لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أهمية محبة الجار

مشاركة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يحتفل المبنى الذي أسكن فيه في كل سنة بعيد الجار فنتناول وجبةً معاً ونضحك ونحتفل بطريقة مميزة!

أتذكر عندما كنت في المدرسة أصغي الى المعلم يتحدث عن أهمية محبة الجار وأتذكر جاري الطويل القامة والمتجهم الوجه مفكراً كيف عساي أحبه. لكن، مع الوقت وتقدمي في السن، بدأت أفهم معنى ذلك لكنني لم ألمس ثمار هذه المحبة إلا في الآونة الأخيرة. ويعود ذلك الى يوم الجار وهو تقليدٌ فرنسي أعشقه! فتحتفل جميع البلدان الأوروبية، في نهاية شهر مايو، بعيد الجار فيكون مناسبة لاستضافتهم وتنظيم لقاءات رائعة!

ويهدف هذا العيد الذي بدأ الاحتفال به في العام 2000 الى تقديم فرصة لجمع الناس من جديد بقيم التضامن والأخوة والصداقة الواجب أن تكون في صلب العلاقات بين الجيران.

إلا أن أساس وجوهر هذا اليوم هو جو الجماعة الذي يكرسه. فغالباً ما نمر بالقرب من جار مسرعين، مهمين بالخروج دون الالتفات به. تشكل هذه الليلة فرصةً للتعرف عليه وعلى سائر الجيران بطريقة أفضل. فالجار وخاصةً في مدننا الكبرى سند ثمين يمكن الاتكال عليه في لحظات الحزن كما الفرح. نبني من خلال هذه اللقاءات علاقات أفضل تسمح لنا في المستقبل بالسهر على أولاد بعضنا البعض ومؤازرة بعضنا البعض خلال أيام العمل فنبني جماعة صغيرة كما وتسمح هذه اللقاءات ببناء تواصل بين كبار السن والشباب فتتعرف كل مجموعة على الأخرى وتكتسب منها ما تحتاج إليه.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً