أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

معجزة بعد زيارة البابا فرنسيس الى جمهورية أفريقيا الوسطى

Pape François en Centrafrique GIUSEPPE CACACE : AFP ©
Pope Francis meets with children as he visits a refugee camp after arriving in Bangui on November 29, 2015. Pope Francis arrived as "a pilgrim of peace" in conflict-ridden Central African Republic on November 29, flying in from Uganda on what will be the most dangerous destination of his three-nation Africa tour. AFP PHOTO / GIUSEPPE CACACE / AFP / GIUSEPPE CACACE
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – بعد ستة أشهر على افتتاح البوابة المقدسة الأولى ليوبيل الرحمة، يستعرض كاهن رعية بانغي العاصمة النتائج الاستثنائية التي خلفتها زيارة البابا!

تغيّر الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى الى حدِّ كبير منذ أن زار البابا فرنسيس البلاد في نهاية نوفمبر 2015 وتؤكد جميع الشخصيات الموجودة في الميدان ذلك بصوتٍ واحد فقد قدم البابا بزيارته بانغي أكثر من رمز… إلا أن افتتاح أول باب ليوبيل الرحمة في بانغي كان الحدث الأبرز.

وأكد كاهن كنيسة بانغي، الأب ماثيو بوندوبو، أن “زيارة البابا نفحت على البلاد نسيماً من الأمل تاركةً لنا وجداناً يقول بأن الحرب لا تحل المشاكل بعكس السلام القادر على ذلك”. ولم يتردد الكاهن، بعد 6 أشهر على زيارة البابا، من وصف ما يحصل في وسط أفريقيا بالعجائبي.

المحبة أقوى من جميع المخاطر

وكانت البلاد تعاني حينها من نشوب حالة عنف جديدة لم تتمكن بعثة الأمم المتحدة حتى من التصدي لها. وإن اعتبر البعض بأن هذا التوتر الحاد في العاصمة بانغي هو بمثابة تهديد رادع، اعتبره البابا سبباً “أساسياً وطارئاً” لزيارة المكان إذ ان ايمانه ومحبته للناس تزوده بالجهوزية اللازمة لمواجهة كل المخاطر كما يحلو لوزير خارجية الفاتيكان، بيترو بارولين، أن يردد.

ورافق التأثر الشديد زيارة البابا تلك حتى يومها الأخير مبشرةً بحقبة جديدة للشعب كله. وبعد شهرين، أعلن القاصد الرسولي، المونسنيور كوبولا، مفاجئاً الجميع ان “الهدنة البسيطة” التي سرت خلال فترة الزيارة لا تزال سارية وبأن كلمات البابا قد لقيت صداها متجرأً على وصف ما يراه بأم العين على أنه “معجزة” صغيرة.

شفاء القلوب

والآن، بعد ستة أشهر، لم يعد أحد يخاف من كلمة “معجزة” كما ويتحدث كاهن رعية بانغي عن أعجوبة مزدوجة: الأولى “شفاء العديد من القلوب” بوجوده سامحاً للشعب بأن يعيش “لحظات قوية أدت الى المصالحة” والثانية: “الحفاظ على الهدنة والاختفاء الشبه التام للمواجهات في البلاد التي استعادت جواً من الهدوء كان قد فُقد الأمل بتحقيقه.

وكان البابا قد قدم عددا من الرموز خلال زيارته إلا أن صورة بقيت مطبوعة في جميع الأذهان وهي عندما طلب من الإمام مرافقته في السيارة من أجل القاء التحية معاً على المسلمين المجتمعين في باحة على مقربة من مدرسة في الجانب المسلم من المدينة التي كانت عرضةً للعنف. فألقى الجميع عليهما التحية رافعين الأيدي نحو السماء وكأنهم يطلبون البركة في حين كان الشباب يركضون ويرقصون حول السيارة.

بعد زيارة البابا

أعرب الكثيرون، بعد رحيله، عن خشيتهم من تردي الأحوال بسبب اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية التي كان من الممكن ان تشعل الشرارة من جديد. لكن الانتخابات جرت في جوٍ من الهدوء وكرست فوستين أرشانج توديرا رئيساً فقابل الشعب هذه النتيجة بتظاهرات سلمية ما اعتبر سابقة في البلاد.

وبعدها، استقبل البابا الرئيس في الفاتيكان في 18 أبريل الماضي فشكره الأخير على زيارته وما كان لها من نتائج إيجابية. وشكره البابا بدوره قائلاً: “أنتم، أبناء افريقيا الوسطى، قد أفرحتم قلبي”. وكان لزيارة البابا أيضاً نتيجة إيجابية أخرى تمثلت باتخاذ باريس القرار في وضع حد لعمل بعثة القوات الفرنسية ما يُعتبر اعترافاً واضحاً بتحسن الوضع الذي بات صحياً.
معجزة البوابة المقدسة

ويعتبر الأب بوندوبو بأن الفضل في هذه “النهضة” في وسط أفريقيا يعود الى قرار البابا فرنسيس بافتتاح البوابة المقدسة في بانغي قبل الافتتاح الرسمي ليوبيل الرحمة جاعلاً من هذه المدينة عاصمة العالم الروحية. أراد البابا أن يترك هذه البادرة تركةً بين أيدي أبناء أفريقيا الوسطى وها ان الشعب يعتزم تكريم هذه التركة الثمينة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.