أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

جمالي هو ابتسامتي، جمالي هو روحي المرحة، جمالي هو حبي للحياة

"Graine de Femme" © Pixabay
مشاركة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – “بذور امرأة” مسيرة تتوجه الى المراهقات اللواتي تتراوح اعمارهن بين الـ١٤ و١٧ عاماً!

استحدثت كلير دو سان لاجي، منذ ٤ سنوات، مسيرة “بذور امرأة” وهي منصة تتوجه الى المراهقات اللواتي تتراوح أعمارهن بين ١٤ و١٧ سنة وتهدف الى مساعدتهن على النمو في تقدير الذات واكتشاف الغنى الخاص بكل امرأة من خلال تربية معمقة حول الأنوثة. وتكثر المواضيع التي تتطرق إليها هذه المنصة ومنها الجمال ومعرفة الذات والفكر والفن والتطور الذاتي والروحانيات.

“معرفة الذات وفهم بعضنا بعضاً لكي نحقق ذواتنا: نساء موهوبات ومتيقظات”

وتجتمع نساء وفتيات هذه المنصة ١٥ مرة في السنة وتحيط بهن “أخواتهن الكبار” اللواتي أصبحن مدربات في ورش عمل مختلفة فيتبادلن الآراء والتجارب في جوٍّ مرح وعميق في الوقت نفسه حول مواضيع تتمحور حول تجربة الأنوثة. وإن كانت العفوية هي سيدة الحدث فالبرنامج محدد: تبدأ السنة بسلسلة من ورش العمل الهادفة الى معرفة الذات لأن الهدف من المبادرة ليس اعطاء وصفة للمرأة المثالية إذ أن كل امرأة فريدة. وتدعو ورش العمل الفتيات الى التفكير في هويتهن ورغباتهن وأحلامهن بطريقة معمقة ومستندة الى الواقع.

وتعود كلير دو سان لاجي دائماً الى انجيل لوقا (١٠، ٣٨ – ٤٢) المتحدث عن زيارة يسوع الى مارتا ومريم فالأولى متمسكة بالواجب في حين أن الثانية تسمح لمعتقداتها الداخلية ورغباتها العميقة بقيادتها لتكون بالتالي مثال المرأة الحرة القادرة على بذل ذاتها حقيقةً.

قبول الذات

في النصف الثاني من السنة، يتم دعوة كل فتاة الى اكتشاف جمالها الفريد أي الجمال الذي يسمح لها بالتميّز. ويمر ذلك بتثمين جسدها من خلال الرقص ونشاطات إعادة تصميم الشكل والملبس وذلك من أجل إيجاد وئام بين الذات وما تعكسه من خلال المظهر. كما وتُنظم عروض أزياء فيُطلب من كل فتاة المشاركة بالزي الذي تختاره والذي تجد نفسها مرتاحةً فيه. ويُطلب من المشاركات عند قدومهن كتابة شعار حول موضوع الجمال على عريضة ورفعه خلال العرض. فأتت بعض الشعارات على شاكلة “جمالي هو ابتسامتي”، “جمالي هو روحي المرحة” أو “جمالي هو حبي للحياة”.

وتُدعى الفتيات في المرحلة الأخيرة الى التواصل مع الآخرين والعالم أي المجتمع والنساء الأخريات والرجل والذات أيضاً. فمن أجل عيش حياة متجانسة مع الذات، يحتاج المرء الى ٤ عناصر أساسية: الجسد والقلب والروح والنفس فالاهتمام بالقلب مثلاً يعني قبل كل شيء “احاطة الذات بالصديقات الوفيات” والاهتمام باحتياجات الجسد.

وتجدر الإشارة الى أن ورش العمل تتكيف مع أعمار الفتيات المشاركات بطريقةٍ تدفعهن الى تفعيل قدراتهن الابتكارية ليتطورن ويصبحن نساء فعالات في المجتمع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.