أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما هو أول بلدٍ حصل على الموافقة البابوية للاحتفال بعيد القلب الأقدس؟ الجواب قد يفاجئكم

Nheyob-cc
مشاركة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – ما هو أول بلد أوروبي أعطي الموافقة البابوية للاحتفال بعيد يكرم قلب يسوع الأقدس؟ هل كان فرنسا حيث عزّز القديس جان أوديس والقديسة مارغريت ماري التعبد لقلب يسوع؟ كلا. هل كانت ألمانيا حيث ألفت القديسة غرترود العظيمة صلوات للقلب الأقدس؟ خمّنوا مجدداً.

أول بلد أسس عيداً ليتورجياً لتكريم القلب الأقدس هو بولندا، بحسب تأكيد البابا بيوس الثاني عشر في رسالته العامةHaurietis aquas (“وتستقون المياه”).

“إن مجمع الطقوس المقدس – ومن خلال مرسوم صدر في 25 يناير 1765 ووافق عليه البابا اكليمندوس الثالث عشر في السادس من فبراير من السنة عينها – منح الاحتفال الليتورجي بالعيد لأساقفة بولندا ولما كان يسمى بأخوية قلب يسوع الأقدس في روما. وقد تصرف الكرسي الرسولي بهذه الطريقة لكيما تتمكن العبادة التي كانت قائمة ومزدهرة آنذاك من التوسّع، لأن هدفها كان “من خلال هذا الرمز تجديد ذكرى ذلك الحب الإلهي” الذي دفع مخلصنا إلى بذل نفسه كذبيحة تعويضاً عن خطايا البشر”.

هذه الموافقة الأولى على العيد الليتورجي أزالت عدة عوائق سابقة بما أن طلب العيد رُفض مرتين من قبل بابوين سابقين. هكذا، انتشرت عبادة القلب الأقدس بسرعة في أوروبا، لكن العيد تطلّب حوالي مئة عام لكي ينشره البابا بيوس التاسع سنة 1856 في الكنيسة الجامعة.

كيف حصل ذلك؟ ولمَ طلب الأساقفة البولنديون احتفالاً ليتورجياً بالقلب الأقدس، حتى أمام رفض سابق من الكرسي الرسولي؟

بدأت الأحداث كلها مع الأب كاسبر دروسبيكي، الكاهن اليسوعي الذي عاش وعمل في عدة مدن في بولندا، وأمضى ست سنوات في مدينة كراكوف. توفي سنة 1662 وعُرف بالراعي الرئيسي لعبادة القلب الأقدس في بولندا. من أهم أعمالهMeta cordium Cor Jesu (القلب الأقدس، غاية القلوب) الذي نشر بعد وفاته سنة 1683. فيه، كتب الأب كاسبر شرحاً عن العبادة بالإضافة إلى عدة صلوات منها طقس ديني للقلب الأقدس والابتهالات الأولى المشهورة للقلب الأقدس. ويُعتقد أنه كتب هذه الأخيرة سنة 1623، قبل أن يكتب القديس جان أوديس ابتهالاته سنة 1668.

بعد وفاة الأب كاسبر، انتشرت عبادة القلب الأقدس ونمت بكثافة مع الظهورات الخاصة للقديسة مارغريت ماري. فرحب بها الشعب البولندي كثيراً بحيث أن ملك بولندا (أوغسطوس الثالث) التمس من روما قبل حلول سنة 1726 عيداً مكرساً للقلب الأقدس. في الواقع، أراد الشعب البولندي الاحتفال علناً بحبهم وتعبدهم لقلب يسوع مطالبين بتأسيس عيد منفصل.

يبدو أن الله كان يحضّر هذه البلاد لـ “الشرارة” التي ستشعل العالم برحمة الله. فبعد مئتي عام على تأسيس عيد القلب الأقدس في بولندا، أعطي رئيس الأساقفة كارول فويتيلا الإذن للتحقيق في صحة ظهورات الرحمة الإلهية للأخت فوستينا كوفالسكا والتي كانت مرتبطة بشكل وثيق بعبادة القلب الأقدس.

العناية الإلهية هي دوماً جمال نحدق إليه. ومن خلال هذه الأحداث، نرى أن الله يلفت انتباهنا دوماً إلى الاتجاه الصحيح، ملهماً القديسين عبر القرون لإعلان محبة الله الرائعة. وليس من قبيل الصدفة أن يطلب البابا فرنسيس النظر إلى بولندا لاستقاء الإلهام خلال يوبيل الرحمة هذا. إذاً، لنتعلم من مثالهم ونكرس ذواتنا لقلب يسوع الكلي القداسة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً