أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ثماني حقائق مذهلة عن القلب الأقدس كنتم تجهلونها

Antoine Mekary
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يونيو أو حزيران هو الشهر الذي تكرسه الكنيسة الكاثوليكية سنوياً لقلب يسوع الأقدس. ولكن، ما معنى عبادة القلب الأقدس؟ إليكم ثماني حقائق تبدأون بها شهركم بشكل صحيح.
1. عبادة القلب الأقدس تشمل 12 وعداً
تتضمن عبادة قلب يسوع الأقدس 12 وعداً. تتضمن هذه كل شيء ابتداءً من ارتقاء سريع إلى الكمال إلى البركة على كل مكان تُعرض فيه صورة لقلب المسيح الأقدس.
2. القلب الأقدس هو “جزء من تيار إيماننا”.
قال الأب ويليام ج. موست لشبكة EWTN الكاثوليكية: “من دون ذلك الحب الإلهي، ما كنا موجودين أبداً، ولا مفديين. لأن الحب يعني تمني الخير للآخر”. عبادة قلب المسيح مرتبطة بإيماننا ككاثوليك.
3. عبادة القلب الأقدس هي عبادة لا مثيل لها.
عبادة القلب الأقدس مختلفة عن عبادتكم للقديس شفيعكم أو ملاككم الحارس أو شهيدكم المفضّل. في الواقع، إن تكريم حب الله هو جوهر إيماننا.
4. العالم بأسره مكرس للقلب الأقدس.
سنة 1899، كرّس البابا لاوون الثالث عشر العالم بأسره لعبادة قلب يسوع الأقدس. قال: “من خلال تكريس ذواتنا، لا نعترف فقط بسلطته ونقبل بها علناً وبحرية، بل نشهد في الحقيقة أن لو كان ما نعطيه هو ملكنا، لكنا نعطيه برغبة أكبر، ونطلب منه أن يقبل منا بلطافة ذلك الشيء على الرغم من أنه ملكه”.
5. نبض القلب الأقدس في صدر القديسة لوتغارد
في القرن الثالث عشر، زار المسيح بذاته القديسة لوتغارد في رؤيا قدم خلالها المسيح للقديسة ما كانت ترغب به. طلبت هبة بسيطة وهي فهم اللغة اللاتينية بشكل أفضل لكي تتمكن من عبادة المسيح بشكل أكثر كمالاً. فأعطيت لها نعمة التعلّم، لكن القديسة عادت إلى المسيح وهي تشعر بالفراغ فطلبت منه تبادل الهدايا. سألها المسيح بمَ يستبدل الهدية، فطلبت قلب المسيح. عندها، أزال المسيح قلب لوتغارد من صدرها ووضع مكانه قلبه الأقدس.
6. قداس القلب الأقدس يُقام منذ سنة 1353.
أسس البابا إينوتشينزو السادس قداساً يكرم قلب يسوع الأقدس سنة 1353. وصدر التأكيد الأخير على هذه العبادة عن البابا الفخري بندكتس السادس عشر عندما أعاد التأكيد على العبادة سنة 2006 في رسالة إلى الأب بيتر هانس كولفينباخ، رئيس عام الرهبنة اليسوعية.
7. بإمكانكم تكريس ذاتكم للقلب الأقدس
شاهدت القديسة مارغريت ماري ألاكوك رؤى عن القلب الأقدس. وحصلت أيضاً على الإلهام لكتابة صلاة التكريس لقلب يسوع الأقدس التي يمكن أن يتلوها كل شخص ليكرس حياته لقلب المسيح.
8. البابا القديس يوحنا بولس الثاني يعتبر العبادة ضرورية.
تحدث البابا القديس يوحنا بولس الثاني بإسهاب خلال حبريته عن أهمية الكرازة الإنجيلية الجديدة في حياة الكنيسة الكاثوليكية. كتب: “لا بد من الاعتراف بقلب المسيح كقلب الكنيسة: هو الذي يدعونا إلى الاهتداء والمصالحة. هو الذي يرشد القلوب النقيّة والمتعطشة إلى العدالة على درب التطويبات. هو الذي يُتمم الشركة الودية لأعضاء الجسد الواحد. هو الذي يسمح لنا بالتقيد بالبشرى السارة وقبول الوعد بالحياة الأبدية. هو الذي يرسلنا لنقوم بمهمتنا. العلاقة القلبية مع يسوع توسّع القلب البشري على مستوى شامل”.
العودة الى الصفحة الرئيسية
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.