، الذين لبسوا المسيح، المعمدين باسمه، الذين قبلوا روح الله، روح الفهم، روح القوة، روح التقوة و مخافة الله، روح العلم، المشورة والحكمة، هؤلاء لا يخافون جنون الشرير الموشك على الموت، لأنهم يعرفون الحق. لقد حررهم الحق.
يعرفون أيضا أن لا سلطة للكذاب عليهم. لابل هم من لهم كل السلطان على القوات الخبيثة. يعرفون بأن الشياطين تطيعهم بإسم المسيح.

إذا كانت الشياطين تطيعنا باسم المسيح، وهي تفعل، هذا يعني أن مسؤليتنا كبيرة اذا نظرنا إلى الشر القائم في العالم اليوم.
هل نصلي ؟ كيف نصلي؟ ماذا نطلب للذين يطلبون قتلنا، الساعين إلى دمائنا ؟
لماذا نترك الشياطين تسيطر على أرواحهم ؟ لماذا لا نأمرها بالخروج من قلوبهم ؟

أيها الآب الحنون، قال لنا يسوع: كل ما تطلبون من الآب بالصلاة باسمي، تنالونه، أرسل روحك وانر أعين هؤلاء القتلة الأشقياء ليعرفوا أنك الإله الحق وحدك، فيرجعوا إليك لتشفيهم.
العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً