أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

اليوم خميس الجسد… عيد القربان الأقدس

© A&A Photography / Flickr
Adoration at the first Eucharistic Congress of the Trenton diocese.



Simply awing how beautiful the monstrance which brings so much beauty to the Eucharist. This monstrance was actually found in a safe when going through an old part of a local church and no one knows how it got there or any of its history.

 

For more information about the catholic faith or Trenton Diocese check out these links:

www.eucharisticcongress.net/

www.dioceseoftrenton.org/

For more information about the monstrance check out this: www.trentonmonitor.com/main.asp?SectionID=4&SubSectio...
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) – سرّ القربان المقدس. أي جسد المسيح ودمه اللذين سلمهما لكنيسته قوتاً روحياً. اي أن السيد المسيح منذ ليلة آلامه اعطى الكهنة بواسطة رسله سلطاناً ان يصنعوا سرّ جسده ودمه بالكلمات التي قالها بقوة الروح القدس.  وهذا يصير في جميع قداديس كهنة الدنيا بأسرها ولو قدسوا بوقت واحد، فإن جوهري الخبز والخمر يستحيلان بقوة كلام التقديس إلى جسد المسيح ودمه.

ولهذا دعاه المجمع التريدنتيني “استحالة جوهرية”. وهذا أمر يفوق العقل البشري. فلا يعود يبقى شيء من جوهرَي الخب
ز والخمر، بل اعراضهما بالطعم واللون والرائحة فقط…

ولما كان شرف هذا السرّ عظيماً جداً خصص له البابا اوربانوس الرابع عيداً في هذا اليوم. وذلك سنة 1264. ونقله من خميس الأسرار. لأن الكنيسة لا تستطيع ان تقدم له الاكرام ذلك اليوم لانشغالها بتذكار آلام المسيح، الذي له المجد إلى الابد. آمين!
حول عيد الجسد أو القربان اﻷقدس:

خميس الأسرار كان العيد الوحيد للقربان المقدّس. وفي سنة 1208 ظهر الرب يسوع للطوباويّة جولياني في بلجيكا ما بين سنة 1208 و 1210 وقال لها أن تباشر العمل بتأسيس عيد احتفالي كبير على إسم القربان المقدّس.

وفي بلجيكا أيضاً، كان هنالك شاب شمّاس من طلاب الكهنوت يدعى جاك بانتاليان وكان متحمّساً جداً لعبادة القربان. ومع مرور السنين وفي سنة 1261 أصبح هذا الشاب البابا واتخذ إسم قربانس الرابع وبقي حماسه للقربان مشتعلاً في صدره.
وفيما كان يمضي فصل الصيف في أورفياتّو في إيطاليا صادف هنالك وجود أحد الكهنة المشكّكين بحقيقة وجود يسوع في الإفخارستيّا يحتفل بالذبيحة ولمّا قدّس هذا الكاهن الخبز توقّف ونادى قائلاً:
“هل هذا حقاّ أنت يا ربي؟”
وإذا بالبرشانة المقدّسة تحمرّ ويسيل منها الدم حتّى تبلّلت الصمدة وأغطية المذبح..
وما زالت هذة الصمدة المخضّبة بدم المسيح محفوظة في علبة زجاجيّة في كاتدرائية أورفياتّو حتّى يومنا هذا.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأعجوبة ليست الأولى من نوعها. وعلى أثر هذه الأعجوبة أصدر البابا قربانس الرابع براءة رسوليّة في 11 آب 1264 عمّم من خلالها على الكنيسة جمعاء هذا العيد باسم عيد جسد المسيح. وأراد البابا نفسه وضع طلبة وزيّاح للقربان المقدّس فأتى بأقدس وأفضل راهبين أحدهما دومنيكاني ويدعى مار توما الأكويني شفيع ومعلّم الكنيسة وآخر فرنسيسكاني يدعى بون أفنتورا.
وطلب من كل واحد أن يضع صيغة للطلبة وللزيّاح، وتمّ تبنّي طلبة مار توما إذ كانت الأفضل ولا نزال حتّى يومنا هذا نردّد نفس الطلبة والتي تمّت ترجمتها لللغة العربية سنة 1881 من قبل المطران جرمانس فرحات.
في هذا العيد تنطلق زياحات القربان اﻷقدس بأبهى مظاهر اﻹكرام والخشوع والفرح في مئات آﻻف المدن حول العالم.
وهناك قصص ﻻ تحصى حول أعاجيب الحضور اﻹلهي الفعلي في القربان.
ومباركة الرب للمشاركين في عبادة سر جسده ودمه.
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً