أليتيا

معتنقة للمسيحية تشرف على الموت في سجن إيراني

Free Maryam Naghash-Zargaran - Nasim / Facebook page
مشاركة
إيران / أليتيا (aleteia.org/ar) – امرأة مسيحية مسجونة في سجن إيراني قاسي في طهران توشك على الموت وفي حاجة ماسة للصلاة.

اعتُقِلت نسيم ناغاش زاركاران البالغة من العمر 36 عاماً في كانون الثاني عام 2013 لتورطها في أعمال مع دير لوضع بذرة لكنيسة إيرانية واتصالاتها مع القس سعيد عابديني.

كانت زاركاران واحدة من أوائل الناس الذين اعتنقوا المسيحية بعد لقائها عابديني وكانت واحدة من قادة الكنيسة الرئيسيين التابعين له.

بدأت زاركاران يوم الجمعة إضراباً عن الطعام احتجاجاً على حرمانها من العلاج الطبي الذي يلزمها. وقال عابديني للصحافة المعمدانية أن زاركاران تعاني من مرض السكري والآلام الشديدة، وخلل في الحاجزالأذيني في القلب. وقد بدأت إضرابها بعد أن رفض المدعي العام مراراً وتكراراً منحها الإذن لنقلها إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج.

وقال عابديني:”إنها على بعد خطوة واحدة من الموت، وسبب معاقبتها هوالمساعدة التي قدمتها لي”.

يقول عابديني أنه قد علم من نعيمي شقيقة زاركاران، أن مسؤولي السجن الإيراني قد أخذوها إلى المستشفى أثناء إضرابها عن الطعام لأنها دخلت على ما يبدو في حالة غيبوبة، ولكن سرعان ما أعادوها إلى السجن على الرغم من طلب الطبيب إبقاءها في المستشفى، حيث قال عابديني:”قالت لي نعيمي أن وجدت فرصة لالتقاط بعض الصور عندما ذهبت إلى المستشفى، وكانت شقيقتها في ما يشبه الغيبوبة، حتى ظنت في البداية أن شقيقتها قد ماتت، وقال الأطباء أنها يجب أن تبقى في المستشفى لكن الشرطة أعادتها إلى السجن منذ يومين”.

تقضي زاركاران حكماً بالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة “تهديد الأمن القومي” بإنشاء الكنائس،  وهي نفس التهمة التي اتهم بها عابديني وسجن بسببها لمدة ثماني سنوات. إن المسؤولين الإيرانيين مستمرون في القضاء على إنشاء الكنائس في البلاد. كما تمت مداهمةعشر كنائس في البيوت قرب طهران في 13 أيار.

نشر سعيد عابديني ما يلي حول حالة نسيم على صفحته على الفيسبوك:

التقت نعيمي شقيقتها نسيم، و بالكاد تعرفت عليها حيث فقد نسيم الكثير من شعرها و وزنها. كانت نسيم شديدة الضعف إثناء لقاء شقيقتها وقد احتاجت مساعدة سجينتين أخريين للإمساك بها عندما أتت. لا يمكنها السير بمفرها بعد الآن. و هي غير قادرة على تذكر المحادثة لأكثر من خمس دقائق، لقد فقدت نسيم ذاكرتها. ورفضت أي علاج طبي خلال مدة إضرابها عن الطعام والتي دامت ثلاثة عشر يوماً. هي تريد أن تكون حرة ببساطة. قد تحول اللون الأبيض في عينيها إلى أصفر، كما أن ضغط دمها منخفض جداً. إنها تشعر بألم شديد خصوصاً في رجليها وهذا يشبه التعذيب. قال سجناء آخرون لنسيم أن لا تتوقف عن إضرابها لأنها قد اجتازت شوطاً طويلاً، لكن الكثير منهم الآن قلقون حولها. لا يمكن لنسيم أن تنام مطلقاً في الليل و نادراً ما تغادر سريرها في النهار. إنها غير مرتاحة إطلاقاً لدرجة أنها لا تستطيع الجلوس حتى ولو لدقائق قليلة فقط. تفقد نسيم وعيها عدة مرات في اليوم. أجبرها بعض الحراس و المسؤولين في السجن لتأكل وذلك لكي يوقفوا الأخبار التي تنشر حول حالتها الصحية لكنها رفضت. أرجوكمصلّوا لنسيم!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً